ناصح أمين
12-24-2022, 06:42 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
و صلى الله على سيدنا و حبيبنا محمد - صلى الله عليه و سلم -
المبعوث رحمة للعالمين و على آله و أصحابه أجمعين .
===================================
======== { يا أيها الذين آمنوا لا تدخلوا بيوتا حتى تستأنسوا و تسلموا على أهلها .. } النور .
لقد جعل الله البيوت سكنا ، يفيء إليها الناس فتسكن أرواحهم ، و تطمئن نفوسهم ، و يأمنون على عوراتهم و حرماتهم ، و يلقون أعباء الحذر والحرص المرهقة للأعصاب .
و البيوت لا تكون كذلك إلا حين تكون حرما آمنا لا يستبيحه أحد إلا بعلم أهله و إذنهم ، و في الوقت الذي يريدون ، و على الحالة التي يحبون أن يلقوا عليها الناس .
======== ذلك إلى أن استباحة حرمة البيت من الداخلين دون استئذان ، يجعل أعينهم تقع على عورات ، و تلتقي بمفاتن تثير الشهوات ، و تهيئ الفرصة للغواية ، الناشئة من اللقاءات العابرة و النظرات الطائرة التي قد تتكرر فتتحول إلى نظرات قاصدة ، تحركها الميول التي أيقظتها اللقاءات الأولى على غير قصد و لا انتظار، و تحولها إلى علاقات آثمة بعد بضع خطوات أو إلى شهوات محرومة تنشأ عنها العقد النفسية و الانحرافات .
======== من أجل هذا و ذلك أدب الله المسلمين بهذا الأدب العالي .
أدب الاستئذان على البيوت ، و السلام على أهلها لإيناسهم ، و إزالة الوحشة من نفوسهم قبل الدخول .
و يعبر عن الاستئذان بالاستئناس و هو يعبر بلطف الاستئذان ، و لطف الطريقة التي يجيء بها الطارق ، فتحدث في نفوس أهل البيت أنسا به ، و استعدادا لاستقباله .
و هي لفتة دقيقة لطيفة ، لرعاية أحوال النفوس ، و لتقدير ظروف الناس في بيوتهم ، و ما يلابسها من ضرورات لا يجوز أن يشقى بها أهلها و يحرجوا أمام الطارقين في ليل أو نهار .
و صلى الله على سيدنا و حبيبنا محمد - صلى الله عليه و سلم -
المبعوث رحمة للعالمين و على آله و أصحابه أجمعين .
===================================
======== { يا أيها الذين آمنوا لا تدخلوا بيوتا حتى تستأنسوا و تسلموا على أهلها .. } النور .
لقد جعل الله البيوت سكنا ، يفيء إليها الناس فتسكن أرواحهم ، و تطمئن نفوسهم ، و يأمنون على عوراتهم و حرماتهم ، و يلقون أعباء الحذر والحرص المرهقة للأعصاب .
و البيوت لا تكون كذلك إلا حين تكون حرما آمنا لا يستبيحه أحد إلا بعلم أهله و إذنهم ، و في الوقت الذي يريدون ، و على الحالة التي يحبون أن يلقوا عليها الناس .
======== ذلك إلى أن استباحة حرمة البيت من الداخلين دون استئذان ، يجعل أعينهم تقع على عورات ، و تلتقي بمفاتن تثير الشهوات ، و تهيئ الفرصة للغواية ، الناشئة من اللقاءات العابرة و النظرات الطائرة التي قد تتكرر فتتحول إلى نظرات قاصدة ، تحركها الميول التي أيقظتها اللقاءات الأولى على غير قصد و لا انتظار، و تحولها إلى علاقات آثمة بعد بضع خطوات أو إلى شهوات محرومة تنشأ عنها العقد النفسية و الانحرافات .
======== من أجل هذا و ذلك أدب الله المسلمين بهذا الأدب العالي .
أدب الاستئذان على البيوت ، و السلام على أهلها لإيناسهم ، و إزالة الوحشة من نفوسهم قبل الدخول .
و يعبر عن الاستئذان بالاستئناس و هو يعبر بلطف الاستئذان ، و لطف الطريقة التي يجيء بها الطارق ، فتحدث في نفوس أهل البيت أنسا به ، و استعدادا لاستقباله .
و هي لفتة دقيقة لطيفة ، لرعاية أحوال النفوس ، و لتقدير ظروف الناس في بيوتهم ، و ما يلابسها من ضرورات لا يجوز أن يشقى بها أهلها و يحرجوا أمام الطارقين في ليل أو نهار .