ناصح أمين
12-14-2017, 05:41 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
و صلى الله على سيدنا و حبيبنا محمد صلى الله عليه و سلم
المبعوث رحمة للعالمين و على آله و أصحابه أجمعين .
======== { و لا تقف ما ليس لك به علم . إن سمع و البصر و الفؤاد .. كل أولئك كان عنه مسؤولا } الاسراء.
و هذه الكلمات القليلة تقيم منهجا كاملا للقلب و العقل ..
يشمل المنهج العلمي الذي عرفته البشرية حديثا جدا
و يضيف إليه استقامة القلب و مراقبة الله .
................ ميزة الإسلام على المناهج الجافة ..............
======== فالتثبت من كل خبر و من كل ظاهرة و من كل حركة قبل الحكم عليها هو دعوة القرآن الكريم و منهج الإسلام الدقيق .
و متى استقام القلب و العقل على هذا المنهج
__ لم يبق مجال للوهم و الخرافة في عالم العقيدة ...
__ و لم يبق مجال للظن و الشبهة في عالم الحكم و القضاء و التعامل ...
__ و لم يبق مجال للأحكام السطحية و الفروض الوهمية في عالم البحوث و التجارب و العلوم .
======== و لا تتبع ما لم تعلمه علم اليقين ، و ما لم تتثبت من صحته : من قول يقال و رواية تروى .. من ظاهرة تفسر أو واقعة تعلل .. و من حكم شرعي أو قضية اعتقادية .
و في الحديث :
{ إياكم و الظن فإن الظن أكذب الحديث }
و في سنن أبي داود :
{ بئس مطية الرجل : زعموا }
{ إن أفرى الفري أن يري الرجل عينيه ما لم تريا }
======== و الأمانة العلمية التي يشيد بها الناس في العصر الحديث ليست سوى طرف من الأمانة العقلية القلبية التي يعلن القرآن تبعتها الكبرى ...
و يجعل الإنسان مسؤولا عن سمعه و بصره و فؤاده أمام واهب السمع و البصر و الفؤاد .
إنها أمانة الجوارح و الحواس و القلب و العقل .
أمانة يسأل عنها صاحبها ، وتسأل عنها الجوارح و الحواس و القلب و العقل جميعا ...
أمانة يرتعش الوجدان لدقتها و جسامتها كلما نطق اللسان بكلمة ’ و كلما روى الإنسان رواية ، و كلما أصدر حكما على شخص أو أمر أو حادثة .
و لا يحكم العقل حكما و لا يبرم الإنسان أمرا إلا و قد تثبت من كل جزئية و من كل ملابسة و من كل نتيجة ...
فلم يبق هنالك شك و لا شبهة في صحتها .
{ إن هذا القرآن يهدي للتي هي أقوم } حقا و صدقا .
و صلى الله على سيدنا و حبيبنا محمد صلى الله عليه و سلم
المبعوث رحمة للعالمين و على آله و أصحابه أجمعين .
======== { و لا تقف ما ليس لك به علم . إن سمع و البصر و الفؤاد .. كل أولئك كان عنه مسؤولا } الاسراء.
و هذه الكلمات القليلة تقيم منهجا كاملا للقلب و العقل ..
يشمل المنهج العلمي الذي عرفته البشرية حديثا جدا
و يضيف إليه استقامة القلب و مراقبة الله .
................ ميزة الإسلام على المناهج الجافة ..............
======== فالتثبت من كل خبر و من كل ظاهرة و من كل حركة قبل الحكم عليها هو دعوة القرآن الكريم و منهج الإسلام الدقيق .
و متى استقام القلب و العقل على هذا المنهج
__ لم يبق مجال للوهم و الخرافة في عالم العقيدة ...
__ و لم يبق مجال للظن و الشبهة في عالم الحكم و القضاء و التعامل ...
__ و لم يبق مجال للأحكام السطحية و الفروض الوهمية في عالم البحوث و التجارب و العلوم .
======== و لا تتبع ما لم تعلمه علم اليقين ، و ما لم تتثبت من صحته : من قول يقال و رواية تروى .. من ظاهرة تفسر أو واقعة تعلل .. و من حكم شرعي أو قضية اعتقادية .
و في الحديث :
{ إياكم و الظن فإن الظن أكذب الحديث }
و في سنن أبي داود :
{ بئس مطية الرجل : زعموا }
{ إن أفرى الفري أن يري الرجل عينيه ما لم تريا }
======== و الأمانة العلمية التي يشيد بها الناس في العصر الحديث ليست سوى طرف من الأمانة العقلية القلبية التي يعلن القرآن تبعتها الكبرى ...
و يجعل الإنسان مسؤولا عن سمعه و بصره و فؤاده أمام واهب السمع و البصر و الفؤاد .
إنها أمانة الجوارح و الحواس و القلب و العقل .
أمانة يسأل عنها صاحبها ، وتسأل عنها الجوارح و الحواس و القلب و العقل جميعا ...
أمانة يرتعش الوجدان لدقتها و جسامتها كلما نطق اللسان بكلمة ’ و كلما روى الإنسان رواية ، و كلما أصدر حكما على شخص أو أمر أو حادثة .
و لا يحكم العقل حكما و لا يبرم الإنسان أمرا إلا و قد تثبت من كل جزئية و من كل ملابسة و من كل نتيجة ...
فلم يبق هنالك شك و لا شبهة في صحتها .
{ إن هذا القرآن يهدي للتي هي أقوم } حقا و صدقا .