المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : و نهى النفس عن الهوى ...


ناصح أمين
04-06-2022, 08:51 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

و صلى الله على سيدنا و حبيبنا محمد - صلى الله عليه و سلم -

المبعوث رحمة للعالمين و على آله و أصحابه أجمعين . .=================================

======== { و أما من خاف مقام ربه و نهى النفس عن الهوى فإن الجنة هي المأوى } النزعات .

و الذي يخاف مقام ربه لا يقدم على معصية ، فإذا أقدم عليها بحكم ضعفه البشري قاده خوف هذا المقام الجليل إلى الندم و الاستغفار و التوبة .

فظل في دائرة الطاعة .

و نهي النفس عن الهوى هو نقطة الارتكاز في دائرة الطاعة .

فالهوى هو الدافع القوي لكل طغيان ، و كل تجاوز ، و كل معصية ، و هو أساس البلوى ، و ينبوع الشر ، و قل أن يؤتى الإنسان إلا من قبل الهوى .

فالجهل سهل علاجه .

و لكن الهوى بعد العلم هو آفة النفس التي تحتاج إلى جهاد شاق طويل الأمد لعلاجها .



======== و الخوف من الله هو الحاجز الصلب أمام دفعات الهوى العنيفة .

و قل أن يثبت غير هذا الحاجز أمام دفعات الهوى ، و من ثم يجمع بينهما السياق القرآني في آية واحدة .

فالذي يتحدث هنا هو خالق هذه النفس العليم بدائها ، الخبير بدوائها و هو وحده الذي يعلم دروبها و منحنياتها ، و يعلم أين تكمن أهواؤها و أدواؤها ، و كيف تطارد في مكامنها و مخابئها

و لم يكلف الله الإنسان أن يشتجر في نفسه الهوى فهو – سبحانه – يعلم أن هذا خارج عن طاقته ، و لكن كلفه أن ينهاها و يكبحها و يمسك بزمامها .

و أن يستعين في هذا بالخوف .

الخوف من مقام ربه الجليل العظيم المهيب .

و كتب له بهذا الجهاد الشاق الجنة مثابة و مأوى .



======== إن الإنسان إنسان بهذا النهي ، و بهذا الجهاد ، و بهذا الارتفاع .

و ليس إنسانا بترك نفسه لهواها ، و إطاعة جواذبه إلى دركها بحجة أن هذا مركب في طبيعته .

فالذي أودع نفسه الاستعداد لجيشان للإمساك بزمامه ، و نهي النفس عنه ، ورفعها عن جاذبيته ، و جعل له الجنة جزاء و مأوى حين ينتصر و يرتفع و يرقى .

عاشقة الأنس
04-06-2022, 10:07 AM
في ميزان حسناتك وبارك الله فيك استاذ ناصح آمين

رُسـ نسمه ــــل
04-06-2022, 12:00 PM
ايها الصالح الناصح
بارك الله فيك اجدت وامتزت بمشاركتك
لا عدمنا مواعظك في ميزان الحسنات يارب.

منال نور الهدى
04-07-2022, 05:08 AM
بَارَك الله بِك وجَزاك الله خَيْرَ جزَاء
ودمتَ بأمَان الله وحفِظْهِ

ناصح أمين
04-09-2022, 09:07 AM
شكرا لمروركم على موضوعي وهذا شرف لي ووسام على صدري

الحسناء
05-28-2022, 02:27 PM
جزاك الله كل خير واثابك الجنة ونعيمها

ناصح أمين
05-30-2022, 06:32 AM
شكرا لمرورك على موضوعي وهذا شرف لي ووسام على صدري

سهم الأحاسيس
05-30-2022, 06:36 PM
بسم الله الرحمن الرحيم


و صلى الله على سيدنا و حبيبنا محمد - صلى الله عليه و سلم -

المبعوث رحمة للعالمين و على آله و أصحابه أجمعين . .=================================

======== { و أما من خاف مقام ربه و نهى النفس عن الهوى فإن الجنة هي المأوى } النزعات .

و الذي يخاف مقام ربه لا يقدم على معصية ، فإذا أقدم عليها بحكم ضعفه البشري قاده خوف هذا المقام الجليل إلى الندم و الاستغفار و التوبة .

فظل في دائرة الطاعة .

و نهي النفس عن الهوى هو نقطة الارتكاز في دائرة الطاعة .

فالهوى هو الدافع القوي لكل طغيان ، و كل تجاوز ، و كل معصية ، و هو أساس البلوى ، و ينبوع الشر ، و قل أن يؤتى الإنسان إلا من قبل الهوى .

فالجهل سهل علاجه .

و لكن الهوى بعد العلم هو آفة النفس التي تحتاج إلى جهاد شاق طويل الأمد لعلاجها .



======== و الخوف من الله هو الحاجز الصلب أمام دفعات الهوى العنيفة .

و قل أن يثبت غير هذا الحاجز أمام دفعات الهوى ، و من ثم يجمع بينهما السياق القرآني في آية واحدة .

فالذي يتحدث هنا هو خالق هذه النفس العليم بدائها ، الخبير بدوائها و هو وحده الذي يعلم دروبها و منحنياتها ، و يعلم أين تكمن أهواؤها و أدواؤها ، و كيف تطارد في مكامنها و مخابئها

و لم يكلف الله الإنسان أن يشتجر في نفسه الهوى فهو – سبحانه – يعلم أن هذا خارج عن طاقته ، و لكن كلفه أن ينهاها و يكبحها و يمسك بزمامها .

و أن يستعين في هذا بالخوف .

الخوف من مقام ربه الجليل العظيم المهيب .

و كتب له بهذا الجهاد الشاق الجنة مثابة و مأوى .



======== إن الإنسان إنسان بهذا النهي ، و بهذا الجهاد ، و بهذا الارتفاع .

و ليس إنسانا بترك نفسه لهواها ، و إطاعة جواذبه إلى دركها بحجة أن هذا مركب في طبيعته .

فالذي أودع نفسه الاستعداد لجيشان للإمساك بزمامه ، و نهي النفس عنه ، ورفعها عن جاذبيته ، و جعل له الجنة جزاء و مأوى حين ينتصر و يرتفع و يرقى .
الخوف من مقام الله منشأه حديث جبريل لرسول الاه صلى الله عليه وسلم حينما كان يسأله ولنبي يجيب فسأله عن الاحسان فقال الحبيب المصطفى: أن تعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك.
وهي درجة عظيمة من درجات الخوف من مقام الله عز وجل.
موضوع في غاية الأهمية.. تحياتي

ناصح أمين
05-31-2022, 05:57 AM
شكرا لمرورك على موضوعي وهذا شرف لي ووسام على صدري

ابن عمان
06-06-2022, 03:09 AM
جزاك الله خير وأثابك
شكرا على ذوقك الراقي وطرحك القيم
لروحك الجنة وماقرب اليها من قول وعمل ..
مع صادق ودي

ناصح أمين
06-06-2022, 06:02 AM
شكرا لمرورك على موضوعي وهذا شرف لي ووسام على صدري

آفراح
06-09-2022, 06:16 PM
جوزيت كل خير وبورك فيك
تحية

ناصح أمين
06-11-2022, 06:19 AM
شكرا لمرورك على موضوعي وهذا شرف لي ووسام على صدري