غرام
09-20-2012, 07:51 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
قال تعالي(( : { وَاصْطَنَعْتُك لنَفْسي } )
هي اية تجعلك تفكر هل لله اناس يصطنعهم لنفسه دون عن بقية الخلق
هل هناك اناس يصنعون علي غير مراد الله و لغير الله
هل هناك اناس اصطنعهم الله ولكنهم لم يريدوا ذلك فكانوا لغير الله
هل الباب لا يزال مفتوح لنا
هل هناك امل في ان ندخل في زمرة الذين اصطنعهم الله لنفسه
تفسير الأية
------------
{وَاصْطَنَعْتُكَ لِنَفْسِي} سورة طه41
"خالصًا مستخلصًا ممحضًا لي ولرسالتي ودعوتي ..
ليس بك شيء من هذه الدنيا ولا لهذه الدنيا.
إنما أنت للمهمة التي صنعتك على عيني لها واصطنعتك لتؤديها. .
فما لك في نفسك شيء ..
وما لأهلك منك شيء، وما لأحد فيك شيء..
فامض لما اصطنعتك له" في ظلال القرآن - سيد قطب رحمه الله .
-----------------------------
أي:"أجريت عليك صنائعي ونعمي، وحسن عوائدي، وتربيتي، لتكون لنفسي حبيبا مختصا..
وتبلغ في ذلك مبلغا لا يناله أحد من الخلق ، إلا النادر منهم..
وإذا كان الحبيب إذا أراد اصطناع حبيبه من المخلوقين، وأراد أن يبلغ من الكمال المطلوب له ما يبلغ، يبذل غاية جهده،
ويسعى نهاية ما يمكنه في إيصاله لذلك ..
فما ظنك بصنائع الرب القادر الكريم، وما تحسبه يفعل بمن أراده سبحانه لنفسه، واصطفاه من خلقه! "
تفسير السعدي- رحمه الله
والسؤال هنا
هل هناك امل في ان ندخل في زمرة الذين اصطنعهم الله لنفسه؟
حقا إنها أية تستحق التوقف عندها كثيييييييييير
قال تعالي(( : { وَاصْطَنَعْتُك لنَفْسي } )
هي اية تجعلك تفكر هل لله اناس يصطنعهم لنفسه دون عن بقية الخلق
هل هناك اناس يصنعون علي غير مراد الله و لغير الله
هل هناك اناس اصطنعهم الله ولكنهم لم يريدوا ذلك فكانوا لغير الله
هل الباب لا يزال مفتوح لنا
هل هناك امل في ان ندخل في زمرة الذين اصطنعهم الله لنفسه
تفسير الأية
------------
{وَاصْطَنَعْتُكَ لِنَفْسِي} سورة طه41
"خالصًا مستخلصًا ممحضًا لي ولرسالتي ودعوتي ..
ليس بك شيء من هذه الدنيا ولا لهذه الدنيا.
إنما أنت للمهمة التي صنعتك على عيني لها واصطنعتك لتؤديها. .
فما لك في نفسك شيء ..
وما لأهلك منك شيء، وما لأحد فيك شيء..
فامض لما اصطنعتك له" في ظلال القرآن - سيد قطب رحمه الله .
-----------------------------
أي:"أجريت عليك صنائعي ونعمي، وحسن عوائدي، وتربيتي، لتكون لنفسي حبيبا مختصا..
وتبلغ في ذلك مبلغا لا يناله أحد من الخلق ، إلا النادر منهم..
وإذا كان الحبيب إذا أراد اصطناع حبيبه من المخلوقين، وأراد أن يبلغ من الكمال المطلوب له ما يبلغ، يبذل غاية جهده،
ويسعى نهاية ما يمكنه في إيصاله لذلك ..
فما ظنك بصنائع الرب القادر الكريم، وما تحسبه يفعل بمن أراده سبحانه لنفسه، واصطفاه من خلقه! "
تفسير السعدي- رحمه الله
والسؤال هنا
هل هناك امل في ان ندخل في زمرة الذين اصطنعهم الله لنفسه؟
حقا إنها أية تستحق التوقف عندها كثيييييييييير