ناصح أمين
02-17-2017, 07:16 AM
بسم الله الرحمن الرحيم.
و صلى الله على سيدنا و حبيبنا محمد صلى الله عليه و سلم.
== فلا يعرف قدر النبي صلى الله عليه و سلم إلا الرب العلي
=== لأنه رسول الرحمن ..... وصفوة الإنس و الجان ===
أرسله الله ليخرجنا من الظلمات إلى النور...
ثم إننا وجدنا فيه الإمام الذي كملت فضائله و تمت محاسنه .
فوجدنا في إتباعه جنة من الإيمان بعد نار الوثنية ...
فهو الذي زكا أنفوسنا و طهر ضمائرنا و ملئ صدورنا سعادة بعد الاضطراب و الهموم ...
وبنا في قلوبنا صرح اليقين بعد الشك و الانحراف .
======== كان الناس قبل بعثته كالبهائم
لا إيمان ... لا أدب ... لا نور ...
حياة مظلمة ... ليس لهم في الحياة رسالة
قلوب أقسى من الحجارة ... نفوس أظلم من الليل ...
فلا دم معصوم ... ولا مال حلال ... ولا مجتمع يحب الفضيلة
======== فلم أراد الله
انقاد هذه البشرية و إسعادها
======== أرسل الله إليهم محمد صلى الله عليه و سلم
فكأن الناس ولدوا من جديد ...
وكأن الأرض لبست ثوبا جديدا ...
======== لقد أحبه أصحابه
لأنه وصلهم بالله و هداهم إلى صراطه المستقيم ...
فالله أنقادهم به من النار ...
و بصرهم به من العمى ... وإصلاحهم به بعد الفساد ...
وهداهم به بعد الضلالة ... و أرشدهم به بعد الغي ...
======== كيف لا نحبه
و قد زكاه الله ...
وحديثه يرف في الآذان ثم يعبر إلى القلب بكل فضيلة وكل خلق شريف .
======= فسعادة العبد
إنما هي بالاهتداء بهديه .
لأنه هو الوحيد من بين الناس الذي يدور معه الحق حيثما دار .
======= أختي في الله .... أخي في الله
أما آن الأوان أن نشهد لحب هذا النبي الكريم ...
شهادة عملية حتى تعرف الدنيا
أننا نحب رسول الله صلى الله عليه و سلم من قلوبنا .
و صلى الله على سيدنا و حبيبنا محمد صلى الله عليه و سلم.
== فلا يعرف قدر النبي صلى الله عليه و سلم إلا الرب العلي
=== لأنه رسول الرحمن ..... وصفوة الإنس و الجان ===
أرسله الله ليخرجنا من الظلمات إلى النور...
ثم إننا وجدنا فيه الإمام الذي كملت فضائله و تمت محاسنه .
فوجدنا في إتباعه جنة من الإيمان بعد نار الوثنية ...
فهو الذي زكا أنفوسنا و طهر ضمائرنا و ملئ صدورنا سعادة بعد الاضطراب و الهموم ...
وبنا في قلوبنا صرح اليقين بعد الشك و الانحراف .
======== كان الناس قبل بعثته كالبهائم
لا إيمان ... لا أدب ... لا نور ...
حياة مظلمة ... ليس لهم في الحياة رسالة
قلوب أقسى من الحجارة ... نفوس أظلم من الليل ...
فلا دم معصوم ... ولا مال حلال ... ولا مجتمع يحب الفضيلة
======== فلم أراد الله
انقاد هذه البشرية و إسعادها
======== أرسل الله إليهم محمد صلى الله عليه و سلم
فكأن الناس ولدوا من جديد ...
وكأن الأرض لبست ثوبا جديدا ...
======== لقد أحبه أصحابه
لأنه وصلهم بالله و هداهم إلى صراطه المستقيم ...
فالله أنقادهم به من النار ...
و بصرهم به من العمى ... وإصلاحهم به بعد الفساد ...
وهداهم به بعد الضلالة ... و أرشدهم به بعد الغي ...
======== كيف لا نحبه
و قد زكاه الله ...
وحديثه يرف في الآذان ثم يعبر إلى القلب بكل فضيلة وكل خلق شريف .
======= فسعادة العبد
إنما هي بالاهتداء بهديه .
لأنه هو الوحيد من بين الناس الذي يدور معه الحق حيثما دار .
======= أختي في الله .... أخي في الله
أما آن الأوان أن نشهد لحب هذا النبي الكريم ...
شهادة عملية حتى تعرف الدنيا
أننا نحب رسول الله صلى الله عليه و سلم من قلوبنا .