ناصح أمين
09-10-2016, 09:02 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
و الصلاة و السلام على سيدنا و حبيبنا محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم.
إن بيوت الأزياء و مصمميها و أساتذة التجميل و دكاكينها
لهي الأرباب التي تكمن وراء هذا الخبل الذي لا تفيق منه نساء الجاهلية الحاضرة ولا رجالها كذلك .
إن هذه الأرباب تصدر أوامرها
فتطيعها القطعان و البهائم العارية في أرجاء الأرض طاعة مزرية .
و سواء كان الزى الجديد لهذا العام يناسب قوام آية امرأة أو لا يناسبه ...
و سواء كانت مراسيم التجميل تصلح لها أو لا تصلح ...
فهي تطيع صاغرة ...
تطيع تلك الأرباب و إلا عيرت من بقية البهائم المغلوبة على أمرها .
و من ذا الذي يقبع وراء بيوت الأزياء ؟ ووراء دكاكين التجميل ؟ ...
ووراء سعار العري و التكشف ؟ ...
ووراء الأفلام و الصور و المجلات و الصحف و الروايات التي تقود هذه الحملة المسعورة و بعضها يبلغ في هذا إلى حد أن تصبح المجلة أو القصة ماخورا متنقلا للدعارة .
الذي يقبع وراء هذه الأجهزة كلها في العالم كله ... اليهود
اليهود يقومون بخصائص الربوبية على هذه البهائم ...
أهدافهم من تلهية العالم كله بهذا الفساد ...
و إشاعة الانحلال النفسي و الخلقي من ورائه ...
و إفساد الفطرة البشرية و جعلها ألعوبة في أيدي مصممي الأزياء و التجميل ...
ثم تحقيق الأهداف لاقتصادية من وراء الإسراف في استهلاك الأقمشة و أدوات الزينة و التجميل و سائر الصناعات الكثيرة التي تقوم على هذا السعار و تغذيه .
انه هكذا تصنع ... اليهود ... بالناس
هكذا تمسخ فطرهم و أذواقهم و تصوراتهم و قيمهم ...
ماذا تصنع بالناس إلا أن تعريهم من اللباس ...
و تعريهم من التقوى و الحياء ...
ثم تدعو هذا رقيا و حضارة و تجديدا
ثم تعير الكاسيات من الحرائر العفيفات المسلمات بأنهن رجعيات ... ريفيات ...
و الصلاة و السلام على سيدنا و حبيبنا محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم.
إن بيوت الأزياء و مصمميها و أساتذة التجميل و دكاكينها
لهي الأرباب التي تكمن وراء هذا الخبل الذي لا تفيق منه نساء الجاهلية الحاضرة ولا رجالها كذلك .
إن هذه الأرباب تصدر أوامرها
فتطيعها القطعان و البهائم العارية في أرجاء الأرض طاعة مزرية .
و سواء كان الزى الجديد لهذا العام يناسب قوام آية امرأة أو لا يناسبه ...
و سواء كانت مراسيم التجميل تصلح لها أو لا تصلح ...
فهي تطيع صاغرة ...
تطيع تلك الأرباب و إلا عيرت من بقية البهائم المغلوبة على أمرها .
و من ذا الذي يقبع وراء بيوت الأزياء ؟ ووراء دكاكين التجميل ؟ ...
ووراء سعار العري و التكشف ؟ ...
ووراء الأفلام و الصور و المجلات و الصحف و الروايات التي تقود هذه الحملة المسعورة و بعضها يبلغ في هذا إلى حد أن تصبح المجلة أو القصة ماخورا متنقلا للدعارة .
الذي يقبع وراء هذه الأجهزة كلها في العالم كله ... اليهود
اليهود يقومون بخصائص الربوبية على هذه البهائم ...
أهدافهم من تلهية العالم كله بهذا الفساد ...
و إشاعة الانحلال النفسي و الخلقي من ورائه ...
و إفساد الفطرة البشرية و جعلها ألعوبة في أيدي مصممي الأزياء و التجميل ...
ثم تحقيق الأهداف لاقتصادية من وراء الإسراف في استهلاك الأقمشة و أدوات الزينة و التجميل و سائر الصناعات الكثيرة التي تقوم على هذا السعار و تغذيه .
انه هكذا تصنع ... اليهود ... بالناس
هكذا تمسخ فطرهم و أذواقهم و تصوراتهم و قيمهم ...
ماذا تصنع بالناس إلا أن تعريهم من اللباس ...
و تعريهم من التقوى و الحياء ...
ثم تدعو هذا رقيا و حضارة و تجديدا
ثم تعير الكاسيات من الحرائر العفيفات المسلمات بأنهن رجعيات ... ريفيات ...