ناصح أمين
08-15-2016, 07:31 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
و الصلاة و السلام على سيدنا و حبيبنا محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم .
و نهي النفس عن الهوى هو نقطة الارتكاز في دائرة الطاعة .
فالهوى هو الدافع القوي لكل طغيان ... و كل تجاوز ... و كل معصية.
و هو أساس البلوى و ينبوع الشر .
و قل أن يؤتى الإنسان إلا من قبل الهوى .
فلجهل سهل علاجه .
و لكن الهوى بعد العلم هو آفة النفس التي تحتاج إلى جهاد شاق طويل الأمد لعلاجها .
و الخوف من الله هو الحاجز الصلب أمام دفعات الهوى العنيفة .
و لم يكلف الله الإنسان أن يشتجر في نفسه الهوى فهو _ سبحانه _ يعلم أن هذا خارج عن طاقته ...
و لكنه كلفه أن ينهاها و يمسك بزمامها .
و أن يستعين في هذا بالخوف .
الخوف من مقام ربه الجليل العظيم .
و كتب له بهذا الجهاد الشاق الجنة مثابة و مأوى .
إن الإنسان إنسان بهذا النهي , و بهذا الجهاد , و بهذا الارتفاع ...
و ليس أنسانا بترك نفسه لهواها و إطاعة جواذبه بحجة أن هذا مركب في طبيعته .
فالذي أودع نفسه الاستعداد لجيشان الهوى هو الذي أودعها الاستعداد للامساك بزمامه و نهي النفس عنه و جعل له الجنة جزاء و مأوى .
===== و هنالك حرية إنسانية .
تليق بتكريم الله للإنسان .
تلك هي حرية الانتصار على هوى النفس و الانطلاق من أسر الشهوة
و التصرف بها في توازن تثبت معه حرية الاختيار و التقدير الإنساني .
إن هذا ارتفع و ارتقى و تهيأ للحياة الرفيعة في جنة المأوى .
===== و هنالك حرية حيوانية .
هي هزيمة الإنسان أمام هواه ...
و عبوديته لشهوته و انفلات الزمام من إرادته .
و هي حرية لا يهتف بها إلا مخلوق مهزوم الإنسانية
فهو ارتكاس و تهيأ للحياة في درك الجحيم حيث تهدر إنسانيته
و يرتد شيئا توقد به النار التي وفودها الناس من هذا الصنف و الحجارة.
و الصلاة و السلام على سيدنا و حبيبنا محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم .
و نهي النفس عن الهوى هو نقطة الارتكاز في دائرة الطاعة .
فالهوى هو الدافع القوي لكل طغيان ... و كل تجاوز ... و كل معصية.
و هو أساس البلوى و ينبوع الشر .
و قل أن يؤتى الإنسان إلا من قبل الهوى .
فلجهل سهل علاجه .
و لكن الهوى بعد العلم هو آفة النفس التي تحتاج إلى جهاد شاق طويل الأمد لعلاجها .
و الخوف من الله هو الحاجز الصلب أمام دفعات الهوى العنيفة .
و لم يكلف الله الإنسان أن يشتجر في نفسه الهوى فهو _ سبحانه _ يعلم أن هذا خارج عن طاقته ...
و لكنه كلفه أن ينهاها و يمسك بزمامها .
و أن يستعين في هذا بالخوف .
الخوف من مقام ربه الجليل العظيم .
و كتب له بهذا الجهاد الشاق الجنة مثابة و مأوى .
إن الإنسان إنسان بهذا النهي , و بهذا الجهاد , و بهذا الارتفاع ...
و ليس أنسانا بترك نفسه لهواها و إطاعة جواذبه بحجة أن هذا مركب في طبيعته .
فالذي أودع نفسه الاستعداد لجيشان الهوى هو الذي أودعها الاستعداد للامساك بزمامه و نهي النفس عنه و جعل له الجنة جزاء و مأوى .
===== و هنالك حرية إنسانية .
تليق بتكريم الله للإنسان .
تلك هي حرية الانتصار على هوى النفس و الانطلاق من أسر الشهوة
و التصرف بها في توازن تثبت معه حرية الاختيار و التقدير الإنساني .
إن هذا ارتفع و ارتقى و تهيأ للحياة الرفيعة في جنة المأوى .
===== و هنالك حرية حيوانية .
هي هزيمة الإنسان أمام هواه ...
و عبوديته لشهوته و انفلات الزمام من إرادته .
و هي حرية لا يهتف بها إلا مخلوق مهزوم الإنسانية
فهو ارتكاس و تهيأ للحياة في درك الجحيم حيث تهدر إنسانيته
و يرتد شيئا توقد به النار التي وفودها الناس من هذا الصنف و الحجارة.