منال نور الهدى
02-25-2014, 08:32 PM
الكسندر فلمنج (1881 - 1951) مكتشف البنسلين ولد في لوخفيلد بإسكتلندا سنة 1881 ،
و بعد تخرجه في المدرسة الطبية بلندن انشغل فلمنج في دراسات التعقيم. و عندما التحق
بالجيش في الحرب العالمية الأولى ، كان مهتما بالجروح و العدوى ، و لاحظ ان الكثير
من المطهرات توذى خلايا الجسم أكثر مما توذيها الميكروبات نفسها. و لذلك ايقن
ان الذى تحتاج اليه هو مادة تقضى على البكتيريا ، و في نفس الوقت لا توذى خلايا الجسم.
و في سنة 1922 بعد نهاية الحرب ، ذهب إلى معمله يستكمل دراساته و اهتدى إلى مادة
اطلق عليها اسم ليسوزيم هذه المادة يفرزها الجسم الانسانى ، و هى خليط من اللعاب
و الدموع ، و هى لا توذى خلايا الجسم ، و هى تقضى على بعض الميكروبات ، و لكن
مع الاسف لا تقضى على الميكروبات الضارة بالانسان. و على الرغم من طرافة هذا
الاكتشاف فانه لم يكن شيئا عظيما. اما اكتشافه العظيم فقد حدث في سنة 1928
، فقد تعرضت احدى مزارع البكتريا للهواؤ و تسممت . و لاحظ فلمنج ان البكنتريا
تذوب حول الفطريات في المزرعة التى اعدها في المعمل. و استنتج من ذلك
ان البكتريا تفرز مادة حول الفطريات ، و ان هذه المادة قاتلة للبكتريا العنقودية.
هذه المادة اطلق عليها اسم البنسلين ـــ اى العقار المستخلص من العفونة ـــ
و ان هذه المادة ليست سامة للانسان او الحيوان.
و نشرت نتائج ابحاث فلمنج سنة 1929 و لم تلفت النظر أول الامر . و اعلن فلمنج
ان هذا الاكتشاف من الممكن ان تكون له فوائد طبية خطيرة . و لم يستطع ان يبتكر
طريقة لاستخلاص هذه المادة او تنقيتها. و ظل هذا العقار السحرى عشر سنوات
دون ان يستفيد منه احد.
و اخيرا في سنة 1930 قرأ اثنان من الباحثين البريطانيين هما هوارد فلورى و ارنست
تشين ما كتبه فلمنج عن اكتشافه الخطير ، و اعاد الاثنان نفس التجارب و جربا هذه
المادة على حيوانات المعمل. و في سنة 1941 استخدما البنسلين على المرضى .
و اثبتت تجاربهما ان هذا العقار الجديد في غاية الاهمية.
و بمساعدة من حكومتى أمريكا و بريطانيا تسابقت الشركة الطبية على استخلاص
مادة البنسلين بكميات ضخمة . و توصلت هذه الشركات إلى طرق أسهل لاستخلاص
المادة السحرية و انتاج كميات هائلة و طرحها في الاسواق.
و استخدم البنسلين أول الامر لعلاج مرضى الحرب ... و في سنة 1944 اصبح
في متناول المدنيين في بريطانيا و أمريكا ، و عندما انتهت الحرب في سنة 1945
اصبح البنسلين في خدمة الجميع.
و قد ادى اكتشاف البنسلين إلى استخدام الكثير من المضادات الحيوية و اكتشاف
عقاقير سحرية اخرى. و لا يزال البنسلين هو أكثر هذه العقاقير انتشارا حتى يومنا هذا.
و ترجع خطورة البنسلين حتى الان إلى انه بفيد في عدد كبير متنوع من الاغراض الطبية.
فيستخدم في علاج الزهرى و السيلان و الحمى القرمزيةو الدفتريا و التهابات المفاصل
و الالتهاب الرئوى و تسمم الدم و امراض العظام و السل و الغرغرينة و غيرها.
ولا خوف من الاسراف في استخدام البنسلين ، و ان كان هناك عدد قليل جدا
من الناس لديهم حساسية ضد استخدامه .
و لان البنسلين قد انقذ حياة ملايين الارواح و سوف يفعل ذلك في المستقبل ،
اصبح الكسندر فلمنج شخصية هامة في التاريخ الانسانى.
و ان كان بعض المؤرخين يرون ان دور الاطباء الذين نجحوا في تبسيط وسائل استخلاص
البنسلين لا يقل اهمية عن المكتشف نفسه ، الا ان فلمنج لا يزال متقدما عليهم .
فله فضل الاكتشاف و لولاه لتأخر اكتشاف البنسلين عشرات السنين ، او لم يكتشف اطلاقا.
تزوج فلمنج و كان سعيدا في حياته . و كان له ابن وحيد. في سنة 1945 فاز بجائزة نوبل
و شاركه فيها كل من العالمين فلورى و تشين اللذين ساعدا في تيسير الحصول
على هذا العقار و توفى فلمنج سنة 1955.
