ناصح أمين
06-01-2017, 10:29 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
و صلى الله على سيدنا و حبيبنا محمد صلى الله عليه و سلم
المبعوث رحمة للعالمين و على آله و أصحابه أجمعين .
======== إن في السحور بركةويتحقق السحور بكثير الطعام وقليله ، ولو بجرعة ماء .
فعن أبي سعيد الخذري رضي الله عنه أن رسول الله
صلى الله عليه وسلم قال :
{ السحور بركة ، فلا تدعوه ولو أن يجرع أحدكم جرعة ماء ، فإن الله وملائكته يصلون على المتسحرين } . رواه أحمد .
عنْ أنس ْبنِ مَالِكٍ رَضي الله عَنْهُ قَالَ:
قَالَ رَسول اللهِ صلى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمْ :
{ تَسَحًرُوا فَإن في السَّحُور بَرَكَةً}والبركة مضافة إلى كل من الفعل وما يتسحر به جميعاً.
والبركة كذلك تعني الزيادة في الخير والأجر======== أمر النبي صلى الله عليه وسلم بالتسحر، الذي هو الأكل والشرب وقت السحر، استعداداً للصيام،ويذكر الحكمة الإلهية فيه، وهى حلول البركة، والبركة تشمل منافع الدنيا والآخرة.
فمن بركة السحور أنه يقوي الصائم ، وينشطه و يحصل به الإعانة على طاعة الله تعالى في النهار.
ومن بركة السحور، الثواب الحاصل من متابعة الرسول عليه الصلاة والسلام.
======== ومن بركته أيضاً
أن المتسحر يقوم في آخر الليل، فيذكر الله تعالى، ويستغفره،
و وقتَ السحرِ من أفضل أوقات الاستغفار إن لم يكن أفضلَها، كيف وقد أثنى الله عز وجل على المستغفرين في ذلك الوقت بقوله :
{ وَالْمُسْتَغْفِرِينَ بِالأَسْحَارِ }
، وقوله:
{ وَبِالأَسْحَارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ }
. فالقيام للسحور سببٌ لإدراك هذه الفضيلة، ونيلِ بركات الاستغفار المتعددة،ثم يصلي صلاة الفجر جماعة.
======== ومن بركة السحور
أنه عبادة، إذا نوى به الاستعانة على طاعة الله تعالى، والمتابعة للرسول صلى الله عليه وسلم، ولله في شرعه حكم وأسرار.
و قد قال الله تعالى :
{مَّنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ }،
وقال:
{وَمَن يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزاً عَظِيماً }.
======== ومن بركاته أنه شعار المسلمين
وأن فيه مخالفةً لأهل الكتاب
قال النبي صلى الله عليه وسلم فيما رواه مسلم:
{فَصْلُ مَا بَيْنَ صِيَامِنَا وَصِيَامِ أَهْلِ الْكِتَابِ، أَكْلَةُ السَّحَر }ِ
======== وقته من منتصف الليل إلى طلوع الفجر ، والمستحب تأخيره
عَنْ انس بْنِ مَالِكٍ عَنْ زيْد بْن ثَابِتٍ رَضَي الله عَنْهُمَا قال: تَسَحَّرْنَا مَع رَسُولِ الله صلى الله عليه وسلم ثُمَّ قَامَ إلى الصَّلاةِ.
قال أنس: قُلْتُ لِزيْدٍ : كَمْ كَانَ بَيْنَ الأذَانِ وَالسُّحُورِ؟ قال قدر خَمْسِينَ آيةٍ
و صلى الله على سيدنا و حبيبنا محمد صلى الله عليه و سلم
المبعوث رحمة للعالمين و على آله و أصحابه أجمعين .
======== إن في السحور بركةويتحقق السحور بكثير الطعام وقليله ، ولو بجرعة ماء .
فعن أبي سعيد الخذري رضي الله عنه أن رسول الله
صلى الله عليه وسلم قال :
{ السحور بركة ، فلا تدعوه ولو أن يجرع أحدكم جرعة ماء ، فإن الله وملائكته يصلون على المتسحرين } . رواه أحمد .
عنْ أنس ْبنِ مَالِكٍ رَضي الله عَنْهُ قَالَ:
قَالَ رَسول اللهِ صلى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمْ :
{ تَسَحًرُوا فَإن في السَّحُور بَرَكَةً}والبركة مضافة إلى كل من الفعل وما يتسحر به جميعاً.
والبركة كذلك تعني الزيادة في الخير والأجر======== أمر النبي صلى الله عليه وسلم بالتسحر، الذي هو الأكل والشرب وقت السحر، استعداداً للصيام،ويذكر الحكمة الإلهية فيه، وهى حلول البركة، والبركة تشمل منافع الدنيا والآخرة.
فمن بركة السحور أنه يقوي الصائم ، وينشطه و يحصل به الإعانة على طاعة الله تعالى في النهار.
ومن بركة السحور، الثواب الحاصل من متابعة الرسول عليه الصلاة والسلام.
======== ومن بركته أيضاً
أن المتسحر يقوم في آخر الليل، فيذكر الله تعالى، ويستغفره،
و وقتَ السحرِ من أفضل أوقات الاستغفار إن لم يكن أفضلَها، كيف وقد أثنى الله عز وجل على المستغفرين في ذلك الوقت بقوله :
{ وَالْمُسْتَغْفِرِينَ بِالأَسْحَارِ }
، وقوله:
{ وَبِالأَسْحَارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ }
. فالقيام للسحور سببٌ لإدراك هذه الفضيلة، ونيلِ بركات الاستغفار المتعددة،ثم يصلي صلاة الفجر جماعة.
======== ومن بركة السحور
أنه عبادة، إذا نوى به الاستعانة على طاعة الله تعالى، والمتابعة للرسول صلى الله عليه وسلم، ولله في شرعه حكم وأسرار.
و قد قال الله تعالى :
{مَّنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ }،
وقال:
{وَمَن يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزاً عَظِيماً }.
======== ومن بركاته أنه شعار المسلمين
وأن فيه مخالفةً لأهل الكتاب
قال النبي صلى الله عليه وسلم فيما رواه مسلم:
{فَصْلُ مَا بَيْنَ صِيَامِنَا وَصِيَامِ أَهْلِ الْكِتَابِ، أَكْلَةُ السَّحَر }ِ
======== وقته من منتصف الليل إلى طلوع الفجر ، والمستحب تأخيره
عَنْ انس بْنِ مَالِكٍ عَنْ زيْد بْن ثَابِتٍ رَضَي الله عَنْهُمَا قال: تَسَحَّرْنَا مَع رَسُولِ الله صلى الله عليه وسلم ثُمَّ قَامَ إلى الصَّلاةِ.
قال أنس: قُلْتُ لِزيْدٍ : كَمْ كَانَ بَيْنَ الأذَانِ وَالسُّحُورِ؟ قال قدر خَمْسِينَ آيةٍ