ناصح أمين
02-19-2024, 06:17 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
و صلى الله على سيدنا و حبيبنا محمد - صلى الله عليه و سلم -
المبعوث رحمة للعالمين و على آله و أصحابه أجمعين .
===================================
======== { يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله و أطيعوا الرسول و أولي الأمر منكم .. } النساء .
ذلك خير و أحسن تأويلا .
ذلك خير لكم و أحسن مآلا . خير في الدنيا و خير في الآخرة ، و أحسن مآلا في الدنيا و أحسن مآلا في الآخرة كذلك .
فليست المسالة أن إتباع هذا المنهج يؤذي إلى رضاء الله و ثواب الآخرة – و هو أمر هائل ، عظيم – و لكنه كذلك يحقق خير الدنيا و حسن مآل الفرد و الجماعة في هذه الحياة القريبة
======== إن هذا المنهج معناه : أن يستمتع الإنسان بمزايا منهج يضعه له الله ..
الله الصانع الحكيم العليم البصير الخبير ..
منهج بريء من جهل الإنسان ، و هوى الإنسان ، و ضعف الإنسان ، و شهوة الإنسان ..
منهج لا محاباة فيه لفرد ، و لا لطبقة ، و لا لجنس ، و لا لجيل على جيل ، لأن الله رب الجميع .
======== و منهج من مزاياه ، أن صانعه هو صانع هذا الإنسان ، الذي يعلم حقيقة فطرته ، و الحاجات الحقيقية لهذه الفطرة ، كما يعلم منحنيات نفسه و دروبها ، و وسائل خطابها و إصلاحها .
فلا يخبط – سبحانه و تعالى عن ذلك علوا كبيرا - في تيه التجارب بحثا عن منهج يوافق ، و لا يكلف البشر ثمن هذه التجارب القاسية ، حين يخبطون هم في التيه بلا دليل .
و حسبهم أن يجربوا في ميدان الإبداع ما يشاءون ، فهو مجال فسيح للعقل البشري .
======== و منهج من مزاياه ، أن صانعه هو صانع هذا الكون ، الذي يعيش فيه الإنسان .
فهو يضمن للإنسان منهجا تتلاءم قواعده مع نواميس الكون ، فلا يروح يعارك هذه النواميس ، بل يروح يتعرف إليها ، و يصادقها ، و ينتفع بها ..
و المنهج يهديه في هذا كله و يحميه .
======== و منهج من مزاياه أنه – في الوقت الذي يهدي فيه الإنسان و يحميه – يكرمه و يحترمه و يجعل لعقله مكانا للعمل في المنهج ..
مكان الاجتهاد في فهم النصوص الواردة ، ثم الاجتهاد في رد ما لم يرد فيه نص إلى النصوص أو إلى المبادئ العامة للدين .
ذلك إلى المجال الأصيل ، الذي يحكمه العقل البشري ، و يعلن فيه سيادته الكاملة : ميدان البحث العلمي في الكون ، و الإبداع المادي فيه .
و صلى الله على سيدنا و حبيبنا محمد - صلى الله عليه و سلم -
المبعوث رحمة للعالمين و على آله و أصحابه أجمعين .
===================================
======== { يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله و أطيعوا الرسول و أولي الأمر منكم .. } النساء .
ذلك خير و أحسن تأويلا .
ذلك خير لكم و أحسن مآلا . خير في الدنيا و خير في الآخرة ، و أحسن مآلا في الدنيا و أحسن مآلا في الآخرة كذلك .
فليست المسالة أن إتباع هذا المنهج يؤذي إلى رضاء الله و ثواب الآخرة – و هو أمر هائل ، عظيم – و لكنه كذلك يحقق خير الدنيا و حسن مآل الفرد و الجماعة في هذه الحياة القريبة
======== إن هذا المنهج معناه : أن يستمتع الإنسان بمزايا منهج يضعه له الله ..
الله الصانع الحكيم العليم البصير الخبير ..
منهج بريء من جهل الإنسان ، و هوى الإنسان ، و ضعف الإنسان ، و شهوة الإنسان ..
منهج لا محاباة فيه لفرد ، و لا لطبقة ، و لا لجنس ، و لا لجيل على جيل ، لأن الله رب الجميع .
======== و منهج من مزاياه ، أن صانعه هو صانع هذا الإنسان ، الذي يعلم حقيقة فطرته ، و الحاجات الحقيقية لهذه الفطرة ، كما يعلم منحنيات نفسه و دروبها ، و وسائل خطابها و إصلاحها .
فلا يخبط – سبحانه و تعالى عن ذلك علوا كبيرا - في تيه التجارب بحثا عن منهج يوافق ، و لا يكلف البشر ثمن هذه التجارب القاسية ، حين يخبطون هم في التيه بلا دليل .
و حسبهم أن يجربوا في ميدان الإبداع ما يشاءون ، فهو مجال فسيح للعقل البشري .
======== و منهج من مزاياه ، أن صانعه هو صانع هذا الكون ، الذي يعيش فيه الإنسان .
فهو يضمن للإنسان منهجا تتلاءم قواعده مع نواميس الكون ، فلا يروح يعارك هذه النواميس ، بل يروح يتعرف إليها ، و يصادقها ، و ينتفع بها ..
و المنهج يهديه في هذا كله و يحميه .
======== و منهج من مزاياه أنه – في الوقت الذي يهدي فيه الإنسان و يحميه – يكرمه و يحترمه و يجعل لعقله مكانا للعمل في المنهج ..
مكان الاجتهاد في فهم النصوص الواردة ، ثم الاجتهاد في رد ما لم يرد فيه نص إلى النصوص أو إلى المبادئ العامة للدين .
ذلك إلى المجال الأصيل ، الذي يحكمه العقل البشري ، و يعلن فيه سيادته الكاملة : ميدان البحث العلمي في الكون ، و الإبداع المادي فيه .