و بعد تخرجه في المدرسة الطبية بلندن انشغل فلمنج في دراسات التعقيم. و عندما التحق
بالجيش في الحرب العالمية الأولى ، كان مهتما بالجروح و العدوى ، و لاحظ ان الكثير
من المطهرات توذى خلايا الجسم أكثر مما توذيها الميكروبات نفسها. و لذلك ايقن
ان الذى تحتاج اليه هو مادة تقضى على البكتيريا ، و في نفس الوقت لا توذى خلايا الجسم.
و في سنة 1922 بعد نهاية الحرب ، ذهب إلى معمله يستكمل دراساته و اهتدى إلى مادة
اطلق عليها اسم ليسوزيم هذه المادة يفرزها الجسم الانسانى ، و هى خليط من اللعاب
و الدموع ، و هى لا توذى خلايا الجسم ، و هى تقضى على بعض الميكروبات ، و لكن
مع الاسف لا تقضى على الميكروبات الضارة بالانسان. و على الرغم من طرافة هذا
الاكتشاف فانه لم يكن شيئا عظيما. اما اكتشافه العظيم فقد حدث في سنة 1928
، فقد تعرضت احدى مزارع البكتريا للهواؤ و تسممت . و لاحظ فلمنج ان البكنتريا
تذوب حول الفطريات في المزرعة التى اعدها في المعمل. و استنتج من ذلك
ان البكتريا تفرز مادة حول الفطريات ، و ان هذه المادة قاتلة للبكتريا العنقودية.
هذه المادة اطلق عليها اسم البنسلين ـــ اى العقار المستخلص من العفونة ـــ
و ان هذه المادة ليست سامة للانسان او الحيوان.
و نشرت نتائج ابحاث فلمنج سنة 1929 و لم تلفت النظر أول الامر . و اعلن فلمنج
ان هذا الاكتشاف من الممكن ان تكون له فوائد طبية خطيرة . و لم يستطع ان يبتكر
طريقة لاستخلاص هذه المادة او تنقيتها. و ظل هذا العقار السحرى عشر سنوات
دون ان يستفيد منه احد.
و اخيرا في سنة 1930 قرأ اثنان من الباحثين البريطانيين هما هوارد فلورى و ارنست
تشين ما كتبه فلمنج عن اكتشافه الخطير ، و اعاد الاثنان نفس التجارب و جربا هذه
المادة على حيوانات المعمل. و في سنة 1941 استخدما البنسلين على المرضى .
و اثبتت تجاربهما ان هذا العقار الجديد في غاية الاهمية.
و بمساعدة من حكومتى أمريكا و بريطانيا تسابقت الشركة الطبية على استخلاص
مادة البنسلين بكميات ضخمة . و توصلت هذه الشركات إلى طرق أسهل لاستخلاص
المادة السحرية و انتاج كميات هائلة و طرحها في الاسواق.
و استخدم البنسلين أول الامر لعلاج مرضى الحرب ... و في سنة 1944 اصبح
في متناول المدنيين في بريطانيا و أمريكا ، و عندما انتهت الحرب في سنة 1945
اصبح البنسلين في خدمة الجميع.
و قد ادى اكتشاف البنسلين إلى استخدام الكثير من المضادات الحيوية و اكتشاف
عقاقير سحرية اخرى. و لا يزال البنسلين هو أكثر هذه العقاقير انتشارا حتى يومنا هذا.
و ترجع خطورة البنسلين حتى الان إلى انه بفيد في عدد كبير متنوع من الاغراض الطبية.
فيستخدم في علاج الزهرى و السيلان و الحمى القرمزيةو الدفتريا و التهابات المفاصل
و الالتهاب الرئوى و تسمم الدم و امراض العظام و السل و الغرغرينة و غيرها.
ولا خوف من الاسراف في استخدام البنسلين ، و ان كان هناك عدد قليل جدا
من الناس لديهم حساسية ضد استخدامه .
و لان البنسلين قد انقذ حياة ملايين الارواح و سوف يفعل ذلك في المستقبل ،
اصبح الكسندر فلمنج شخصية هامة في التاريخ الانسانى.
و ان كان بعض المؤرخين يرون ان دور الاطباء الذين نجحوا في تبسيط وسائل استخلاص
البنسلين لا يقل اهمية عن المكتشف نفسه ، الا ان فلمنج لا يزال متقدما عليهم .
فله فضل الاكتشاف و لولاه لتأخر اكتشاف البنسلين عشرات السنين ، او لم يكتشف اطلاقا.
تزوج فلمنج و كان سعيدا في حياته . و كان له ابن وحيد. في سنة 1945 فاز بجائزة نوبل
و شاركه فيها كل من العالمين فلورى و تشين اللذين ساعدا في تيسير الحصول
على هذا العقار و توفى فلمنج سنة 1955.