آفراح
07-18-2025, 02:26 PM
فضّل البقاء في كندا وعدم السّفر إلى الولايات المتحدة الأمريكية، فاقترح عليهم أن يدخلوا كشريك مستثمر فقبلوا ذلك وتم شراء أسهمها. وبعد مرور سنتين تمت صفقة بيع "ميديا سوفت" لشركة الاتصالات الكندية "بيل كندا".
"رجائي وأملي أن يكونا وطني في مصاف الدول المتقدمة بسواعد شبابه وكفاءاته. "
بشير يبدع مرة أخرى في "سبيتش موبيليتي":
قبل مجيئ صفقة بيع "ميديا سوفت"، كان الدكتور بشير حليمي يفكّر في مشروع آخر وهو "سبيتش موبيليتي" Speech mobility، يعمل على تصميم هاتف ذكي خاص بالشركات، يساعد على معرفة متى يكون المتَصل به متاحا، ومتى يحوّل المكالمة من المكتب إلى الشخص المعني وغير ذلك، وكان الهدف من المشروع كذلك أن يكون الهاتف أكثر ذكاء ليكون بمثابة سكرتيرة شخصيّة؛ يعرف أصدقاء وأقرباء وعملاء المستخدم وخياراته المفضّلة، ومتى يكون هذا المستخدم متاحا للرد على الهاتف والمكالمات المهمّة، يقرأ له الرسائل الصوتية والإيميل خاصة عندما يكون منشغلا بقيادة السّيّارة كما يراجع له أجندة مواعيده اليوميّة، ويتلقى الأوامر. فكان على بشير من خلال هذا المشروع تطوير نظام يمكنه تحصيل معلومات دقيقة من صاحب الهاتف، كحالته ونوع المكالمات التي يفضّلها، لذلك يحتاج البرنامج إلى خوارزميات معقّدة وقاعدة بيانات ضخمة، كما أنّ هذا المشروع يهدف إلى اغتنام الوقت وكذا حماية المستخدمين من الاتّصالات الغير مرغوب فيها والمزعجة؛ كما أنّ الجهاز مطوّر يظهر اسم المتصل دون رقمه.
ظهرت شركة سبيتش موبيليتي Speech mobility بصفة رسميّة سنة 2012م، وبقيت تشتغل تحت رئاسة الدكتور بشير حليمي، وحقّقت نجاحا باهرا حيث قامت شركات عالمية كبرى بتسويق منتجاتها والترويج لها. في سنة 2021م قدّمت الشركة الكندية الرائدة في مجال الاتصالات Iristel عرضا لشرائها والاستحواذ عليها، فقُبل العرض وتمّت الصّفقة.
لا يتوانى الدكتور بشير حليمي إلى جانب إدارته لشركته الرائدة؛ في تقديم الاستشارات وخبراته في المجال للمشاريع الطموحة التي يقدّمها الشباب وربّما بالمال أيضا لتحقيق أحلامهم ومشاركتهم النجاح.
"أنصح الشّاب الجزائريّ إن كانت لديه فكرة فليبحث عمّن يشتركون معه نفس الاهتمام لبناء مشروع يحقّق لهم أحلامهم."
يتبع....
"رجائي وأملي أن يكونا وطني في مصاف الدول المتقدمة بسواعد شبابه وكفاءاته. "
بشير يبدع مرة أخرى في "سبيتش موبيليتي":
قبل مجيئ صفقة بيع "ميديا سوفت"، كان الدكتور بشير حليمي يفكّر في مشروع آخر وهو "سبيتش موبيليتي" Speech mobility، يعمل على تصميم هاتف ذكي خاص بالشركات، يساعد على معرفة متى يكون المتَصل به متاحا، ومتى يحوّل المكالمة من المكتب إلى الشخص المعني وغير ذلك، وكان الهدف من المشروع كذلك أن يكون الهاتف أكثر ذكاء ليكون بمثابة سكرتيرة شخصيّة؛ يعرف أصدقاء وأقرباء وعملاء المستخدم وخياراته المفضّلة، ومتى يكون هذا المستخدم متاحا للرد على الهاتف والمكالمات المهمّة، يقرأ له الرسائل الصوتية والإيميل خاصة عندما يكون منشغلا بقيادة السّيّارة كما يراجع له أجندة مواعيده اليوميّة، ويتلقى الأوامر. فكان على بشير من خلال هذا المشروع تطوير نظام يمكنه تحصيل معلومات دقيقة من صاحب الهاتف، كحالته ونوع المكالمات التي يفضّلها، لذلك يحتاج البرنامج إلى خوارزميات معقّدة وقاعدة بيانات ضخمة، كما أنّ هذا المشروع يهدف إلى اغتنام الوقت وكذا حماية المستخدمين من الاتّصالات الغير مرغوب فيها والمزعجة؛ كما أنّ الجهاز مطوّر يظهر اسم المتصل دون رقمه.
ظهرت شركة سبيتش موبيليتي Speech mobility بصفة رسميّة سنة 2012م، وبقيت تشتغل تحت رئاسة الدكتور بشير حليمي، وحقّقت نجاحا باهرا حيث قامت شركات عالمية كبرى بتسويق منتجاتها والترويج لها. في سنة 2021م قدّمت الشركة الكندية الرائدة في مجال الاتصالات Iristel عرضا لشرائها والاستحواذ عليها، فقُبل العرض وتمّت الصّفقة.
لا يتوانى الدكتور بشير حليمي إلى جانب إدارته لشركته الرائدة؛ في تقديم الاستشارات وخبراته في المجال للمشاريع الطموحة التي يقدّمها الشباب وربّما بالمال أيضا لتحقيق أحلامهم ومشاركتهم النجاح.
"أنصح الشّاب الجزائريّ إن كانت لديه فكرة فليبحث عمّن يشتركون معه نفس الاهتمام لبناء مشروع يحقّق لهم أحلامهم."
يتبع....