ناصح أمين
04-19-2017, 08:06 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
و صلى الله على سيدنا و حبيبنا محمد صلى الله عليه و سلم
المبعوث رحمة للعالمين و على آله و أصحابه أجمعين .
========توحيد الدينونة لله وحده
هو مفرق الطريق بين الفوضى و النظام في عالم العقيدة ...
و بين تحرير البشرية من عقال الوهم و الخرافة و السلطان الزائف ...
أو استعبادها للأرباب المتفرقة و نزواتهم ...
و للوسطاء عند الله من خلقه ...
و للملوك و الرؤساء و الحكام الذين يغتصبون أخص خصائص الألوهية و هي
الربوبية و القوامة و السلطان و الحاكمية ...
فيعبّدون الناس لربوبيتهم الزائفة المغتصبة .
======== و ما من نظام
اجتماعي أو سياسي أو اقتصادي أو أخلاقي أو دولي
يمكن أن يقوم على أسس واضحة فاصلة ثابتة ...
لا تخضع للهوى و التأويلات المغرضة إلا حين تستقر عقيدة التوحيد كاملة و بسيطة و دقيقة .
======== و ما يمكن
أن يتحرر البشر من الذل و الخوف و القلق ...
و يستمتعوا بالكرامة الحقيقية التي أكرمهم بها الله ...
إلا حين يتفرد الله سبحانه بالربوبية و القوامة و السلطان ...
و يتجرد منها العبيد في كل صورة من الصور .
======== و الدينونة لله وحده
تتمثل في ربوبيته للناس وحده ...
و الربوبية تعني القوامة على البشر ...
و تصريف حياتهم بشرع وأمر من عند الله لا من عند أحد سواه .
======== إن الحياة البشرية
لا تبلغ مستوى الكرامة الذي يريده الله للإنسان إلا بان يعزم البشر أن يدينوا لله وحده ...
و أن يخلعوا من رقابهم نير الدينونة لغير لله ...
ذلك النير المذل لكرامة الإنسان في أي صورة قد كان .
و صلى الله على سيدنا و حبيبنا محمد صلى الله عليه و سلم
المبعوث رحمة للعالمين و على آله و أصحابه أجمعين .
========توحيد الدينونة لله وحده
هو مفرق الطريق بين الفوضى و النظام في عالم العقيدة ...
و بين تحرير البشرية من عقال الوهم و الخرافة و السلطان الزائف ...
أو استعبادها للأرباب المتفرقة و نزواتهم ...
و للوسطاء عند الله من خلقه ...
و للملوك و الرؤساء و الحكام الذين يغتصبون أخص خصائص الألوهية و هي
الربوبية و القوامة و السلطان و الحاكمية ...
فيعبّدون الناس لربوبيتهم الزائفة المغتصبة .
======== و ما من نظام
اجتماعي أو سياسي أو اقتصادي أو أخلاقي أو دولي
يمكن أن يقوم على أسس واضحة فاصلة ثابتة ...
لا تخضع للهوى و التأويلات المغرضة إلا حين تستقر عقيدة التوحيد كاملة و بسيطة و دقيقة .
======== و ما يمكن
أن يتحرر البشر من الذل و الخوف و القلق ...
و يستمتعوا بالكرامة الحقيقية التي أكرمهم بها الله ...
إلا حين يتفرد الله سبحانه بالربوبية و القوامة و السلطان ...
و يتجرد منها العبيد في كل صورة من الصور .
======== و الدينونة لله وحده
تتمثل في ربوبيته للناس وحده ...
و الربوبية تعني القوامة على البشر ...
و تصريف حياتهم بشرع وأمر من عند الله لا من عند أحد سواه .
======== إن الحياة البشرية
لا تبلغ مستوى الكرامة الذي يريده الله للإنسان إلا بان يعزم البشر أن يدينوا لله وحده ...
و أن يخلعوا من رقابهم نير الدينونة لغير لله ...
ذلك النير المذل لكرامة الإنسان في أي صورة قد كان .