ناصح أمين
01-08-2017, 08:53 AM
بسم الله الرحمن الرحيم.
و صلى الله على سيدنا و حبيبنا محمد صلى الله عليه و سلم.
_ إن الإسلام دين آسرة .
و من ثم يقرر تبعة المؤمن في أسرته وواجبه في بيته .
و البيت المسلم هو نواة الجماعة المسلمة ...
و هو الخلية التي يتألف منها و من الخلايا الأخرى ذلك الجسم الحي ... المجتمع الإسلامي .
_ إن البيت الواحد قلعة من قلاع هذه العقيدة .
ولابد أن تكون القلعة متماسكة من داخلها حصينة في ذاتها
كل فرد فيها يقف على ثغرة لا ينفد إليها .
و إلا تكن سهل اقتحام المعسكر من داخل قلاعه فلا يصعب على طارق ... ولا يستعصى على مهاجم .
_ وواجب المؤمن أن يتجه بالدعوة أول ما يتجه إلى بيته
و أهله .
_ واجبه أن يؤمن هذه القلعة من داخلها ...
_ واجبه أن يسد الثغرات فيها قبل أن يذهب عنها بدعوته بعيدا
_ و لابد من الأم المسلمة .
فالأب المسلم وحده لا يكفي لتأمين القلعة .
لابد من أب وأم ليقوما كذلك على الأبناء و البنات .
فعبثا يحاول الرجل أن ينشئ المجتمع الإسلامي بمجموعة من الرجال .
لابد من النساء في هذا المجتمع فهن الحارسات على النشء
و هو بذور المستقبل و تماره .
و القرآن كان يتنزل للرجال و للنساء و كان ينظم البيوت ...
و كان يحمل المؤمنين تبعة أهليهم كما يحملهم تبعة أنفسهم
قال تعالى :
{ يا أيها الذين آمنوا قوا أنفسكم و أهليكم نارا ...} التحريم
إن أول الجهد ينبغي أن يوجه إلى الزوجة ... إلى الأم ...
ثم إلى الأولاد ... و إلى الأهل بعامة .
_ وينبغي لمن يريد بناء بيت مسلم أن يبحث له أولا عن الزوجة المسلمة...
يجب أن يبحث عن حارسة للقلعة تستمد تصورها من مصدر تصوره هو .... من الإسلام .
و إلا فسيتأخر طويلا بناء البيت المسلم .
و سيظل البنيان متخاذلا كثير الثغرات .
_ كان الأمر سهلا بالنسبة للمرأة في القديم لكي تصوغ نفسها كما يريد الإسلام .
و كان الأمر سهلا أيضا بالنسبة للأزواج كي ينصحوا نسائهم و يربوا أولادهم على منهج الإسلام .
_ نحن الآن في موقف متغير... نحن نعيش في جاهلية ...
جاهلية مجتمع ... و جاهلية تشريع ... و جاهلية أخلاق ...
و جاهلية تقاليد ... و جاهلية آداب ... و جاهلية ثقافة ...
_ و المرأة اليوم تتعامل مع هذا المجتمع الجاهلي و تشعر
بثقل وطأته الساحقة حين تهم أن تلبي الإسلام .
_ و أما الرجل فيتحكم إلى تصور مجرد لا وجود له في دنيا الواقع .
و ما من شك أن ضغط المجتمع و تقاليده على حس المرأة
أضعاف ضغطه على حس الرجل.
و صلى الله على سيدنا و حبيبنا محمد صلى الله عليه و سلم.
_ إن الإسلام دين آسرة .
و من ثم يقرر تبعة المؤمن في أسرته وواجبه في بيته .
و البيت المسلم هو نواة الجماعة المسلمة ...
و هو الخلية التي يتألف منها و من الخلايا الأخرى ذلك الجسم الحي ... المجتمع الإسلامي .
_ إن البيت الواحد قلعة من قلاع هذه العقيدة .
ولابد أن تكون القلعة متماسكة من داخلها حصينة في ذاتها
كل فرد فيها يقف على ثغرة لا ينفد إليها .
و إلا تكن سهل اقتحام المعسكر من داخل قلاعه فلا يصعب على طارق ... ولا يستعصى على مهاجم .
_ وواجب المؤمن أن يتجه بالدعوة أول ما يتجه إلى بيته
و أهله .
_ واجبه أن يؤمن هذه القلعة من داخلها ...
_ واجبه أن يسد الثغرات فيها قبل أن يذهب عنها بدعوته بعيدا
_ و لابد من الأم المسلمة .
فالأب المسلم وحده لا يكفي لتأمين القلعة .
لابد من أب وأم ليقوما كذلك على الأبناء و البنات .
فعبثا يحاول الرجل أن ينشئ المجتمع الإسلامي بمجموعة من الرجال .
لابد من النساء في هذا المجتمع فهن الحارسات على النشء
و هو بذور المستقبل و تماره .
و القرآن كان يتنزل للرجال و للنساء و كان ينظم البيوت ...
و كان يحمل المؤمنين تبعة أهليهم كما يحملهم تبعة أنفسهم
قال تعالى :
{ يا أيها الذين آمنوا قوا أنفسكم و أهليكم نارا ...} التحريم
إن أول الجهد ينبغي أن يوجه إلى الزوجة ... إلى الأم ...
ثم إلى الأولاد ... و إلى الأهل بعامة .
_ وينبغي لمن يريد بناء بيت مسلم أن يبحث له أولا عن الزوجة المسلمة...
يجب أن يبحث عن حارسة للقلعة تستمد تصورها من مصدر تصوره هو .... من الإسلام .
و إلا فسيتأخر طويلا بناء البيت المسلم .
و سيظل البنيان متخاذلا كثير الثغرات .
_ كان الأمر سهلا بالنسبة للمرأة في القديم لكي تصوغ نفسها كما يريد الإسلام .
و كان الأمر سهلا أيضا بالنسبة للأزواج كي ينصحوا نسائهم و يربوا أولادهم على منهج الإسلام .
_ نحن الآن في موقف متغير... نحن نعيش في جاهلية ...
جاهلية مجتمع ... و جاهلية تشريع ... و جاهلية أخلاق ...
و جاهلية تقاليد ... و جاهلية آداب ... و جاهلية ثقافة ...
_ و المرأة اليوم تتعامل مع هذا المجتمع الجاهلي و تشعر
بثقل وطأته الساحقة حين تهم أن تلبي الإسلام .
_ و أما الرجل فيتحكم إلى تصور مجرد لا وجود له في دنيا الواقع .
و ما من شك أن ضغط المجتمع و تقاليده على حس المرأة
أضعاف ضغطه على حس الرجل.