محمدأحمدمحمد
05-03-2023, 02:14 PM
هو الموت لا يرضي سوي الحِبِ مغنما=وكم قبلها يختار شهماً وأنجما
وكم خبأ الدهر الخؤن فجائعاً=تنــــوء بهــــــــــا صم الجبـــــــال لتصرما
وإن عــــــــزاء المرء عند مصابه =إذا داهــــــــم الخطب الجليل تبسما
لقدعظم السلوان فيك صفيتي و=لكنـــــه في المصطفـي كان أعظما
ففقْد النبي ينسيك فقد أحبــــــة=ولكــنّ فقد الام بعد النبي الأسمى
يعــــــز علــــينا أن نفــارق مثلها=ولكــــــن خير الناس من كان سلما
لقد ودعوا من لا نطيق فراقها =قليلاً، وربي إن قضى الأمر أحكما
فأنت الذي قويتها عند ضعفها =وأنت إلهي لم تزل بعد منعما
ونحن احتسبنا يا إلــهي صفينا =صفية فارحمها برحمتك العظما
رضينا بما يقضي الإلـه وقد قضي=بأن تذهب الأقمارعن كبد السما
بكيناكِ حتي تفقد العين ماءها و=حتي يكاد الجفن أن يذرف الدما
وأسوتنا خير النبيين قد بكا =وسنته فيها لنا الخير والنما
فقد ضاقت الأرض الفسيحة بعدكم= وقد حلك الجو المضيءُ وأظلما
سقى الله أرضاً تسكنين بقربها =وقبرك برد الماء سحاً وديما
ولا زال فيه المسك يعلو أريجه =وينبت وشي الزهر فيه المنمما
ويفرشه من سندس راق حسنه= وإستبرق فاق النعيم المتمما
ويسقيك ربي سلسبيلاً بفضله =شراباً طهوراً يطرد الجوع والظما
كذلك من حوض النبي رحيقه =كما المسك والكافور ماء تنسما
ويعطيك بالقرآن إنساً وراحة =كما كان في الدنيا أنيسك مكرما
ويعطيك مما يشتهي كل طيب =يسرّ كما قد كنت للطيب معلما
ويجزيك في الجنات فاكهة الشتا= تكون كما في الصيف والماء زمزما
وقيها إلـهي وحشة القبر والعنا =وبدل لها من كل ما تكره النعما
ويارب فاغسلها بماء وبعده =بسدر وبرد اللذين هما هما
إلهي إلهي نقها من خطيئة =كما قد ينقى الثوب إذ هو أزحما
وحل عليها من رضاك سحائباً =تكون رضا لا سخط من بعده ينما
لتسكن ريحاناً وروحاً وجنة =مع الأهل والأحباب دوماً لترحما
كذالك في جار النبي وصحبه =من الرسل والأحباب يا فوز من سما
وقد يصطفي الرحمن عبداً لقربه= كما يصطفي خير الأنام تكرما
لقد كنت شمساً للضعيف مضيئة= وكنت إذا اشتد الزمان له النعما
وصومك عن قول القبيح وفعلهك=صبرك في صوم الهواجر للظما
لأنك نبراس العبادة والتقي =وأنك رمز للسماحة أينما
وصفحك عند الظلم كالنخلة التي= تجود بطيب التمر دوماً لمن رما
ولست بمن يغتاب ناساً بقوله =ولست بمن ينمي كمن خان أو نما
عملت بقول الله أمراً لنسوة ="وقرن" فلم تمشي إلي غير ما هما
وهمك هم الدين لا هم عابث= إذا ذكرت أخراه في السبق أحجما
كذلك ما قال الرسول بأن يقل =من الخيرهذا العبد أو يصمتا فما
أمرتِ بمعروف وانكرت ضده =فلا خير في من لا يري فعلك الأسما
وفضلك عمّ الناس والعطف عمهم= جميعهم، بل أنت كنت الأبَ الأما
كففت فلا شر لديك بمختشى =وبذلك للمعروف أيقنته علما
تجسد فيك الخير مذ كنت طفلة= فزدتِ وما يزداد إلا تقدما
تساميتِ في فعل الحرائر عفة =وعلمتنا نهج الحبيب المقوما
فنحن علي الدرب الذي قد رسمته=فكل الذي يرضيك قد كان أقدما
دعونا لك المولى بواسع رحمة =يرحم ربي مَن عليك ترحما
ويجزي إلهي والديك بفضله=ويجزيك عنا الخير يسمو إلي السما
