السعيد
12-01-2017, 03:49 PM
مدوناتي في أوربا ما بين لندن وميلان
أطل عليكم اليوم وبعد إنقطاع طويل من عاصمة التسوق (ميلان الإيطالية)
هنا سأكتب ما دونته في رحلتي إلى المكان الذي يستهويني للبحث عن المتعة في التسوق وبعيداً عن التقارير المطوّلة و التي غالباً ما تكون أشبه بالأدلة السياحية و التي تخدم من أراد السفر للسياحة و رؤية المعالم التاريخية و المزارات في تلك الدولة ،
هذا الموضوع ربما يكون أشبه بشخبطه قلم أو عرض لرحلة مفاجئة لم تكن مدونة في سجل الإجازات أو رزنامة المواعيد الخاصة بعملي .
الهدف الحقيقي وراء تلك الرحلة
لظرف العمل اضطررت للذهاب إلى لندن عاصمة الضباب ، كنت أتمني يكون سبب سفري إلى بريطانيا لسياحه أو لأي هدف آخر غير الذي ذهبت لأجله ولكن شاءت الأقدار أن أذهب إلى هناك والسبب يرجع إلى عدوي اللدود العمل والعمل و العمل السقيم الذي لا ينتهي ولا مفر منه حتى في فترة راحتي.
وحال وصولي لندن استقبلتني ابنة خالتي وصديقة طفولتي مع صغارها وأخذوني إلى البيت الذي يسكنون فيه حيث أنها تعيش هناك منذ بداية هذا العام وذلك لظروف عمل زوجها ، لذا هي قابعة في تلك المدينة الكئيبة ، المفاجأة الكبرى أنني حال وصولي كانت السماء ملبدة بالغيوم خليط ما بين المتعة و الضجر
https://www.travelzad.com/photo/files/284761.jpg
وضعت حقائبي في المنزل المخصص لإقامتي ، أنزلت من فوقي عبئ الرحلة و عبئ محاولتي الاندماج مع الحياة الجديدة التي لا أعرف لها زمناً حتى تنقضي هذه الأيام ، حاولت التعايش مع الوضع حتى أبدأ يومي الثاني بنشاط و مقدرة على مزاولة العمل .
https://www.travelzad.com/photo/files/284762.jpg
كانت لندن دائما تبهرني وتسحرني فمنذ أن كنت صغيرة دائما يتوارى إلي حلم قطع تذكرة السفر لوحدي للتجوّل في تلك الشوارع المزدحمة بغرض التسوق
ما أن ينطفئ ضوء الغرفه حتى ينتابني شعور رهيب ومخيف في آن واحد ومشاعر مختلطه تجمع الخوف من العتمه والوحده وتتوارى على مسامعي اصوات المارة ليبدأ مسلسل الرعب المخيف بنسج نسيج من خيالات وأفكار ليس لها صحة فتتزايد نبضات قلبي ويرتفع ضغط الدم في راسي منبئه بنوبة صداع قوية فما أن يخيّل لي رسم ملامح امي وابتسمتها اللطيفة تهبط نبضات قلبي وتعود تدريجيا إلى مستواها الطبيعي أمي الحبيبة التي سأحرم من عطفها وحضنها الدافئ الحنون مرة أخرى لمصير أنا اخترته بمحض إراداتي فما أن فارقتها سرعان ما اشتقت لاستنشاق رائحتها التي تشعرني بالأمان والاطمئنان
ولا زالت لحظات توديع والدي تمر بمخيلتي عندما أخذني بين ذراعية وأحاطني بهما بقوة وراح يدعو لي بقول استودعتك الله الذي لا تضيع ودائعه أبي الذي كان دائما مستعجلا بجميع الأمور ودائما يتهرب من ساعات الوداع بدا ذلك اليوم على غير عادته حين أخذني لحظنه الدافئ ببطء وتمهل وكأنه تائها ومترددا
أسكتتني عاطفته حين همس بأذني ويكاد صوته يخرج صوت رجل قرر أن يفارق فلذة قلبة ويريد أن يقول كلمته الاخيرة وقد أصبت بالرعب من وضعه حين كان يكلمني كان صوتة متقطعا من وراء بحة تاهتة بين حبس العبرات كان كلامه غير واضح ومترابط ولكن مافهمتة وجمعتة من عبارات " وهو يقول لي إنه يحبني وإنه فخور بي "
أطال الله في عمره
أطلت عليكم بالكلام وربما طلعت من صلب الموضوع فاعذروني لأنني منذو فترة طويلة إعتزلت الدخول والمشاركه بسبب المشاغل السقيمة
باشرت العمل باليوم التالي من وصولي إلى هناك وبدأت بمزاولة المسؤليات المناطة بي مع إحساسي الكئيب بأنني سأخضع للعيش في تلك الشوارع المزدحمة ليل نهار وساعات طواال يخيل إلي أنه النهار في منتصف الليل والليل منتصف النهار لكثرة الغيوم وغياب الشمس
رائحة المباني النتنه المتعفنه القديمه لاتفارقني فأين ماتكون وجهتي تكون تلك الروائحه المميزه التي تميز شوارع لندن تلفني من أعلى راسي حتى أخمض قدماي .
