ناصح أمين
11-13-2017, 07:18 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
و صلى الله على سيدنا و حبيبنا محمد صلى الله عليه و سلم
المبعوث رحمة للعالمين و على آله و أصحابه أجمعين .
======== لابد من الشدائد .. و لابد من الكروب .. حتى لا تبقى بقية من جهد و لا بقية من طاقة .
تلك سنة الله في الدعوات ...
ثم يجيء النصر بعد اليأس من كل أسبابه الظاهرة التي يتعلق بها الناس .
يجيء النصر من عند الله .
فينجوا الذين يستحقون النجاة ، ينجون من الهلاك الذي يأخذ المكذبين ، و ينجون من البطش و العسف الذي يسلطه عليهم المتجبرون .
و يحل بأس الله على المجرمين مدمرا ماحقا لا يقفون له و لا يصده عنهم ولي و لا نصير .
======== ذلك لكي لا يكون النصر رخيصا فتكون الدعوات هزلا .
فلو كان النصر رخيصا لقام في كل يوم دعيّ بدعوة لا تكلفه شيئا أو تكلفه القليل .
و دعوات الحق لا يجوز أن تكون عبثا و لا لعبا .
فإنما هي قواعد للحياة البشرية و مناهج ، ينبغي صيانتها و حراستها من الأدعياء ...
و الأدعياء لا يحتملون تكاليف الدعوة لذلك يشفقون أن يدّعوها ، فاذا ادّعوها عجزوا عن حملها و طرحوها ...
و تبين الحق من الباطل على محك الشدائد التي لا يصمد لها إلا الواثقون الصادقون الذين لا يتخلون عن دعوة الله ،و لو ظنوا أن النصر لا يجيئهم في هذه الحياة .
======== إن الدعوة إلى الله ليست تجارة قصيرة الأجل
إما أن تربح ربحا معينا محددا في هذه الأرض ...
و إما أن يتخلى عنها أصحابها إلى تجارة أخرى أقرب ربحا و أيسر حصيلة .
======== و الذي ينهض بالدعوة إلى الله في المجتمعات الجاهلية التي تدين لغير الله بالطاعة و الإتباع في أي زمان و في أي مكان _ يجب _
أن يوطن نفسه على أنه لا يقوم برحلة مريحة ...
و لا يقوم بتجارة مادية قريبة الأجل .
إنما ينبغي له أن يستيقن أنه يواجه طواغيت يملكون القوة و المال و يملكون استخفاف الجماهير حتى ترى الأسود أبيض والأبيض أسود ...
و يملكون تأليب هذه الجماهير ذاتها على أصحاب الدعوة إلى الله باستثارة شهواتها و تهديدها بأن أصحاب الدعوة إلى الله يريدون حرمانها هذه الشهوات
.
======== إنما تنضم إلى الدعوة إلى الله الصفوة المختارة في الجيل كله التي تؤثر حقيقة هذا الدين على الراحة و السلامة و على كل متاع الحياة الدنيا ...
و لكن عدد هذه الصفوة يكون دائما قليلا جدا .
و لكن الله يفتح بينهم و بين قومهم بالحق ، بعد جهاد يطول أو يقصر ، و عندئذ فقط تدخل الجماهير في دين الله أفواجا.
======== إن الدعاة إلى الله ليس عليهم إلا أن يؤدوا تكاليف الدعوة في كل مراحلها ...
وليس عليهم أن يبلغوا بها إلا ما يشاؤه الله ...
كما أنه ليس لهم أن يستعجلوا خطوات الحركة ...
و لا أن يشعروا بالفشل و الخيبة ، إذا رأوا قدر الله يبطئ بهم من الغلب الظاهر و التمكين في الأرض ...
إنهم دعاة ... و ليسوا إلا دعاة .
و صلى الله على سيدنا و حبيبنا محمد صلى الله عليه و سلم
المبعوث رحمة للعالمين و على آله و أصحابه أجمعين .
======== لابد من الشدائد .. و لابد من الكروب .. حتى لا تبقى بقية من جهد و لا بقية من طاقة .
تلك سنة الله في الدعوات ...
ثم يجيء النصر بعد اليأس من كل أسبابه الظاهرة التي يتعلق بها الناس .
يجيء النصر من عند الله .
فينجوا الذين يستحقون النجاة ، ينجون من الهلاك الذي يأخذ المكذبين ، و ينجون من البطش و العسف الذي يسلطه عليهم المتجبرون .
و يحل بأس الله على المجرمين مدمرا ماحقا لا يقفون له و لا يصده عنهم ولي و لا نصير .
======== ذلك لكي لا يكون النصر رخيصا فتكون الدعوات هزلا .
فلو كان النصر رخيصا لقام في كل يوم دعيّ بدعوة لا تكلفه شيئا أو تكلفه القليل .
و دعوات الحق لا يجوز أن تكون عبثا و لا لعبا .
فإنما هي قواعد للحياة البشرية و مناهج ، ينبغي صيانتها و حراستها من الأدعياء ...
و الأدعياء لا يحتملون تكاليف الدعوة لذلك يشفقون أن يدّعوها ، فاذا ادّعوها عجزوا عن حملها و طرحوها ...
و تبين الحق من الباطل على محك الشدائد التي لا يصمد لها إلا الواثقون الصادقون الذين لا يتخلون عن دعوة الله ،و لو ظنوا أن النصر لا يجيئهم في هذه الحياة .
======== إن الدعوة إلى الله ليست تجارة قصيرة الأجل
إما أن تربح ربحا معينا محددا في هذه الأرض ...
و إما أن يتخلى عنها أصحابها إلى تجارة أخرى أقرب ربحا و أيسر حصيلة .
======== و الذي ينهض بالدعوة إلى الله في المجتمعات الجاهلية التي تدين لغير الله بالطاعة و الإتباع في أي زمان و في أي مكان _ يجب _
أن يوطن نفسه على أنه لا يقوم برحلة مريحة ...
و لا يقوم بتجارة مادية قريبة الأجل .
إنما ينبغي له أن يستيقن أنه يواجه طواغيت يملكون القوة و المال و يملكون استخفاف الجماهير حتى ترى الأسود أبيض والأبيض أسود ...
و يملكون تأليب هذه الجماهير ذاتها على أصحاب الدعوة إلى الله باستثارة شهواتها و تهديدها بأن أصحاب الدعوة إلى الله يريدون حرمانها هذه الشهوات
.
======== إنما تنضم إلى الدعوة إلى الله الصفوة المختارة في الجيل كله التي تؤثر حقيقة هذا الدين على الراحة و السلامة و على كل متاع الحياة الدنيا ...
و لكن عدد هذه الصفوة يكون دائما قليلا جدا .
و لكن الله يفتح بينهم و بين قومهم بالحق ، بعد جهاد يطول أو يقصر ، و عندئذ فقط تدخل الجماهير في دين الله أفواجا.
======== إن الدعاة إلى الله ليس عليهم إلا أن يؤدوا تكاليف الدعوة في كل مراحلها ...
وليس عليهم أن يبلغوا بها إلا ما يشاؤه الله ...
كما أنه ليس لهم أن يستعجلوا خطوات الحركة ...
و لا أن يشعروا بالفشل و الخيبة ، إذا رأوا قدر الله يبطئ بهم من الغلب الظاهر و التمكين في الأرض ...
إنهم دعاة ... و ليسوا إلا دعاة .