ناصح أمين
11-20-2017, 03:54 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
و صلى الله على سيدنا و حبيبنا محمد صلى الله عليه و سلم
المبعوث رحمة للعالمين و على آله و أصحابه أجمعين .
http://gulfsup.com/do.php?img=5791
======== { و لا تقربوا الزنا انه كان فاحشة و ساء سبيلا } الإسراء
و بين قتل الأولاد و الزنا صلة و مناسبة ...
و قد توسط النهي عن الزنا بين النهي عن قتل الأولاد و النهي عن قتل النفس لذات الصلة و ذات المناسبة .
======== إن في الزنا قتلا من نواحي شتى .
انه قتل ابتداء لأنه إراقة لمادة الحياة في غير موضعها ، يتبعه غالبا الرغبة في التخلص من آثاره بقتل الجنين قبل أن يتخلق أو بعد ، قبل مولده أو بعد مولده ...
فاذا ترك الجنين للحياة ترك في الغالب لحياة شريرة أو حياة مهينة ...
فهي حياة مضيعة في المجتمع على نحو من الأنحاء ...
و هو قتل في صورة أخرى .
قتل للجماعة التي يفشو فيها ، فتضيع الأنساب و تختلط الدماء ، و تذهب الثقة في العرض و الولد ، و تتحلل الجماعة و تتفكك روابطها ، فتنتهي إلى ما يشبه الموت بين الجماعات .
======== و هو قتل للجماعة من جانب آخر
إذ أن سهولة قضاء الشهوة عن طريقه يجعل الحياة الزوجية نافلة لا ضرورة لها ، و يجعل الأسرة تبعة لا داعي إليها ...
و الأسرة هي المحضن الصالح للأولاد لا تصح فطرتها و لا تسلم تربيتها إلا فيه .
و ما من أمة فشت فيها الفاحشة إلا صارت إلى انحلال .
======== و القرآن يحذر من مجرد مقاربة الزنا و هي مبالغة في التحرز .
لأن الزنا تدفع إليه شهوة عنيفة فالتحرز من المقاربة أضمن فعند المقاربة من أسبابه لا يكون هناك ضمان .
======== و من ثم يأخذ الإسلام الطريق على أسبابه الدافعة توقيا للوقوع فيه ...
يكره الاختلاط في غير ضرورة ويحرم الخلوة ...
و ينهي عن التبرج بالزينة ...
و يحض على الزواج لمن استطاع ...
و يوصي بالصوم لمن لا يستطيع ...
و يكره الحواجز التي تمنع الزواج كالمغالاة في المهور ...
و ينفي الخوف من العيلة و الإملاق بسبب الأولاد ...
و يحض على مساعدة من يبتغون الزواج ليحصنوا أنفسهم
و يوقع أشد العقوبة على الجريمة حين تقع و على رمي المحصنات الغافلات دون برهان ...
إلى آخر وسائل الوقاية و العلاج ليحفظ الجماعة الإسلامية من التردي و الانحلال .
و صلى الله على سيدنا و حبيبنا محمد صلى الله عليه و سلم
المبعوث رحمة للعالمين و على آله و أصحابه أجمعين .
http://gulfsup.com/do.php?img=5791
======== { و لا تقربوا الزنا انه كان فاحشة و ساء سبيلا } الإسراء
و بين قتل الأولاد و الزنا صلة و مناسبة ...
و قد توسط النهي عن الزنا بين النهي عن قتل الأولاد و النهي عن قتل النفس لذات الصلة و ذات المناسبة .
======== إن في الزنا قتلا من نواحي شتى .
انه قتل ابتداء لأنه إراقة لمادة الحياة في غير موضعها ، يتبعه غالبا الرغبة في التخلص من آثاره بقتل الجنين قبل أن يتخلق أو بعد ، قبل مولده أو بعد مولده ...
فاذا ترك الجنين للحياة ترك في الغالب لحياة شريرة أو حياة مهينة ...
فهي حياة مضيعة في المجتمع على نحو من الأنحاء ...
و هو قتل في صورة أخرى .
قتل للجماعة التي يفشو فيها ، فتضيع الأنساب و تختلط الدماء ، و تذهب الثقة في العرض و الولد ، و تتحلل الجماعة و تتفكك روابطها ، فتنتهي إلى ما يشبه الموت بين الجماعات .
======== و هو قتل للجماعة من جانب آخر
إذ أن سهولة قضاء الشهوة عن طريقه يجعل الحياة الزوجية نافلة لا ضرورة لها ، و يجعل الأسرة تبعة لا داعي إليها ...
و الأسرة هي المحضن الصالح للأولاد لا تصح فطرتها و لا تسلم تربيتها إلا فيه .
و ما من أمة فشت فيها الفاحشة إلا صارت إلى انحلال .
======== و القرآن يحذر من مجرد مقاربة الزنا و هي مبالغة في التحرز .
لأن الزنا تدفع إليه شهوة عنيفة فالتحرز من المقاربة أضمن فعند المقاربة من أسبابه لا يكون هناك ضمان .
======== و من ثم يأخذ الإسلام الطريق على أسبابه الدافعة توقيا للوقوع فيه ...
يكره الاختلاط في غير ضرورة ويحرم الخلوة ...
و ينهي عن التبرج بالزينة ...
و يحض على الزواج لمن استطاع ...
و يوصي بالصوم لمن لا يستطيع ...
و يكره الحواجز التي تمنع الزواج كالمغالاة في المهور ...
و ينفي الخوف من العيلة و الإملاق بسبب الأولاد ...
و يحض على مساعدة من يبتغون الزواج ليحصنوا أنفسهم
و يوقع أشد العقوبة على الجريمة حين تقع و على رمي المحصنات الغافلات دون برهان ...
إلى آخر وسائل الوقاية و العلاج ليحفظ الجماعة الإسلامية من التردي و الانحلال .