https://www.travelzad.com/photo/files/284763.jpg
كيف لي بتحمل تلك الغربة... و أي غربة إنها لندن بلد المتناقضات في آن واحد ربما يستسيغها من يأتي إليها سائحاً و لكن من هم مثلي كثر من يحسون بثقل تلك الأيام
وما يخفف علي عبئ تلك الأيام أنني سأكون مع ابنة خالتي وصغارها ولن أفارقهم و سأقضي جل وقتي خارج العمل معهم و لن أشعر بالغربة إلا في ساعات الصباح ... بل ساعات الضجر في تلك البلاد حين توجهي إلى العمل .
https://www.travelzad.com/photo/files/284764.jpg
الأن و بعد مضي وقت من الزمن أعتقد أنني قد أجتزت حاجز التهيئة بخيرٍ و سلام مع حنين الغربة الذي ما أن نطأ بأرجلنا خارج أوطاننا الا و نحسّ به إلى من نفتقدهم و الحمد لله على وجودنا في هذا القرن المليئ بالإختراعات التي تقرّب إلينا البعيد و تصلنا بعائلتنا متى ما أردنا ناهيك عن الطيران المتوفر كل يوم في حال لم نصبر على فراق الأهل.
وفي أحد الأيام و حين عودتي من العمل قابلت أبنة خالتي وبينما نحن مقبلين على إجازة ليست مسجلة في رزنامتي بل إجازة عرضية جراء ما قدمته لي من عرض للذهاب إلى ميلان للتغيير و لحضور مهرجان التسوق المقام هناك ، حيث لم أجد أفضل من هذا الدعوة منذ أن وطأت أرض هذه المدينة
افراد الرحله
انا وهي وصغارها المكونين
من 4 اولاد ( قولوا ما شاء الله ) وحيث أنني كنت مقربة منهم بكثرة في الكويت و هنا فلله الحمد لم أجد ذلك التعب في التأقلم على طباع كل منهم.
وبما انني سأصحبكم في رحله معنا فمن المفروض أن أمنحكم شرف التعرّف عليهم وعلى أطباعهم كي يسهل الحديث عن بعض الأمور
فيصل 13 سنة : إنسان كلاسيكي عبقري كثيرا ما يهتم بمظهره الخارجي ويحرص على إنتقاء ملابسه دون أن يستعين بأي رأي آخر ويفضل دائما أن ينتقي ملابسه من الماركات العالمية
حياته ودنيته ال IPOD و الأشياء المعقده والالكترونية ، إنسان منفرد بشخصيتة" وماعنده شي غير أنه حاط ال IPOD في أذنه ويسمع "و دائما كان يتردد علي سؤال هذا شنو يسمع طول هالوقت بس مايميل ماينزعج ؟ ؟؟؟:mh962:
ناهيك عن GAME BOY
كان دائما يستغل مسافات الطريق للتأمل مليا بالمحيط الخارجي من خلال نافذة السيارة :g:
خالد 7 سنوات : فنان و رسام وناقد صحفي من الدرجه الأولى ويعشق نشرة الأخبار ويحمل كم هائل من المعلومات السياسيه والتاريخيه ويعتبر مرجع سياسي وفي بعض الأحوال يتقمص دور المحامي العام ويعشق التمسّك بالرأي المناقض كي يطول النقاش ويصل الموضوع إلى طريق مغلق وهذه قمة متعته كي يتحول إلى موضوع آخر ليبدأ بالنقاش الجاد الذي يخيل إلي أنه مصطنع ولكنه غير ذلك تمام ففي بعض الأحيان أشعر بالإحراج بل ينتابني خوف شديد من أن أسترسل معه في موضوع سياسي ويرجع السبب في ذلك لأنني لا أحمل ذلك الكم من المعلومات فخوفي يكمن في لحظه توجيه السؤال إلي عن تاريخ أحد الدول او الأحداث التي مرت بها الدولة خلال حكم أحد حكامها ( ماشاء الله ولاحول ولاقوة الابالله ) وبالمناسبه يحتفظ بجهاز راديو هذا الرادو يذكرني أيام الغزو "كان والدي محتفظ في جهاز راديو يستعوب قدرة البحث عن جميع القنوات العالميه وشكل الرادو جدا قديم حيث انه يعتمد على طريقة البحث اليدويده البدائيه وهو أشبه بصندوق خشبي علاوة على ذلك حجمه الكبير وكأنه كان يستخدم في فترة الحرب العالمية الثانيه ولهذا السبب متمسكا به ومحبا ومخلصا له "
