عاشقة الأنس
07-21-2025, 08:08 PM
السلام عليكم
أحببت أن أضع هذا الموضوع لنقاش لمن يهمه الأمر
والذي سأطرحه وأقتبسه على لسان صديقتي المقربة.
والتي كانت مدمنة على المواقع التواصل وخاصة انستقرام وتويتر وتيك توك والفيس وسناب شات.. الخ
كانت لا تخرج من الثلاثة ومهووسة بهم لحد الإدمان
في يوم جائتني متذمرة منكسرة ضائق حالها
فسألتها من باب الفضول وما رأيته في وجهها من تجهم وعبوس وضيق
مابك صديقتي جئت إليا مخصوص
وأنا التي كنت آتيك ولا تبالي بمجيئي؟
فقالت متنهدة أنه الضجر والقهر.
فقلت لما يا صديقتي.
قالت شعرت أني أدور في حلقة مفرغة لا نهاية لها
وكأني أسيرة ومجبرة على شيء أفعله مرغمة
وكأني مقيدة ومجبرة لدخول هذا العالم
هل نحن اصبحنا عبيد لتلك المواقع التواصل
أشعر بضيق مؤخرا وكأنهم يعرفون عني كل شيء
ويفهمون ما اريده وأن ليس للخصوصية أمان
أنهم يجروننا لتيه والإستعباد صدقيني هذا ما شعرت به
لا اعلم هل هذا مصير الإدمان
ولم اعرف استغلال وقتي أم هم اخذوه مني عنوة دون أن أشعر!!؟؟؟
فقلت لها الإنسان مصيره بيده لكن إن تركنا المصير لغيرنا انعدم الوجود وغاب الوعي واصبحنا كالقطيع.
أنا اوازن بينهم لا افرط ولا ابذر وقتي فيهم
أنهم كالمغنطيس لا تتخلصي منهم بسهولة
وتجدين أنك فقدت الراحة والواقع وهمتي على وجهك في عالمهم
أني ألج للمكان الذي اجد فيه الهدوء و الراحة والفائدة
واعطي وقتي لاهلي و البيت و العمل و اجعل فكري منفتح على الطبيعة والمحيط والجو الحقيقي وليس لتفاهات والاغراءات والانحطاط الذي اصاب العقول
فنظرت لي مندهشة وقالت نعم اصبت والله
مارأيكم أنتم ..؟؟
أحببت أن أضع هذا الموضوع لنقاش لمن يهمه الأمر
والذي سأطرحه وأقتبسه على لسان صديقتي المقربة.
والتي كانت مدمنة على المواقع التواصل وخاصة انستقرام وتويتر وتيك توك والفيس وسناب شات.. الخ
كانت لا تخرج من الثلاثة ومهووسة بهم لحد الإدمان
في يوم جائتني متذمرة منكسرة ضائق حالها
فسألتها من باب الفضول وما رأيته في وجهها من تجهم وعبوس وضيق
مابك صديقتي جئت إليا مخصوص
وأنا التي كنت آتيك ولا تبالي بمجيئي؟
فقالت متنهدة أنه الضجر والقهر.
فقلت لما يا صديقتي.
قالت شعرت أني أدور في حلقة مفرغة لا نهاية لها
وكأني أسيرة ومجبرة على شيء أفعله مرغمة
وكأني مقيدة ومجبرة لدخول هذا العالم
هل نحن اصبحنا عبيد لتلك المواقع التواصل
أشعر بضيق مؤخرا وكأنهم يعرفون عني كل شيء
ويفهمون ما اريده وأن ليس للخصوصية أمان
أنهم يجروننا لتيه والإستعباد صدقيني هذا ما شعرت به
لا اعلم هل هذا مصير الإدمان
ولم اعرف استغلال وقتي أم هم اخذوه مني عنوة دون أن أشعر!!؟؟؟
فقلت لها الإنسان مصيره بيده لكن إن تركنا المصير لغيرنا انعدم الوجود وغاب الوعي واصبحنا كالقطيع.
أنا اوازن بينهم لا افرط ولا ابذر وقتي فيهم
أنهم كالمغنطيس لا تتخلصي منهم بسهولة
وتجدين أنك فقدت الراحة والواقع وهمتي على وجهك في عالمهم
أني ألج للمكان الذي اجد فيه الهدوء و الراحة والفائدة
واعطي وقتي لاهلي و البيت و العمل و اجعل فكري منفتح على الطبيعة والمحيط والجو الحقيقي وليس لتفاهات والاغراءات والانحطاط الذي اصاب العقول
فنظرت لي مندهشة وقالت نعم اصبت والله
مارأيكم أنتم ..؟؟