سجى
04-23-2013, 07:39 PM
1) النصوص:
سورة الحجرات من الآية 9 إلى الآية 10 .
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
وَإِنْ طائِفَتانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُما فَإِنْ بَغَتْ إِحْداهُما عَلَى الْأُخْرى فَقاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتَّى تَفِي ءَ إِلى أَمْرِ اللَّهِ فَإِنْ فاءَتْ فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُما بِالْعَدْلِ وَأَقْسِطُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ (9)
إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ (10)
2) الشروح:
طائفتين : جماعتين.
اقتتلوا : أرادوا القتال وجنحوا له.
بغت إحداها : طغت واعتدت وظلمت.
تفيء إلى أمر الله : ترجع إلى الحق وتقبل الصلح.
فأصلحوا بينهما : اعملوا كل ما في جهدكم للإصلاح بينهما.
وأقسطوا : أعدلوا في جميع أموركم
المقسطين : العادلين
3) المضمون العام:
حرص الإسلام على وحدة المجتمع الإسلامي بالدعوة إلى الإصلاح بين الفئتين المتخاصمتين من المؤمنين، استجابة لأمر الله ونيل رضاه ورحمته.
5) المعاني الأساسية للآيات:
ـ الآية 9 من سورة الحجرات:
يعتبر الإصلاح بين الجماعتين المتنازعتين أمرا واجبا.
ـ الآيتان 10 من سورة الحجرات:
تقرير الخالق عز وجل بأن الأخوة الدينية هي أقوى الروابط التي تجمع بين المؤمنين في كل زمان ومكان.
استنتاج:
يأمر الله سبحانه في هاتين الآيتين الكريمتين عباده المؤمنين بالحد من فتنة الاقتتال، والسعي إلى الإصلاح بين الجماعتين المتخاصمتين، فإن رفضت إحدى الطائفتين وقف الاقتتال، فعلى باقي المسلمين أن يقاتلوا الفئة الظالمة حتى تكف عن القتال وتقبل الصلح.وحث الخالق جلت قدرته أن يكون الإصلاح بالعدل والقسط، لأن مصلحة المسلمين تكمن في وحدتهم وتماسكهم، ولعل أحسن دليل على ذلك الحديث الذي رواه أبو موسى الأشعري عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:( المؤمن للمؤمن كالبنيان المرصوص يشد بعضه بعضا، وشبك بين أصابعه) متفق عليه
سورة الحجرات من الآية 9 إلى الآية 10 .
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
وَإِنْ طائِفَتانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُما فَإِنْ بَغَتْ إِحْداهُما عَلَى الْأُخْرى فَقاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتَّى تَفِي ءَ إِلى أَمْرِ اللَّهِ فَإِنْ فاءَتْ فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُما بِالْعَدْلِ وَأَقْسِطُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ (9)
إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ (10)
2) الشروح:
طائفتين : جماعتين.
اقتتلوا : أرادوا القتال وجنحوا له.
بغت إحداها : طغت واعتدت وظلمت.
تفيء إلى أمر الله : ترجع إلى الحق وتقبل الصلح.
فأصلحوا بينهما : اعملوا كل ما في جهدكم للإصلاح بينهما.
وأقسطوا : أعدلوا في جميع أموركم
المقسطين : العادلين
3) المضمون العام:
حرص الإسلام على وحدة المجتمع الإسلامي بالدعوة إلى الإصلاح بين الفئتين المتخاصمتين من المؤمنين، استجابة لأمر الله ونيل رضاه ورحمته.
5) المعاني الأساسية للآيات:
ـ الآية 9 من سورة الحجرات:
يعتبر الإصلاح بين الجماعتين المتنازعتين أمرا واجبا.
ـ الآيتان 10 من سورة الحجرات:
تقرير الخالق عز وجل بأن الأخوة الدينية هي أقوى الروابط التي تجمع بين المؤمنين في كل زمان ومكان.
استنتاج:
يأمر الله سبحانه في هاتين الآيتين الكريمتين عباده المؤمنين بالحد من فتنة الاقتتال، والسعي إلى الإصلاح بين الجماعتين المتخاصمتين، فإن رفضت إحدى الطائفتين وقف الاقتتال، فعلى باقي المسلمين أن يقاتلوا الفئة الظالمة حتى تكف عن القتال وتقبل الصلح.وحث الخالق جلت قدرته أن يكون الإصلاح بالعدل والقسط، لأن مصلحة المسلمين تكمن في وحدتهم وتماسكهم، ولعل أحسن دليل على ذلك الحديث الذي رواه أبو موسى الأشعري عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:( المؤمن للمؤمن كالبنيان المرصوص يشد بعضه بعضا، وشبك بين أصابعه) متفق عليه