ضاري 3 سنوات يتمتع الأستاذ ضاري بشخصية حركيه مزعجه ونشاط زائد (هايبر أكتيف ) وبالتالي فهو لايستطيع الجلوس لفترة طويلة من الوقت دون حراك و بسبب إزعاجه الدائم فقد انعزل اخاه الأكبر الى الإستماع إلى ال IPOD و أخاه الاخر إنصرف إلى سماع نشرة الأخبار ومعرفة الأخبار السياسية بدل عن مشاهدة carton network
فواز سنة إلا شهر لاتعليق ( ملح السفرة ) .
أقلعت الطائرة من مطار هيثرو متجه إلى ميلانو
https://www.travelzad.com/photo/files/284765.jpg
كانت رحلتنا الساعه 8 صباحا وقد اعتاد ضاري ذو الثلاث اعوام على النهوض مبكرا للذهاب إلى المدرسه في ذلك الوقت فمن سوء الطالع أن رحلتنا كانت في تلك الساعه لأنها ذروة النشاط للأخ ضاري ووقت لعبه.
لن أسترسل بالحديث كي لا تملّو من وصف تلك الساعات الأليمه
وبكل اختصارأعتقد أنكم تملكون المعرفة التامة من السفر في الطائرة و يكون من ضمن المسافرين عائلة لديها أطفال مزعجين بكل ماتحمل تلك الكلمة من معاني .
https://www.travelzad.com/photo/files/284766.jpg
أطل عليكم اليوم وبعد إنقطاع طويل من عاصمة التسوق (ميلان الإيطالية)
هنا سأكتب ما دونته في رحلتي إلى المكان الذي يستهويني للبحث عن المتعة في التسوق وبعيداً عن التقارير المطوّلة و التي غالباً ما تكون أشبه بالأدلة السياحية و التي تخدم من أراد السفر للسياحة و رؤية المعالم التاريخية و المزارات في تلك الدولة ،
هذا الموضوع ربما يكون أشبه بشخبطه قلم أو عرض لرحلة مفاجئة لم تكن مدونة في سجل الإجازات أو رزنامة المواعيد الخاصة بعملي .
الهدف الحقيقي وراء تلك الرحلة
لظرف العمل اضطررت للذهاب إلى لندن عاصمة الضباب ، كنت أتمني يكون سبب سفري إلى بريطانيا لسياحه أو لأي هدف آخر غير الذي ذهبت لأجله ولكن شاءت الأقدار أن أذهب إلى هناك والسبب يرجع إلى عدوي اللدود العمل والعمل و العمل السقيم الذي لا ينتهي ولا مفر منه حتى في فترة راحتي.
وحال وصولي لندن استقبلتني ابنة خالتي وصديقة طفولتي مع صغارها وأخذوني إلى البيت الذي يسكنون فيه حيث أنها تعيش هناك منذ بداية هذا العام وذلك لظروف عمل زوجها ، لذا هي قابعة في تلك المدينة الكئيبة ، المفاجأة الكبرى أنني حال وصولي كانت السماء ملبدة بالغيوم خليط ما بين المتعة و الضجر
https://www.travelzad.com/photo/files/284761.jpg
وضعت حقائبي في المنزل المخصص لإقامتي ، أنزلت من فوقي عبئ الرحلة و عبئ محاولتي الاندماج مع الحياة الجديدة التي لا أعرف لها زمناً حتى تنقضي هذه الأيام ، حاولت التعايش مع الوضع حتى أبدأ يومي الثاني بنشاط و مقدرة على مزاولة العمل .
