ناصح أمين
04-09-2026, 06:13 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
و صلى الله على سيدنا و حبيبنا محمد - صلى الله عليه و سلم -
المبعوث رحمة للعالمين و على آله و أصحابه أجمعين .
===================================
======== { عمّ يتساءلون عن النبأ العظيم } النبأ .
مطلع فيه استنكار لتساؤل المتسائلين ، و فيه عجب أن يكون هذا الأمر موضع تساؤل . و قد كانوا يتساءلون عن يوم البعث و نبأ القيامة . و كان هو الأمر الذي يجادلون فيه أشد الجدال ، و لا يكادون يتصورون وقوعه ، و هو أولى شيء بأن يكون .
إنها طرقات متوالية على الحس . طرقات عنيفة قوية عالية . و صيحات . صيحات بنوّم غارقين في النوم ! نومهم ثقيل ! أو بسكارى مخمورين ثقل حسهم الخمار ! أو بلاهين في سامر راقصين في ضجة و تصدية و مكاء ! تتوالى على حسهم تلك الطرقات و الصيحات ..
======== اصحوا . استيقظوا . انظروا . تلفتوا . تفكروا . تدبروا .. إن هنالك إلها . و إن هنالك تدبيرا . و إن هنالك تقديرا . و إن هنالك ابتلاء . و إن هنالك تبعة . و إن هنالك حسابا . و إن هنالك جزاء. و إن هنالك عذابا شديدا . و نعيما كبيرا ..
======== اصحوا . استيقظوا . انظروا . تلفتوا . تفكروا . تدبروا .. و هكذا مرة أخرى . و ثالثة و رابعة و خامسة ... و عاشرة ...
و مع الطرقات و الصيحات يد قوية تهز النائمين المخمورين السادرين هزا عنيفا .. و هم كأنما يفتحون أعينهم و ينظرون في خمار مرة ، ثم يعودون لما كانوا فيه ! فتعود اليد القوية تهزهم هزا عنيفا ..
و يعود الصوت العالي يصيح بهم من جديد ، و تعود الطرقات العنيفة على الأسماع و القلوب ..
و أحيانا يتيقظ النوام ليقولوا : في إصرار و عناد : لا .. ثم يحصبون الصائح المنذر المنبه بالأحجار و البذاء .. ثم يعودون لما كانوا فيه . فيعود إلى هزهم من جديد .
و صلى الله على سيدنا و حبيبنا محمد - صلى الله عليه و سلم -
المبعوث رحمة للعالمين و على آله و أصحابه أجمعين .
===================================
======== { عمّ يتساءلون عن النبأ العظيم } النبأ .
مطلع فيه استنكار لتساؤل المتسائلين ، و فيه عجب أن يكون هذا الأمر موضع تساؤل . و قد كانوا يتساءلون عن يوم البعث و نبأ القيامة . و كان هو الأمر الذي يجادلون فيه أشد الجدال ، و لا يكادون يتصورون وقوعه ، و هو أولى شيء بأن يكون .
إنها طرقات متوالية على الحس . طرقات عنيفة قوية عالية . و صيحات . صيحات بنوّم غارقين في النوم ! نومهم ثقيل ! أو بسكارى مخمورين ثقل حسهم الخمار ! أو بلاهين في سامر راقصين في ضجة و تصدية و مكاء ! تتوالى على حسهم تلك الطرقات و الصيحات ..
======== اصحوا . استيقظوا . انظروا . تلفتوا . تفكروا . تدبروا .. إن هنالك إلها . و إن هنالك تدبيرا . و إن هنالك تقديرا . و إن هنالك ابتلاء . و إن هنالك تبعة . و إن هنالك حسابا . و إن هنالك جزاء. و إن هنالك عذابا شديدا . و نعيما كبيرا ..
======== اصحوا . استيقظوا . انظروا . تلفتوا . تفكروا . تدبروا .. و هكذا مرة أخرى . و ثالثة و رابعة و خامسة ... و عاشرة ...
و مع الطرقات و الصيحات يد قوية تهز النائمين المخمورين السادرين هزا عنيفا .. و هم كأنما يفتحون أعينهم و ينظرون في خمار مرة ، ثم يعودون لما كانوا فيه ! فتعود اليد القوية تهزهم هزا عنيفا ..
و يعود الصوت العالي يصيح بهم من جديد ، و تعود الطرقات العنيفة على الأسماع و القلوب ..
و أحيانا يتيقظ النوام ليقولوا : في إصرار و عناد : لا .. ثم يحصبون الصائح المنذر المنبه بالأحجار و البذاء .. ثم يعودون لما كانوا فيه . فيعود إلى هزهم من جديد .