ناصح أمين
02-21-2026, 06:46 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
و صلى الله على سيدنا و حبيبنا محمد - صلى الله عليه و سلم -
المبعوث رحمة للعالمين و على آله و أصحابه أجمعين .
===================================
======== و أصحاب الدعوات لا بد أن يحتملوا تكاليفها ، و أن يصبروا على التكذيب بها ، و الإيذاء من أجلها .
و تكذيب الصادق الواثق مرير على النفس حقا . و لكنه بعض تكاليف الرسالة . فلا بد لمن يكلفون حمل الدعوات أن يصبروا و يحتملوا ، و لا بد أن يثابروا و يثبتوا .
و لا بد أن يكرروا الدعوة و يبدئوا فيها و يعيدوا .
======== إنهم لا يجوز لهم أن ييأسوا من صلاح النفوس و استجابة القلوب ، مهما واجهوا من إنكار و تكذيب ، و من عتو و جحود .
فإذا كانت المرة المائة لم تصل إلى القلوب ، فقد تصل المرة الواحدة بعد المائة .. و قد تصل المرة الواحدة بعد الألف .. و لو صبروا هذه المرة و حاولوا و لم يقنطوا لتفتحت لهم أرصاد القلوب .
======== إن طريق الدعوات ليس هينا لينا . و استجابة القلوب ليست قريبة يسيرة . فهناك ركام من الباطل و الضلال و التقاليد و العادات ، و النظم و الأوضاع ، يجثم على القلوب .
و لا بد من إزالة هذا الركام . و لا بد من استحياء القلوب بكل وسيلة . و لا بد من لمس جميع المراكز الحساسة . و من محاولة العثور على العصب الواصل ..
و إحدى اللمسات ستصادف مع المثابرة و الصبر و الرجاء . و لمسة واحدة قد تحول الكائن البشري تحويلا تاما في لحظة متى أصابت اللمسة موضعها في الجهاز البشري فينتفض كله بأيسر مجهود ، و قد أعيا من قبل على كل الجهود .
======== إنه من السهل على صاحب الدعوة أن يغضب لأن الناس لا يستجيبون لدعوته ، فيهجر الناس .. إنه عمل مريح ، قد يفثأ الغضب ، و يهدي الأعصاب ..
و لكن أين هي الدعوة ؟ و ما الذي عاد عليها من هجران المكذبين .
إن الدعوة هي الأصل لا شخص الداعية . فليضق صدره . و لكن ليكظم و يمض . و خير له أن يصير .
إن الداعية آداة في يد القدرة . و الله أرعى لدعوته و أحفظ . فليؤد هو واجبه في كل ظرف ، و في كل جو ، و البقية على الله و الهدى هدى الله .
و صلى الله على سيدنا و حبيبنا محمد - صلى الله عليه و سلم -
المبعوث رحمة للعالمين و على آله و أصحابه أجمعين .
===================================
======== و أصحاب الدعوات لا بد أن يحتملوا تكاليفها ، و أن يصبروا على التكذيب بها ، و الإيذاء من أجلها .
و تكذيب الصادق الواثق مرير على النفس حقا . و لكنه بعض تكاليف الرسالة . فلا بد لمن يكلفون حمل الدعوات أن يصبروا و يحتملوا ، و لا بد أن يثابروا و يثبتوا .
و لا بد أن يكرروا الدعوة و يبدئوا فيها و يعيدوا .
======== إنهم لا يجوز لهم أن ييأسوا من صلاح النفوس و استجابة القلوب ، مهما واجهوا من إنكار و تكذيب ، و من عتو و جحود .
فإذا كانت المرة المائة لم تصل إلى القلوب ، فقد تصل المرة الواحدة بعد المائة .. و قد تصل المرة الواحدة بعد الألف .. و لو صبروا هذه المرة و حاولوا و لم يقنطوا لتفتحت لهم أرصاد القلوب .
======== إن طريق الدعوات ليس هينا لينا . و استجابة القلوب ليست قريبة يسيرة . فهناك ركام من الباطل و الضلال و التقاليد و العادات ، و النظم و الأوضاع ، يجثم على القلوب .
و لا بد من إزالة هذا الركام . و لا بد من استحياء القلوب بكل وسيلة . و لا بد من لمس جميع المراكز الحساسة . و من محاولة العثور على العصب الواصل ..
و إحدى اللمسات ستصادف مع المثابرة و الصبر و الرجاء . و لمسة واحدة قد تحول الكائن البشري تحويلا تاما في لحظة متى أصابت اللمسة موضعها في الجهاز البشري فينتفض كله بأيسر مجهود ، و قد أعيا من قبل على كل الجهود .
======== إنه من السهل على صاحب الدعوة أن يغضب لأن الناس لا يستجيبون لدعوته ، فيهجر الناس .. إنه عمل مريح ، قد يفثأ الغضب ، و يهدي الأعصاب ..
و لكن أين هي الدعوة ؟ و ما الذي عاد عليها من هجران المكذبين .
إن الدعوة هي الأصل لا شخص الداعية . فليضق صدره . و لكن ليكظم و يمض . و خير له أن يصير .
إن الداعية آداة في يد القدرة . و الله أرعى لدعوته و أحفظ . فليؤد هو واجبه في كل ظرف ، و في كل جو ، و البقية على الله و الهدى هدى الله .