https://www.travelzad.com/photo/files/284762.jpg
كانت لندن دائما تبهرني وتسحرني فمنذ أن كنت صغيرة دائما يتوارى إلي حلم قطع تذكرة السفر لوحدي للتجوّل في تلك الشوارع المزدحمة بغرض التسوق
ما أن ينطفئ ضوء الغرفه حتى ينتابني شعور رهيب ومخيف في آن واحد ومشاعر مختلطه تجمع الخوف من العتمه والوحده وتتوارى على مسامعي اصوات المارة ليبدأ مسلسل الرعب المخيف بنسج نسيج من خيالات وأفكار ليس لها صحة فتتزايد نبضات قلبي ويرتفع ضغط الدم في راسي منبئه بنوبة صداع قوية فما أن يخيّل لي رسم ملامح امي وابتسمتها اللطيفة تهبط نبضات قلبي وتعود تدريجيا إلى مستواها الطبيعي أمي الحبيبة التي سأحرم من عطفها وحضنها الدافئ الحنون مرة أخرى لمصير أنا اخترته بمحض إراداتي فما أن فارقتها سرعان ما اشتقت لاستنشاق رائحتها التي تشعرني بالأمان والاطمئنان
ولا زالت لحظات توديع والدي تمر بمخيلتي عندما أخذني بين ذراعية وأحاطني بهما بقوة وراح يدعو لي بقول استودعتك الله الذي لا تضيع ودائعه أبي الذي كان دائما مستعجلا بجميع الأمور ودائما يتهرب من ساعات الوداع بدا ذلك اليوم على غير عادته حين أخذني لحظنه الدافئ ببطء وتمهل وكأنه تائها ومترددا
أسكتتني عاطفته حين همس بأذني ويكاد صوته يخرج صوت رجل قرر أن يفارق فلذة قلبة ويريد أن يقول كلمته الاخيرة وقد أصبت بالرعب من وضعه حين كان يكلمني كان صوتة متقطعا من وراء بحة تاهتة بين حبس العبرات كان كلامه غير واضح ومترابط ولكن مافهمتة وجمعتة من عبارات " وهو يقول لي إنه يحبني وإنه فخور بي "
أطال الله في عمره
أطلت عليكم بالكلام وربما طلعت من صلب الموضوع فاعذروني لأنني منذو فترة طويلة إعتزلت الدخول والمشاركه بسبب المشاغل السقيمة
باشرت العمل باليوم التالي من وصولي إلى هناك وبدأت بمزاولة المسؤليات المناطة بي مع إحساسي الكئيب بأنني سأخضع للعيش في تلك الشوارع المزدحمة ليل نهار وساعات طواال يخيل إلي أنه النهار في منتصف الليل والليل منتصف النهار لكثرة الغيوم وغياب الشمس
رائحة المباني النتنه المتعفنه القديمه لاتفارقني فأين ماتكون وجهتي تكون تلك الروائحه المميزه التي تميز شوارع لندن تلفني من أعلى راسي حتى أخمض قدماي .
https://www.travelzad.com/photo/files/284763.jpg
كيف لي بتحمل تلك الغربة... و أي غربة إنها لندن بلد المتناقضات في آن واحد ربما يستسيغها من يأتي إليها سائحاً و لكن من هم مثلي كثر من يحسون بثقل تلك الأيام
وما يخفف علي عبئ تلك الأيام أنني سأكون مع ابنة خالتي وصغارها ولن أفارقهم و سأقضي جل وقتي خارج العمل معهم و لن أشعر بالغربة إلا في ساعات الصباح ... بل ساعات الضجر في تلك البلاد حين توجهي إلى العمل .
https://www.travelzad.com/photo/files/284764.jpg
الأن و بعد مضي وقت من الزمن أعتقد أنني قد أجتزت حاجز التهيئة بخيرٍ و سلام مع حنين الغربة الذي ما أن نطأ بأرجلنا خارج أوطاننا الا و نحسّ به إلى من نفتقدهم و الحمد لله على وجودنا في هذا القرن المليئ بالإختراعات التي تقرّب إلينا البعيد و تصلنا بعائلتنا متى ما أردنا ناهيك عن الطيران المتوفر كل يوم في حال لم نصبر على فراق الأهل.
