غرام
09-20-2012, 07:49 PM
فضل إطعام الطيور والنمل
السؤال :
سؤالي/ هل هناك اجر لمن يقوم بشراء الحبوب من الذرة والقمح والدخن وغيرها ومن ثم توزيعها على العصافير والحمام والنمل ابتغاء الأجر من الله سبحانه وتعالى وخاصة النمل لأنها أكثر من الطيور في العدد والفاعل يريد الحصول على أكبر عدد من الحسنات لقول نبينا لك في كل كبد رطبه صدقه.
الجواب :
الحمد لله. لا شك أن شراء الحبوب ونثرها في الأرض لتطعمها الطيور من البر الذي أرشد عليه الشرع ورغب فيه. قال تعالى: (وَأَحْسِنُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ). وهو داخل في عمل الإحسان إلى الحيوان في قوله : (إن الله كتب الإحسان على كل شيء). رواه مسلم.
وقد جعل فيه الشارع الحكيم فضلا عظيما كما ثبت في الصحيحين: (أن رسول الله قال: غفر لامرأة مومسة مرت بكلب على رأس ركي يلهث قال كاد يقتله العطش فنزعت خفها فأوثقته بخمارها فنزعت له من الماء فغفر لها بذلك). فإذا كان هذا الفضل ورد فيما استخبث من الحيوان فكيف بما هو أفضل منه جنسا ونفعا. ومن إحسان النبي بالطير ما رواه أبو داود أن النبي ـ ـ كان في سفر ومعه بعض أصحابه، فذهب لبعض شأنه، فأخذ جماعة منهم فرخين لطائر يسمى قبرة فجعلت تحوم وتعلو وتهبط لتخلص ولديها منهم، فلما رآها ـ ـ قال: من فجع هذه بولدها ردوا ولدها إليها).
وكذلك النمل يؤجر العبد على الإحسان إليها فقد عظم الشرع أمرها ونهى عن قتلها كما جاء في حديث ابن عباس قال: (إن النبي نهى عن قتل أربع من الدواب، النملة والنحلة،والهدهد والصرَد(. وقد أنكر النبي على أصحابه تحريقها.
وما تساءلت عنه تساءل عنه الصحابة رضوان الله عليهم فقالوا: (يا رسول الله ، وإن لنا في البهائم أجرا ، قال : في كل كبد رطبة أجر). متفق عليه. فالإحسان إلى الحيوان عبادة يتقرب بها المسلم إلى ربه لينال رضاه ويحصل ثوابه.
ويجدر التنبيه هنا على أن الإنسان يؤجر على ذلك إذا فعله ابتغاء مرضات الله أما إذا فعله من باب الاقتداء بغير المسلمين أو اتباع الموضة أو غير ذلك مما يكون من قبيل العادات فلا يؤجر الإنسان على ذلك. فينبغي على المسلم أن يتأسى برسول الله في هذا الباب ويعرف مسائل وأحكام الرفق بالحيوان ولا يجعل الكفار قدوة له في هذا الأمر فإن المرجع في معرفة الفعل المأذون والفعل الممنوع إلى الشرع والعرف الصحيح.
ورحمة الحيوان والإحسان إليه سبب عظيم لرحمة الله للعبد يوم القيامة قال رسول الله : (من رحم ولو ذبيحة عصفور رحمه الله يوم القيامة(. رواه البخاري في الأدب المفرد. وقال : (من لا يرحم لا يرحم). متفق عليه.
همسة
علينا رحمة الحيوانات لا سيما في الصيف لشدة الحر فقد يموت بعظها من العطش قم بنثر الحبوب ووضع الماء لها عسى الله
ان يرحمك برحمتك لها
والله أعلم وصلى الله على محمد وآله وصحبه وسلم.
منقول
السؤال :
سؤالي/ هل هناك اجر لمن يقوم بشراء الحبوب من الذرة والقمح والدخن وغيرها ومن ثم توزيعها على العصافير والحمام والنمل ابتغاء الأجر من الله سبحانه وتعالى وخاصة النمل لأنها أكثر من الطيور في العدد والفاعل يريد الحصول على أكبر عدد من الحسنات لقول نبينا لك في كل كبد رطبه صدقه.
الجواب :
الحمد لله. لا شك أن شراء الحبوب ونثرها في الأرض لتطعمها الطيور من البر الذي أرشد عليه الشرع ورغب فيه. قال تعالى: (وَأَحْسِنُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ). وهو داخل في عمل الإحسان إلى الحيوان في قوله : (إن الله كتب الإحسان على كل شيء). رواه مسلم.
وقد جعل فيه الشارع الحكيم فضلا عظيما كما ثبت في الصحيحين: (أن رسول الله قال: غفر لامرأة مومسة مرت بكلب على رأس ركي يلهث قال كاد يقتله العطش فنزعت خفها فأوثقته بخمارها فنزعت له من الماء فغفر لها بذلك). فإذا كان هذا الفضل ورد فيما استخبث من الحيوان فكيف بما هو أفضل منه جنسا ونفعا. ومن إحسان النبي بالطير ما رواه أبو داود أن النبي ـ ـ كان في سفر ومعه بعض أصحابه، فذهب لبعض شأنه، فأخذ جماعة منهم فرخين لطائر يسمى قبرة فجعلت تحوم وتعلو وتهبط لتخلص ولديها منهم، فلما رآها ـ ـ قال: من فجع هذه بولدها ردوا ولدها إليها).
وكذلك النمل يؤجر العبد على الإحسان إليها فقد عظم الشرع أمرها ونهى عن قتلها كما جاء في حديث ابن عباس قال: (إن النبي نهى عن قتل أربع من الدواب، النملة والنحلة،والهدهد والصرَد(. وقد أنكر النبي على أصحابه تحريقها.
وما تساءلت عنه تساءل عنه الصحابة رضوان الله عليهم فقالوا: (يا رسول الله ، وإن لنا في البهائم أجرا ، قال : في كل كبد رطبة أجر). متفق عليه. فالإحسان إلى الحيوان عبادة يتقرب بها المسلم إلى ربه لينال رضاه ويحصل ثوابه.
ويجدر التنبيه هنا على أن الإنسان يؤجر على ذلك إذا فعله ابتغاء مرضات الله أما إذا فعله من باب الاقتداء بغير المسلمين أو اتباع الموضة أو غير ذلك مما يكون من قبيل العادات فلا يؤجر الإنسان على ذلك. فينبغي على المسلم أن يتأسى برسول الله في هذا الباب ويعرف مسائل وأحكام الرفق بالحيوان ولا يجعل الكفار قدوة له في هذا الأمر فإن المرجع في معرفة الفعل المأذون والفعل الممنوع إلى الشرع والعرف الصحيح.
ورحمة الحيوان والإحسان إليه سبب عظيم لرحمة الله للعبد يوم القيامة قال رسول الله : (من رحم ولو ذبيحة عصفور رحمه الله يوم القيامة(. رواه البخاري في الأدب المفرد. وقال : (من لا يرحم لا يرحم). متفق عليه.
همسة
علينا رحمة الحيوانات لا سيما في الصيف لشدة الحر فقد يموت بعظها من العطش قم بنثر الحبوب ووضع الماء لها عسى الله
ان يرحمك برحمتك لها
والله أعلم وصلى الله على محمد وآله وصحبه وسلم.
منقول