ناصح أمين
09-27-2017, 07:46 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
و صلى الله على سيدنا و حبيبنا محمد صلى الله عليه و سلم
المبعوث رحمة للعالمين و على آله و أصحابه أجمعين .
======== يجاهدون في سبيل الله و لا يخافون لومة لائم
فالجهاد في سبيل الله .
لإقرار منهج الله في الأرض ...
و إعلان سلطانه على البشر ...
و تحكيم شريعته في الحياة لتحقيق الخير و الصلاح و النماء للناس ...
هي صفة العصبة المؤمنة التي يختارها الله ليصنع بها في الأرض ما يريد ...
======== و هم يجاهدون في سبيل الله ...
لا في سبيل أنفسهم ...
و لا في سبيل قومهم ...
ولا في سبيل وطنهم ...
و لا في سبيل جنسهم ...
.......... في سبيل الله ............
و ليس لهم في هذا الأمر شيء ...
إنما هو لله و في سبيل الله لا شريك .
======== و لا يخافون لومة لائم
و فيما الخوف من لوم الناس ...
و هم قد ضمنوا حب رب الناس ...
و فيما الوقوف عند مألوف الناس و عرف الجيل و متعارف الجاهلية ...
و هم يتبعون سنة الله ...
و يعرضون منهج الله للحياة .
======== إنما يخشى لوم الناس
من يستمد مقاييسه و أحكامه من أهواء الناس ...
و من يستمد عونه و مدده من عند الناس ...
أما من يرجع إلى موازين الله و مقاييسه و قيمه ليجعلها تسيطر على أهواء الناس و شهواتهم و قيمهم .
و أما من يستمد قوته و عزته من قوة الله و عزته فما يبالي ما يقول الناس و ما يفعلون كائنا هؤلاء الناس ما كانوا ...
و كائنا واقع هؤلاء الناس ما كان .
======== إننا نحسب حسابا لما يقول الناس
و لما يفعل الناس ... و لما يملك الناس ... ولما يصطلح عليه الناس ... و لما يتخذه الناس في واقع حياتهم من قيم و اعتبارات و موازين ...
لأننا نغفل أو نسهو عن الأصل الذي يجب أن نرجع إليه في الوزن و القياس و التقويم ...انه منهج الله و شريعته و حكمه ...
فهو وحده الحق و كل ما خالفه فهو الباطل و لو كان عرف ملايين الملايين .
======== ومن هنا تجاهد العصبة المؤمنة في سبيل الله و لا تخاف لومة لائم
فهذه سمة المؤمنين المختارين ...
إن ذلك الاختيار من الله ...
و ذلك الحب المتبادل بينه و بين المختارين ...
و تلك السمات التي يجعلها طابعهم و عنوانهم ...
و هذا الاطمئنان إلى الله في نفوسهم ...
و السير على هداه في جهادهم ...
ذلك كله من فضل الله .
{ ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء و الله واسع عليم } المائدة
و صلى الله على سيدنا و حبيبنا محمد صلى الله عليه و سلم
المبعوث رحمة للعالمين و على آله و أصحابه أجمعين .
======== يجاهدون في سبيل الله و لا يخافون لومة لائم
فالجهاد في سبيل الله .
لإقرار منهج الله في الأرض ...
و إعلان سلطانه على البشر ...
و تحكيم شريعته في الحياة لتحقيق الخير و الصلاح و النماء للناس ...
هي صفة العصبة المؤمنة التي يختارها الله ليصنع بها في الأرض ما يريد ...
======== و هم يجاهدون في سبيل الله ...
لا في سبيل أنفسهم ...
و لا في سبيل قومهم ...
ولا في سبيل وطنهم ...
و لا في سبيل جنسهم ...
.......... في سبيل الله ............
و ليس لهم في هذا الأمر شيء ...
إنما هو لله و في سبيل الله لا شريك .
======== و لا يخافون لومة لائم
و فيما الخوف من لوم الناس ...
و هم قد ضمنوا حب رب الناس ...
و فيما الوقوف عند مألوف الناس و عرف الجيل و متعارف الجاهلية ...
و هم يتبعون سنة الله ...
و يعرضون منهج الله للحياة .
======== إنما يخشى لوم الناس
من يستمد مقاييسه و أحكامه من أهواء الناس ...
و من يستمد عونه و مدده من عند الناس ...
أما من يرجع إلى موازين الله و مقاييسه و قيمه ليجعلها تسيطر على أهواء الناس و شهواتهم و قيمهم .
و أما من يستمد قوته و عزته من قوة الله و عزته فما يبالي ما يقول الناس و ما يفعلون كائنا هؤلاء الناس ما كانوا ...
و كائنا واقع هؤلاء الناس ما كان .
======== إننا نحسب حسابا لما يقول الناس
و لما يفعل الناس ... و لما يملك الناس ... ولما يصطلح عليه الناس ... و لما يتخذه الناس في واقع حياتهم من قيم و اعتبارات و موازين ...
لأننا نغفل أو نسهو عن الأصل الذي يجب أن نرجع إليه في الوزن و القياس و التقويم ...انه منهج الله و شريعته و حكمه ...
فهو وحده الحق و كل ما خالفه فهو الباطل و لو كان عرف ملايين الملايين .
======== ومن هنا تجاهد العصبة المؤمنة في سبيل الله و لا تخاف لومة لائم
فهذه سمة المؤمنين المختارين ...
إن ذلك الاختيار من الله ...
و ذلك الحب المتبادل بينه و بين المختارين ...
و تلك السمات التي يجعلها طابعهم و عنوانهم ...
و هذا الاطمئنان إلى الله في نفوسهم ...
و السير على هداه في جهادهم ...
ذلك كله من فضل الله .
{ ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء و الله واسع عليم } المائدة