وفي أحد الأيام و حين عودتي من العمل قابلت أبنة خالتي وبينما نحن مقبلين على إجازة ليست مسجلة في رزنامتي بل إجازة عرضية جراء ما قدمته لي من عرض للذهاب إلى ميلان للتغيير و لحضور مهرجان التسوق المقام هناك ، حيث لم أجد أفضل من هذا الدعوة منذ أن وطأت أرض هذه المدينة
افراد الرحله
انا وهي وصغارها المكونين
من 4 اولاد ( قولوا ما شاء الله ) وحيث أنني كنت مقربة منهم بكثرة في الكويت و هنا فلله الحمد لم أجد ذلك التعب في التأقلم على طباع كل منهم.
وبما انني سأصحبكم في رحله معنا فمن المفروض أن أمنحكم شرف التعرّف عليهم وعلى أطباعهم كي يسهل الحديث عن بعض الأمور
فيصل 13 سنة : إنسان كلاسيكي عبقري كثيرا ما يهتم بمظهره الخارجي ويحرص على إنتقاء ملابسه دون أن يستعين بأي رأي آخر ويفضل دائما أن ينتقي ملابسه من الماركات العالمية
حياته ودنيته ال IPOD و الأشياء المعقده والالكترونية ، إنسان منفرد بشخصيتة" وماعنده شي غير أنه حاط ال IPOD في أذنه ويسمع "و دائما كان يتردد علي سؤال هذا شنو يسمع طول هالوقت بس مايميل ماينزعج ؟ ؟؟؟:mh962:
ناهيك عن GAME BOY
كان دائما يستغل مسافات الطريق للتأمل مليا بالمحيط الخارجي من خلال نافذة السيارة :g:
خالد 7 سنوات : فنان و رسام وناقد صحفي من الدرجه الأولى ويعشق نشرة الأخبار ويحمل كم هائل من المعلومات السياسيه والتاريخيه ويعتبر مرجع سياسي وفي بعض الأحوال يتقمص دور المحامي العام ويعشق التمسّك بالرأي المناقض كي يطول النقاش ويصل الموضوع إلى طريق مغلق وهذه قمة متعته كي يتحول إلى موضوع آخر ليبدأ بالنقاش الجاد الذي يخيل إلي أنه مصطنع ولكنه غير ذلك تمام ففي بعض الأحيان أشعر بالإحراج بل ينتابني خوف شديد من أن أسترسل معه في موضوع سياسي ويرجع السبب في ذلك لأنني لا أحمل ذلك الكم من المعلومات فخوفي يكمن في لحظه توجيه السؤال إلي عن تاريخ أحد الدول او الأحداث التي مرت بها الدولة خلال حكم أحد حكامها ( ماشاء الله ولاحول ولاقوة الابالله ) وبالمناسبه يحتفظ بجهاز راديو هذا الرادو يذكرني أيام الغزو "كان والدي محتفظ في جهاز راديو يستعوب قدرة البحث عن جميع القنوات العالميه وشكل الرادو جدا قديم حيث انه يعتمد على طريقة البحث اليدويده البدائيه وهو أشبه بصندوق خشبي علاوة على ذلك حجمه الكبير وكأنه كان يستخدم في فترة الحرب العالمية الثانيه ولهذا السبب متمسكا به ومحبا ومخلصا له "
ضاري 3 سنوات يتمتع الأستاذ ضاري بشخصية حركيه مزعجه ونشاط زائد (هايبر أكتيف ) وبالتالي فهو لايستطيع الجلوس لفترة طويلة من الوقت دون حراك و بسبب إزعاجه الدائم فقد انعزل اخاه الأكبر الى الإستماع إلى ال IPOD و أخاه الاخر إنصرف إلى سماع نشرة الأخبار ومعرفة الأخبار السياسية بدل عن مشاهدة carton network
فواز سنة إلا شهر لاتعليق ( ملح السفرة ) .
أقلعت الطائرة من مطار هيثرو متجه إلى ميلانو
https://www.travelzad.com/photo/files/284765.jpg
كانت رحلتنا الساعه 8 صباحا وقد اعتاد ضاري ذو الثلاث اعوام على النهوض مبكرا للذهاب إلى المدرسه في ذلك الوقت فمن سوء الطالع أن رحلتنا كانت في تلك الساعه لأنها ذروة النشاط للأخ ضاري ووقت لعبه.
لن أسترسل بالحديث كي لا تملّو من وصف تلك الساعات الأليمه
وبكل اختصارأعتقد أنكم تملكون المعرفة التامة من السفر في الطائرة و يكون من ضمن المسافرين عائلة لديها أطفال مزعجين بكل ماتحمل تلك الكلمة من معاني .
https://www.travelzad.com/photo/files/284766.jpg