ناصح أمين
08-07-2017, 05:04 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
و صلى الله على سيدنا و حبيبنا محمد صلى الله عليه و سلم
المبعوث رحمة للعالمين و على آله و أصحابه أجمعين .
======== يفيض السلام على قلب المسلم
من صحة تصور العلاقة بين العبد و الرب .
و بين الخالق و الكون .
و بين الكون و الإنسان ...
فالله خلق هذا الكون بالحق و خلق كل شيء فيه بقدر و حكمة .
و هذا الإنسان مخلوق قصدا و غير متروك سدى ...
و مهيأ له كل الظروف الكونية المناسبة لوجوده ...
و مسخر له ما في الأرض جميعا .
و هو كريم على الله و هو خليفته في أرضه .
و الله معينه على هذه الخلافة .
و الكون من حوله صديق مأنوس تتجاوب روحه مع روحه حين يتجه كلاهما إلى الله ربه .
و هو مدعو إلى هذا المهرجان الإلهي المقام في السموات و الأرض ليتملاه و يأنس به ...
و هو مدعو للتعاطف مع كل شيء و مع كل حي في هذا الوجود الكبير الذي يعج بالأصدقاء المدعوين مثله إلى ذلك المهرجان و الذين يؤلفون كلهم هذا المهرجان .
======== كذلك شعوره
بأنه يمضي على سنة الله مع هذا الكون كله قانونه قانونه
و وجهته وجهته ...
فلا صدام و لا خصام ...
و لا تبديد للجهد و لا بعثرة للطاقة ...
و قوى الكون كلها تتجمع إلى قوته ...
و تهتدي بالنور الذي يهتدي به ...
و تتجه إلى الله و هو معها يتجه إلى الله .
======== يتجه
++++++++++ إلى اله واحد ++++++++++
يتجه إليه المسلم وجهة واحدة
يستقر عليها قلبه فلا تتفرق به السبل ولا تتعدد به القبل ...
و لا يطارده اله من هنا و اله من هناك
إنما هو اله واحد يتجه إليه في ثقة و في طمأنينة وفي نصاعة و في وضوح .
++++++++++ إلى اله قوي قادر عزيز قاهر ++++++
يتجه المسلم إلى القوة الحقة الوحيدة في هذا الوجود و قد أمن كل قوة زائفة واطمأن و استراح ...
و لم يعد يخشى فوت شيء و لا يطمع في غير من يقدر على الحرمان و العطاء .
++++++++++ إلى اله عادل حكيم ++++++++++
فقوته و قدرته ضمان من الظلم و ضمان من الهوى و ضمان من البخس ...
و من ثم يأوي المسلم إلى ركن شديد ينال فيه العدل والرعاية و الأمان .
++++++++++ إلى رب رحيم ودود ++++++++++
منعم وهاب .
غافر الذنب و قابل التوب ...
يجيب المضطر إذا دعاه و يكشف السوء ...
فالمسلم في كنفه آمن آنس ... سالم غانم ... مرحوم إذا ضعف ... مغفور له متى تاب .
و صلى الله على سيدنا و حبيبنا محمد صلى الله عليه و سلم
المبعوث رحمة للعالمين و على آله و أصحابه أجمعين .
======== يفيض السلام على قلب المسلم
من صحة تصور العلاقة بين العبد و الرب .
و بين الخالق و الكون .
و بين الكون و الإنسان ...
فالله خلق هذا الكون بالحق و خلق كل شيء فيه بقدر و حكمة .
و هذا الإنسان مخلوق قصدا و غير متروك سدى ...
و مهيأ له كل الظروف الكونية المناسبة لوجوده ...
و مسخر له ما في الأرض جميعا .
و هو كريم على الله و هو خليفته في أرضه .
و الله معينه على هذه الخلافة .
و الكون من حوله صديق مأنوس تتجاوب روحه مع روحه حين يتجه كلاهما إلى الله ربه .
و هو مدعو إلى هذا المهرجان الإلهي المقام في السموات و الأرض ليتملاه و يأنس به ...
و هو مدعو للتعاطف مع كل شيء و مع كل حي في هذا الوجود الكبير الذي يعج بالأصدقاء المدعوين مثله إلى ذلك المهرجان و الذين يؤلفون كلهم هذا المهرجان .
======== كذلك شعوره
بأنه يمضي على سنة الله مع هذا الكون كله قانونه قانونه
و وجهته وجهته ...
فلا صدام و لا خصام ...
و لا تبديد للجهد و لا بعثرة للطاقة ...
و قوى الكون كلها تتجمع إلى قوته ...
و تهتدي بالنور الذي يهتدي به ...
و تتجه إلى الله و هو معها يتجه إلى الله .
======== يتجه
++++++++++ إلى اله واحد ++++++++++
يتجه إليه المسلم وجهة واحدة
يستقر عليها قلبه فلا تتفرق به السبل ولا تتعدد به القبل ...
و لا يطارده اله من هنا و اله من هناك
إنما هو اله واحد يتجه إليه في ثقة و في طمأنينة وفي نصاعة و في وضوح .
++++++++++ إلى اله قوي قادر عزيز قاهر ++++++
يتجه المسلم إلى القوة الحقة الوحيدة في هذا الوجود و قد أمن كل قوة زائفة واطمأن و استراح ...
و لم يعد يخشى فوت شيء و لا يطمع في غير من يقدر على الحرمان و العطاء .
++++++++++ إلى اله عادل حكيم ++++++++++
فقوته و قدرته ضمان من الظلم و ضمان من الهوى و ضمان من البخس ...
و من ثم يأوي المسلم إلى ركن شديد ينال فيه العدل والرعاية و الأمان .
++++++++++ إلى رب رحيم ودود ++++++++++
منعم وهاب .
غافر الذنب و قابل التوب ...
يجيب المضطر إذا دعاه و يكشف السوء ...
فالمسلم في كنفه آمن آنس ... سالم غانم ... مرحوم إذا ضعف ... مغفور له متى تاب .