تغاريد الشوق
10-24-2012, 12:37 PM
أسألُني عن الماضي, عن حاضري و كيف سيكون مُستقبلي ؟ فتُضحِكُني إجابتي لبراءة نفسي , كنت صغيرة أُكَلِّمُني بكل ما يهُمُّني .. أنْصَحُنِي بكلّ عفوية و تلقائية ... أما الآن فأَجِدُنِي أُحاكي الزمان و الزمان يُحاكيني .. كنت أظن أن العالم بمثل طيبتي و نسيت أنّ بعض الظن إثم ..
كبرتُ بالسنّ و القلبُ يَصْغُرُني , صرتُ امرأة راشدة و طفولتي تُداعبُني .. أُكلّم أمي و طيبتها تحضنني .. فقلت كل العالم يُشبِهُهَا و يُشْبِهُني..
أُترُكُونِي أُكلّمُنِي فأنا أُحبُّنِي و أعشقُنِي .. أودُّ أن أُصارِحَنِي : أنّهم ندروا من البشر أمثالي .. فَـ أُنَبّهُني قبل أن أجرح قلبي فـ أُعاقِبُني و أَلُومُنِي .. فكم من ثعلب ارتدى قناعا فصار يُشبِهُني , و كم من شبيه بي ارتدى زيّ الخبث ..
أَجِدُني الآن أتأمّلُ العالم و أتأَمّلُني .. فـ أَقْنَعْتُنِي حتى لا أحكم بالمظهر على من هم حولي .. فكم من عاهرة ارتدت زيّ رسمي , وكم من مُحترمة ارتدت زيّ العاهرات .. فلو حكمت على الأولى و قلت : راشدة محترمة لظلمت الاحترام , ولم حكمت على الثانية بالعهر لأبديتُ عدم الاحترام للاحترام .. لهذا جَعَلْتُنِي أُعلِّمُنِي بكلّ ما يَهُمُّنِي قبل أن أقع بين يدي الزمان فـ يَحْكُمُنِي و يُقَيِّدُنِي و يُعَذِّبُني
بقلمي : المدربة منى مسعودي
كبرتُ بالسنّ و القلبُ يَصْغُرُني , صرتُ امرأة راشدة و طفولتي تُداعبُني .. أُكلّم أمي و طيبتها تحضنني .. فقلت كل العالم يُشبِهُهَا و يُشْبِهُني..
أُترُكُونِي أُكلّمُنِي فأنا أُحبُّنِي و أعشقُنِي .. أودُّ أن أُصارِحَنِي : أنّهم ندروا من البشر أمثالي .. فَـ أُنَبّهُني قبل أن أجرح قلبي فـ أُعاقِبُني و أَلُومُنِي .. فكم من ثعلب ارتدى قناعا فصار يُشبِهُني , و كم من شبيه بي ارتدى زيّ الخبث ..
أَجِدُني الآن أتأمّلُ العالم و أتأَمّلُني .. فـ أَقْنَعْتُنِي حتى لا أحكم بالمظهر على من هم حولي .. فكم من عاهرة ارتدت زيّ رسمي , وكم من مُحترمة ارتدت زيّ العاهرات .. فلو حكمت على الأولى و قلت : راشدة محترمة لظلمت الاحترام , ولم حكمت على الثانية بالعهر لأبديتُ عدم الاحترام للاحترام .. لهذا جَعَلْتُنِي أُعلِّمُنِي بكلّ ما يَهُمُّنِي قبل أن أقع بين يدي الزمان فـ يَحْكُمُنِي و يُقَيِّدُنِي و يُعَذِّبُني
بقلمي : المدربة منى مسعودي