ناصح أمين
02-05-2026, 10:56 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
و صلى الله على سيدنا و حبيبنا محمد - صلى الله عليه و سلم -
المبعوث رحمة للعالمين و على آله و أصحابه أجمعين .
===================================
======== { فاصبر على ما يقولون .. } طه .
فاصبر على ما يقولون من كفر و استهزاء و جحود و إعراض ، و لا يضيق صدرك بهم ، و لا تذهب نفسك عليهم حسرات .
و اتجه إلى ربك .
سبح بحمده قبل طلوع الشمس و قبل غروبها . في هدأة الصبح و هو يتنفس و يتفتح بالحياة ، و في هدأة الغروب و الشمس تودع ، و الكون يغمض أجفانه ..
و سبح بحمده فترات من الليل و النهار .. كن موصولا بالله على مدار اليوم .. " لعلك ترضى " .
======== إن التسبيح بالله اتصال .. و النفس التي تتصل تطمئن و ترضى . ترضى و هي في ذلك الجوار الرضي ، و تطمئن و هي في ذلك الحمى الآمن .
فالرضى ثمرة التسبيح و العبادة ، و هو وحده جزاء حاضر ينبت من داخل النفس و يترعرع في حنايا القلب .
======== اتجه إلى ربك بالعبادة
" و لا تمدن عينيك إلى ما متعنا به أزواجا منهم " من عرض الحياة الدنيا ، من زينة و متاع و مال و أولاد و جاه و سلطان . " زهرة الحياة الدنيا " التي تطلعها كما يطلع النبات زهرته لامعة جذابة .
و الزهرة سريعة الذبول على ما بها من رواء و زواق . فإنما نمتعهم بها ابتلاء " لنفتنهم فيه " فنكشف عن معادنهم ، بسلوكهم مع هذه النعمة و ذلك المتاع .
و هو متاع زائل كالزهرة سرعان ما تذبل " و رزق ربك خير و أبقى " و هو رزق للنعمة لا للفتنة . رزق طيب خير باق لا يذبل و لا يخدع و لا يفتن .
======== و ما هي دعوة للزهد في طيبات الحياة ، و لكنها دعوة إلى الاعتزاز بالقيم الأصيلة الباقية و بالصلة بالله و الرضى به . فلا تتهاوى النفوس أمام زينة الثراء ، و لا تفقد اعتزازها بالقيم العليا ، و تبقى دائما تحس حرية الاستعلاء على الزخارف الباطلة التي تبهر الأنظار .
و صلى الله على سيدنا و حبيبنا محمد - صلى الله عليه و سلم -
المبعوث رحمة للعالمين و على آله و أصحابه أجمعين .
===================================
======== { فاصبر على ما يقولون .. } طه .
فاصبر على ما يقولون من كفر و استهزاء و جحود و إعراض ، و لا يضيق صدرك بهم ، و لا تذهب نفسك عليهم حسرات .
و اتجه إلى ربك .
سبح بحمده قبل طلوع الشمس و قبل غروبها . في هدأة الصبح و هو يتنفس و يتفتح بالحياة ، و في هدأة الغروب و الشمس تودع ، و الكون يغمض أجفانه ..
و سبح بحمده فترات من الليل و النهار .. كن موصولا بالله على مدار اليوم .. " لعلك ترضى " .
======== إن التسبيح بالله اتصال .. و النفس التي تتصل تطمئن و ترضى . ترضى و هي في ذلك الجوار الرضي ، و تطمئن و هي في ذلك الحمى الآمن .
فالرضى ثمرة التسبيح و العبادة ، و هو وحده جزاء حاضر ينبت من داخل النفس و يترعرع في حنايا القلب .
======== اتجه إلى ربك بالعبادة
" و لا تمدن عينيك إلى ما متعنا به أزواجا منهم " من عرض الحياة الدنيا ، من زينة و متاع و مال و أولاد و جاه و سلطان . " زهرة الحياة الدنيا " التي تطلعها كما يطلع النبات زهرته لامعة جذابة .
و الزهرة سريعة الذبول على ما بها من رواء و زواق . فإنما نمتعهم بها ابتلاء " لنفتنهم فيه " فنكشف عن معادنهم ، بسلوكهم مع هذه النعمة و ذلك المتاع .
و هو متاع زائل كالزهرة سرعان ما تذبل " و رزق ربك خير و أبقى " و هو رزق للنعمة لا للفتنة . رزق طيب خير باق لا يذبل و لا يخدع و لا يفتن .
======== و ما هي دعوة للزهد في طيبات الحياة ، و لكنها دعوة إلى الاعتزاز بالقيم الأصيلة الباقية و بالصلة بالله و الرضى به . فلا تتهاوى النفوس أمام زينة الثراء ، و لا تفقد اعتزازها بالقيم العليا ، و تبقى دائما تحس حرية الاستعلاء على الزخارف الباطلة التي تبهر الأنظار .