yamany
10-03-2016, 05:47 PM
إن من الأمور التي يتجلّى بها سؤ الخُلق عند المتكلمين هي الثرثرة والتّشدُّق..
فأمّا الثرثرة تكون عندما يُكلـّف"المرء"نفسه بحديث مملول مكرّر..
لا يلتمس منه الآخرون طائلة ولا نَفْعـّا..
وأمّا التّشدُّق يكون في الحديث الساقط الذي لا أرب لصاحبه فيه..
إلا التعالي والإستكبار والتمادي والإستظهار..
والرسول الكريم صلى الله عليه وسلم قد مقَتَ هاتَين السجيتين وقال..
إن من ابغضكم إليّ وأبعدكم منى مجلسًا يوم القيامه الثرثارون والمتشدُّقون
لذالك فخيرًا للمرء أن لا يتحدث إلا بما يشعر بأن الناس بحاجة إليه..
مع ما يوافق الواقع وما يَصْلح لكل مكان من الكلام..
فإن أقتدر على ذالك بكلمات لا يغمطها العُقَلاء ولا يبجلها الجُهَلاء..
فهو جدير بأن يكون واحد ممن وصفهم الشاعر بقوله..
كأنهم في صدور الــناس أفئدة = تحسن ما أخطأوا فيها وما عَمَدُوا
يُبْدون للناس ما تُخفي ضمائرهم = كأنهم وجدوا منها الذي وجـدُوا
دلــوا على باطن الدنيا بظاهرها = وعلم ما غاب عنهم بالذي شهدُوا
مطالع الحق ما من شُبهة غَسَقَتْ = إلا ومنهم لديها كـــــــوكبٌ يَقِدُ
.....
فأمّا الثرثرة تكون عندما يُكلـّف"المرء"نفسه بحديث مملول مكرّر..
لا يلتمس منه الآخرون طائلة ولا نَفْعـّا..
وأمّا التّشدُّق يكون في الحديث الساقط الذي لا أرب لصاحبه فيه..
إلا التعالي والإستكبار والتمادي والإستظهار..
والرسول الكريم صلى الله عليه وسلم قد مقَتَ هاتَين السجيتين وقال..
إن من ابغضكم إليّ وأبعدكم منى مجلسًا يوم القيامه الثرثارون والمتشدُّقون
لذالك فخيرًا للمرء أن لا يتحدث إلا بما يشعر بأن الناس بحاجة إليه..
مع ما يوافق الواقع وما يَصْلح لكل مكان من الكلام..
فإن أقتدر على ذالك بكلمات لا يغمطها العُقَلاء ولا يبجلها الجُهَلاء..
فهو جدير بأن يكون واحد ممن وصفهم الشاعر بقوله..
كأنهم في صدور الــناس أفئدة = تحسن ما أخطأوا فيها وما عَمَدُوا
يُبْدون للناس ما تُخفي ضمائرهم = كأنهم وجدوا منها الذي وجـدُوا
دلــوا على باطن الدنيا بظاهرها = وعلم ما غاب عنهم بالذي شهدُوا
مطالع الحق ما من شُبهة غَسَقَتْ = إلا ومنهم لديها كـــــــوكبٌ يَقِدُ
.....