ناصح أمين
02-20-2017, 08:55 AM
بسم الله الرحمن الرحيم.
و صلى الله على سيدنا و حبيبنا محمد صلى الله عليه و سلم.
======== إن صاحب العقيدة مدرك لسنن الله ...
متعرف لمشيئة الله ...
مطمئن لقدر الله ...
انه يعلم أنه لن يصيبه إلا ما كتب الله له ...
و أن ما أصابه لم يكن ليخطئه ...
وأن ما أخطأه لم يكن ليصيبه .
و من ثم لا يتلقى الضراء بالجزع ولا يتلقى السراء بالزهو..
ولا تطير نفسه لهذه أو لتلك ...
ولا يتحسر على أنه لم يصنع كذا ليتقي كذا أو ليستجلب كذا
بعد وقوع الأمر و انتهائه .
======= فمجال التقدير و التدبير و الرأي والمشورة
كله قبل الإقدام و الحركة .
فأما إذا تحرك بعد التقدير و التدبير في حدود علمه وفي حدود أمر الله و نهيه ...
فكل ما يقع ن النتائج فهو يتلقاه بالطمأنينة و الرضى و التسليم ...
موقنا أنه وقع وفقا لقدر الله و تدبيره و حكمته ...
و أنه لم يكن بد أن يقع كما وقع ولو أنه هو قدم أسبابه بفعله
توازن بين العمل و التسليم ...
وبين الايجابية و التوكل ...
يستقيم عليه الخطو و يستريح عليه الضمير .
======== فأما الذي يفزع قلبه من العقيدة في الله
على هذه الصورة المستقيمة
فهو أبدا مستطار ...
أبدا في قلق ...
أبدا في " لو " و " لولا " و " ياليت " و " أسفاه "
و صلى الله على سيدنا و حبيبنا محمد صلى الله عليه و سلم.
======== إن صاحب العقيدة مدرك لسنن الله ...
متعرف لمشيئة الله ...
مطمئن لقدر الله ...
انه يعلم أنه لن يصيبه إلا ما كتب الله له ...
و أن ما أصابه لم يكن ليخطئه ...
وأن ما أخطأه لم يكن ليصيبه .
و من ثم لا يتلقى الضراء بالجزع ولا يتلقى السراء بالزهو..
ولا تطير نفسه لهذه أو لتلك ...
ولا يتحسر على أنه لم يصنع كذا ليتقي كذا أو ليستجلب كذا
بعد وقوع الأمر و انتهائه .
======= فمجال التقدير و التدبير و الرأي والمشورة
كله قبل الإقدام و الحركة .
فأما إذا تحرك بعد التقدير و التدبير في حدود علمه وفي حدود أمر الله و نهيه ...
فكل ما يقع ن النتائج فهو يتلقاه بالطمأنينة و الرضى و التسليم ...
موقنا أنه وقع وفقا لقدر الله و تدبيره و حكمته ...
و أنه لم يكن بد أن يقع كما وقع ولو أنه هو قدم أسبابه بفعله
توازن بين العمل و التسليم ...
وبين الايجابية و التوكل ...
يستقيم عليه الخطو و يستريح عليه الضمير .
======== فأما الذي يفزع قلبه من العقيدة في الله
على هذه الصورة المستقيمة
فهو أبدا مستطار ...
أبدا في قلق ...
أبدا في " لو " و " لولا " و " ياليت " و " أسفاه "