ناصح أمين
03-12-2026, 06:57 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
و صلى الله على سيدنا و حبيبنا محمد - صلى الله عليه و سلم -
المبعوث رحمة للعالمين و على آله و أصحابه أجمعين .
===================================
======== { أفمن كان مؤمنا كمن كان فاسقا } السجدة .
و ما يستوي المؤمنون و الفاسقون في طبيعة و لا شعور و لا سلوك ، حتى يستووا في الجزاء في الدنيا و في الآخرة سواء .
و المؤمنون مستقيمو الفطرة متجهون إلى الله ، عاملون على منهاجه القويم .
و الفاسقون منحرفون شاردون مفسدون في الأرض لا يستقيمون على الطريق الواصل المتفق مع نهج الله للحياة .
فلا عجب إذن أن يختلف طريق المؤمنين و الفاسقين في الآخرة و أن يبقى كل منهما الجزاء الذي يناسب رصيده و ما قدمت يداه
======== " و أما الذين آمنوا و عملوا الصالحات فلهم جنات المأوى " التي تؤويهم و تضمهم " نزلا " ينزلون فيه و يثوون ، جزاء " بما كانوا يعملون "
======== " و أما الذين فسقوا فمأواهم النار " يصيرون إليها و يأوون . و يا سوءها من مأوى خير من التشريد ..
" كلما أرادوا أن يخرجوا منها أعيدوا فيها " وهو مشهد فيه حركة المحاولة للفرار و الدفع للنار . .
" و قيل لهم ذوقوا عذاب النار الذي كنتم به تكذبون " فهو التقريع زيادة على الدفع و التعذيب .
======== ذلك مصير الفاسقين في الآخرة ، و ليسوا مع هذا متروكين إلى ذلك الوعد . فالله يتوعدهم بالعذاب في هذه الدنيا قبل عذاب الآخرة :
" و لنذيقهم من العذاب الأدنى دون العذاب الأكبر " لكن ظلال الرحمة تتراءى من وراء هذا العذاب الأدنى ، فالله سبحانه و تعالى لا يحب أن يعذب عباده إذا لم يستحقوا العذاب بعملهم ، و إذا لم يصروا على موجبات العذاب .
فهو يوعدهم بأن يأخذهم بالعذاب في الأرض" لعلهم يرجعون " و تستيقظ فطرتهم ، و يردهم ألم العذاب إلى الصواب .
فأما إذا ذكروا بآيات ربهم فأعرضوا عنها و جاءهم العذاب الأدنى فلم يرجعوا و لم يعتبروا فإنهم إذن ظالمون :
" و من أظلم ممن ذكر بآيات ربه ثم أعرض عنها " و إنهم إذن يستحقون الانتقام في الدنيا و الآخرة : " إن من المجرمين منتقمون " .. و يا هوله من تهديد . و الجبار المتكبر هو الذي يتوعد هؤلاء الضعاف المساكين بالانتقام الرعيب .
و صلى الله على سيدنا و حبيبنا محمد - صلى الله عليه و سلم -
المبعوث رحمة للعالمين و على آله و أصحابه أجمعين .
===================================
======== { أفمن كان مؤمنا كمن كان فاسقا } السجدة .
و ما يستوي المؤمنون و الفاسقون في طبيعة و لا شعور و لا سلوك ، حتى يستووا في الجزاء في الدنيا و في الآخرة سواء .
و المؤمنون مستقيمو الفطرة متجهون إلى الله ، عاملون على منهاجه القويم .
و الفاسقون منحرفون شاردون مفسدون في الأرض لا يستقيمون على الطريق الواصل المتفق مع نهج الله للحياة .
فلا عجب إذن أن يختلف طريق المؤمنين و الفاسقين في الآخرة و أن يبقى كل منهما الجزاء الذي يناسب رصيده و ما قدمت يداه
======== " و أما الذين آمنوا و عملوا الصالحات فلهم جنات المأوى " التي تؤويهم و تضمهم " نزلا " ينزلون فيه و يثوون ، جزاء " بما كانوا يعملون "
======== " و أما الذين فسقوا فمأواهم النار " يصيرون إليها و يأوون . و يا سوءها من مأوى خير من التشريد ..
" كلما أرادوا أن يخرجوا منها أعيدوا فيها " وهو مشهد فيه حركة المحاولة للفرار و الدفع للنار . .
" و قيل لهم ذوقوا عذاب النار الذي كنتم به تكذبون " فهو التقريع زيادة على الدفع و التعذيب .
======== ذلك مصير الفاسقين في الآخرة ، و ليسوا مع هذا متروكين إلى ذلك الوعد . فالله يتوعدهم بالعذاب في هذه الدنيا قبل عذاب الآخرة :
" و لنذيقهم من العذاب الأدنى دون العذاب الأكبر " لكن ظلال الرحمة تتراءى من وراء هذا العذاب الأدنى ، فالله سبحانه و تعالى لا يحب أن يعذب عباده إذا لم يستحقوا العذاب بعملهم ، و إذا لم يصروا على موجبات العذاب .
فهو يوعدهم بأن يأخذهم بالعذاب في الأرض" لعلهم يرجعون " و تستيقظ فطرتهم ، و يردهم ألم العذاب إلى الصواب .
فأما إذا ذكروا بآيات ربهم فأعرضوا عنها و جاءهم العذاب الأدنى فلم يرجعوا و لم يعتبروا فإنهم إذن ظالمون :
" و من أظلم ممن ذكر بآيات ربه ثم أعرض عنها " و إنهم إذن يستحقون الانتقام في الدنيا و الآخرة : " إن من المجرمين منتقمون " .. و يا هوله من تهديد . و الجبار المتكبر هو الذي يتوعد هؤلاء الضعاف المساكين بالانتقام الرعيب .