ناصح أمين
04-09-2017, 08:54 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
و صلى الله على سيدنا و حبيبنا محمد صلى الله عليه و سلم
المبعوث رحمة للعالمين و على آله و أصحابه أجمعين .
======== فما تنهض القلوب بالأعباء الثقال
إلا و هي على بينة من أمرها و نور يكشف الشبهات ...
و يزيل الوساوس...
و يثبت الأقدام على الطريق الشائك ...
و ما يكون لها هذا الفرقان إلا بحساسية التقوى و إلا بنور الله .
{ يأيها الذين أمنوا إن تتقوا الله يجعل لكم فرقانا ... }الأنفال
======== هذا هو الزاد
زاد التقوى التي تحيي القلوب و توقظها ...
و تستجيش فيها أجهزة الحذر و الحيطة و التوقي ...
و هو زاد المغفرة للخطايا ...
الزاد المطمئن الذي يسكب الهدوء و القرار ...
و زاد الأمل في فضل الله العظيم يوم تنفذ الأزواد و تقصر الأعمال
======== و هذه هي عدة الطريق
و عدة النور الهادي الذي يكشف منحنيات الطريق و دروبه على مد البصر ...
فلا تغبشه الشبهات التي تحجب الرؤية الكاملة الصحيحة.
======== إنها حقيقة
أن تقوى الله تجعل في القلب فرقانا يكشف له منعرجات الطريق .
و لكن هذه الحقيقة لا يعرفها إلا من ذاقها فعلا ...
إن الوصف لا ينقل مذاق هذه الحقيقة لمن لم يذوقها .
======== إن الأمور تظل متشابكة
في الحس و العقل ...
و في النظر و الفكر ...
و الباطل يظل متلبسا بالحق عند مفارق الطريق ...
و يظل الجدل عبثا و المناقشة جهدا ضائعا ...
======== ذلك ما لم تكن هي التقوى
فاذا كانت استنار العقل ... و وضح الحق ... و اطمأن القلب
و تكشف الطريق ... و استراح الضمير ...
و استقرت القدم و ثبتت على الطريق .
======== إن الحق في ذاته لا يخفى على الفطرة
إن هناك اصطلاحا من الفطرة على الحق الذي فطرت عليه
و الذي خلقت به السماوات و الأرض ...
و لكنه الهوى هو الذي يحول بين الحق و الفطرة ...
الهوى هو الذي ينشر الغبش و يحجب الرؤية .
و الهوى لا تدفعه الحجة إنما تدفعه التقوى ...
تدفعه مخافة الله ...
و مراقبته في السر و العلن .
======== و من ثم هذا الفرقان الذي ينير البصيرة
ويرفع اللبس و يكشف الطريق .
و صلى الله على سيدنا و حبيبنا محمد صلى الله عليه و سلم
المبعوث رحمة للعالمين و على آله و أصحابه أجمعين .
======== فما تنهض القلوب بالأعباء الثقال
إلا و هي على بينة من أمرها و نور يكشف الشبهات ...
و يزيل الوساوس...
و يثبت الأقدام على الطريق الشائك ...
و ما يكون لها هذا الفرقان إلا بحساسية التقوى و إلا بنور الله .
{ يأيها الذين أمنوا إن تتقوا الله يجعل لكم فرقانا ... }الأنفال
======== هذا هو الزاد
زاد التقوى التي تحيي القلوب و توقظها ...
و تستجيش فيها أجهزة الحذر و الحيطة و التوقي ...
و هو زاد المغفرة للخطايا ...
الزاد المطمئن الذي يسكب الهدوء و القرار ...
و زاد الأمل في فضل الله العظيم يوم تنفذ الأزواد و تقصر الأعمال
======== و هذه هي عدة الطريق
و عدة النور الهادي الذي يكشف منحنيات الطريق و دروبه على مد البصر ...
فلا تغبشه الشبهات التي تحجب الرؤية الكاملة الصحيحة.
======== إنها حقيقة
أن تقوى الله تجعل في القلب فرقانا يكشف له منعرجات الطريق .
و لكن هذه الحقيقة لا يعرفها إلا من ذاقها فعلا ...
إن الوصف لا ينقل مذاق هذه الحقيقة لمن لم يذوقها .
======== إن الأمور تظل متشابكة
في الحس و العقل ...
و في النظر و الفكر ...
و الباطل يظل متلبسا بالحق عند مفارق الطريق ...
و يظل الجدل عبثا و المناقشة جهدا ضائعا ...
======== ذلك ما لم تكن هي التقوى
فاذا كانت استنار العقل ... و وضح الحق ... و اطمأن القلب
و تكشف الطريق ... و استراح الضمير ...
و استقرت القدم و ثبتت على الطريق .
======== إن الحق في ذاته لا يخفى على الفطرة
إن هناك اصطلاحا من الفطرة على الحق الذي فطرت عليه
و الذي خلقت به السماوات و الأرض ...
و لكنه الهوى هو الذي يحول بين الحق و الفطرة ...
الهوى هو الذي ينشر الغبش و يحجب الرؤية .
و الهوى لا تدفعه الحجة إنما تدفعه التقوى ...
تدفعه مخافة الله ...
و مراقبته في السر و العلن .
======== و من ثم هذا الفرقان الذي ينير البصيرة
ويرفع اللبس و يكشف الطريق .