عطالله دلول
11-26-2017, 06:20 PM
شـــتاء
.
حينَ الشـتاءُ أتـى يجـتاح قـافـيـتي
هـمى الحنينُ علـى الأوراقِ دفّـاقــا
.
في الروح يعبثُ نـايُ الحزنِ مبتسمًا
والريــحُ حُبلى بحـرفٍ للهــوى تـاقـا
.
تستصرخُ المـوقــدَ الأشـعارُ يشـعلها
نـارًا تـلـوذُ بجــوفِ الصــبِّ إحـراقـا
.
ويصهلُ الشوقُ في الأحشاءِ يؤلمني
كالياسمينِ يقاسـي الصـدَّ مـا طـاقـا
.
فأحتـسي المـرَّ كأسـًا إذ يصـاحبـني
علـى مــدى الوجــعِ الممـتـدِّ آفـاقــا
.
قلبـي الجليدُ لهـولِ الوجـدِ مرتجـفٌ
وقـلبُــكَ الـدفءُ هـــل مازالَ تـوَّاقـا
.
إذ أستغـيـثُ بفـصـلِ الـدفءِ أمنـيـةً
بمـوسـمٍ للهــوى منْ طيــبِ ما ذاقا
.
أمــا رأيــتَ خــدودَ الـزهـــرِ دامـعـةً
فهـل ستعـلو ذراعـي اليـومَ أعنـاقـا
.
من ذا يغيـثُ مـن الأشـواقِ متـعـبـةً
كي تنهلَ الحبَ ذي الأوصـالُ ترياقـا
.
يأتـي اللقـاءُ يجيرُ القـلـبَ مـن لهـفٍ
فيطـبعُ الثغــرُ فــوقَ الخـدِّ ميـثـاقـا
.الشاعرة/ملك اسماعيل
.
حينَ الشـتاءُ أتـى يجـتاح قـافـيـتي
هـمى الحنينُ علـى الأوراقِ دفّـاقــا
.
في الروح يعبثُ نـايُ الحزنِ مبتسمًا
والريــحُ حُبلى بحـرفٍ للهــوى تـاقـا
.
تستصرخُ المـوقــدَ الأشـعارُ يشـعلها
نـارًا تـلـوذُ بجــوفِ الصــبِّ إحـراقـا
.
ويصهلُ الشوقُ في الأحشاءِ يؤلمني
كالياسمينِ يقاسـي الصـدَّ مـا طـاقـا
.
فأحتـسي المـرَّ كأسـًا إذ يصـاحبـني
علـى مــدى الوجــعِ الممـتـدِّ آفـاقــا
.
قلبـي الجليدُ لهـولِ الوجـدِ مرتجـفٌ
وقـلبُــكَ الـدفءُ هـــل مازالَ تـوَّاقـا
.
إذ أستغـيـثُ بفـصـلِ الـدفءِ أمنـيـةً
بمـوسـمٍ للهــوى منْ طيــبِ ما ذاقا
.
أمــا رأيــتَ خــدودَ الـزهـــرِ دامـعـةً
فهـل ستعـلو ذراعـي اليـومَ أعنـاقـا
.
من ذا يغيـثُ مـن الأشـواقِ متـعـبـةً
كي تنهلَ الحبَ ذي الأوصـالُ ترياقـا
.
يأتـي اللقـاءُ يجيرُ القـلـبَ مـن لهـفٍ
فيطـبعُ الثغــرُ فــوقَ الخـدِّ ميـثـاقـا
.الشاعرة/ملك اسماعيل