ناصح أمين
12-12-2022, 06:24 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
و صلى الله على سيدنا و حبيبنا محمد - صلى الله عليه و سلم -
المبعوث رحمة للعالمين و على آله و أصحابه أجمعين .
=========================================== { فقال الضعفاء للذين استكبروا إنا كنا لكم تبعا فهل أنتم مغنون عنا من عذاب الله من شيء } إبراهيم .
و الضعفاء هم الضعفاء .
هم الذين تنازلوا عن أخص خصائص الإنسان الكريم على الله حين تنازلوا عن حريتهم الشخصية في التفكير والاعتقاد و الاتجاه ..
و جعلوا أنفسهم تبعا للمستكبرين و الطغاة ، و دانوا لغير الله من عبيده و اختاروها على الدينونة لله .
و الضعف ليس عذرا ، بل هو الجريمة ، فما يريد الله لأحد أن يكون ضعيفا ، و هو يدعو الناس كلهم إلى حماه يعتزون به و العزة لله .
و القوة المادية – كائنة ما كانت – لا تملك أن تستعبد إنسانا يريد الحرية ، و يستمسك بكرامته الآدمية .
فقصارى ما تملكه تلك القوة أن تملك الجسد تؤذيه و تعذبه و تكبله و تحبسه .
أما الضمير . أما الروح . أما العقل . فلا يملك احد حبسها و لا استذلالها ، إلا أن يسلمها صاحبها للحبس و الإذلال .
======== إن المستضعفين كثرة و الطواغيت قلة .
فمن ذا الذي يخضع الكثرة للقلة ؟ و ماذا الذي يخضعها ؟
إنما يخضعها ضعف الروح ، و سقوط الهمة ، و قلة النخوة ، و التنازل الداخلي عن الكرامة التي وهبها الله لبني الإنسان .
إن الطغاة لا يملكون أن يستذلوا الجماهير إلا برغبة هذه الجماهير.
فهي دائما قادرة على الوقوف لهم لو أرادت ، فالإرادة هي التي تتقص هذه القطعان .
إن الذل لا ينشأ إلا عن قابلية للذل في نفوس الأذلاء ، و هذه القابلية هي وحدها التي يعتمد عليها الطغاة .
و صلى الله على سيدنا و حبيبنا محمد - صلى الله عليه و سلم -
المبعوث رحمة للعالمين و على آله و أصحابه أجمعين .
=========================================== { فقال الضعفاء للذين استكبروا إنا كنا لكم تبعا فهل أنتم مغنون عنا من عذاب الله من شيء } إبراهيم .
و الضعفاء هم الضعفاء .
هم الذين تنازلوا عن أخص خصائص الإنسان الكريم على الله حين تنازلوا عن حريتهم الشخصية في التفكير والاعتقاد و الاتجاه ..
و جعلوا أنفسهم تبعا للمستكبرين و الطغاة ، و دانوا لغير الله من عبيده و اختاروها على الدينونة لله .
و الضعف ليس عذرا ، بل هو الجريمة ، فما يريد الله لأحد أن يكون ضعيفا ، و هو يدعو الناس كلهم إلى حماه يعتزون به و العزة لله .
و القوة المادية – كائنة ما كانت – لا تملك أن تستعبد إنسانا يريد الحرية ، و يستمسك بكرامته الآدمية .
فقصارى ما تملكه تلك القوة أن تملك الجسد تؤذيه و تعذبه و تكبله و تحبسه .
أما الضمير . أما الروح . أما العقل . فلا يملك احد حبسها و لا استذلالها ، إلا أن يسلمها صاحبها للحبس و الإذلال .
======== إن المستضعفين كثرة و الطواغيت قلة .
فمن ذا الذي يخضع الكثرة للقلة ؟ و ماذا الذي يخضعها ؟
إنما يخضعها ضعف الروح ، و سقوط الهمة ، و قلة النخوة ، و التنازل الداخلي عن الكرامة التي وهبها الله لبني الإنسان .
إن الطغاة لا يملكون أن يستذلوا الجماهير إلا برغبة هذه الجماهير.
فهي دائما قادرة على الوقوف لهم لو أرادت ، فالإرادة هي التي تتقص هذه القطعان .
إن الذل لا ينشأ إلا عن قابلية للذل في نفوس الأذلاء ، و هذه القابلية هي وحدها التي يعتمد عليها الطغاة .