بجاه إمام المرسلين محمد=عليه صلاتي مع سلامي دائما
وكم خبأ الدهر الخؤن فجائعاً=تنــــوء بهــــــــــا صم الجبـــــــال لتصرما
وإن عــــــــزاء المرء عند مصابه =إذا داهــــــــم الخطب الجليل تبسما
لقدعظم السلوان فيك صفيتي و=لكنـــــه في المصطفـي كان أعظما
ففقْد النبي ينسيك فقد أحبــــــة=ولكــنّ فقد الام بعد النبي الأسمى
يعــــــز علــــينا أن نفــارق مثلها=ولكــــــن خير الناس من كان سلما
لقد ودعوا من لا نطيق فراقها =قليلاً، وربي إن قضى الأمر أحكما
فأنت الذي قويتها عند ضعفها =وأنت إلهي لم تزل بعد منعما
ونحن احتسبنا يا إلــهي صفينا =صفية فارحمها برحمتك العظما
رضينا بما يقضي الإلـه وقد قضي=بأن تذهب الأقمارعن كبد السما
بكيناكِ حتي تفقد العين ماءها و=حتي يكاد الجفن أن يذرف الدما
وأسوتنا خير النبيين قد بكا =وسنته فيها لنا الخير والنما
فقد ضاقت الأرض الفسيحة بعدكم= وقد حلك الجو المضيءُ وأظلما
سقى الله أرضاً تسكنين بقربها =وقبرك برد الماء سحاً وديما
ولا زال فيه المسك يعلو أريجه =وينبت وشي الزهر فيه المنمما
ويفرشه من سندس راق حسنه= وإستبرق فاق النعيم المتمما
ويسقيك ربي سلسبيلاً بفضله =شراباً طهوراً يطرد الجوع والظما
كذلك من حوض النبي رحيقه =كما المسك والكافور ماء تنسما
ويعطيك بالقرآن إنساً وراحة =كما كان في الدنيا أنيسك مكرما
ويعطيك مما يشتهي كل طيب =يسرّ كما قد كنت للطيب معلما
ويجزيك في الجنات فاكهة الشتا= تكون كما في الصيف والماء زمزما
وقيها إلـهي وحشة القبر والعنا =وبدل لها من كل ما تكره النعما
ويارب فاغسلها بماء وبعده =بسدر وبرد اللذين هما هما
إلهي إلهي نقها من خطيئة =كما قد ينقى الثوب إذ هو أزحما
وحل عليها من رضاك سحائباً =تكون رضا لا سخط من بعده ينما
لتسكن ريحاناً وروحاً وجنة =مع الأهل والأحباب دوماً لترحما
كذالك في جار النبي وصحبه =من الرسل والأحباب يا فوز من سما
وقد يصطفي الرحمن عبداً لقربه= كما يصطفي خير الأنام تكرما
لقد كنت شمساً للضعيف مضيئة= وكنت إذا اشتد الزمان له النعما
وصومك عن قول القبيح وفعلهك=صبرك في صوم الهواجر للظما
لأنك نبراس العبادة والتقي =وأنك رمز للسماحة أينما
وصفحك عند الظلم كالنخلة التي= تجود بطيب التمر دوماً لمن رما
ولست بمن يغتاب ناساً بقوله =ولست بمن ينمي كمن خان أو نما
عملت بقول الله أمراً لنسوة ="وقرن" فلم تمشي إلي غير ما هما
وهمك هم الدين لا هم عابث= إذا ذكرت أخراه في السبق أحجما
كذلك ما قال الرسول بأن يقل =من الخيرهذا العبد أو يصمتا فما
أمرتِ بمعروف وانكرت ضده =فلا خير في من لا يري فعلك الأسما
وفضلك عمّ الناس والعطف عمهم= جميعهم، بل أنت كنت الأبَ الأما
كففت فلا شر لديك بمختشى =وبذلك للمعروف أيقنته علما
تجسد فيك الخير مذ كنت طفلة= فزدتِ وما يزداد إلا تقدما
تساميتِ في فعل الحرائر عفة =وعلمتنا نهج الحبيب المقوما
فنحن علي الدرب الذي قد رسمته=فكل الذي يرضيك قد كان أقدما
دعونا لك المولى بواسع رحمة =يرحم ربي مَن عليك ترحما
ويجزي إلهي والديك بفضله=ويجزيك عنا الخير يسمو إلي السما
بجاه إمام المرسلين محمد=عليه صلاتي مع سلامي دائما