حيال محمد الأسدي
10-01-2021, 05:59 PM
عِشْقٌ...وَ إرْهَاب
لِي جَوْلَةٌ...
مَعَ الإرْهَابِ
وَ قَضِيَتِي عَيْنَاكِ
حِيْنَ جَدَّتَا فِي عَذَابِي
وَ تَأَرْجَّحَتَا فِي فُتُوْرٍ
عَلَى رَدِّ الجَوَابِ
فَالإرْهَابُ نَتِيْجَةٌ
لِمَيْلِ مِيْزَانٍ وَ اضْطِرَابِ
أَذَاقَتْنِي الْشَوَاطِيءُ ظُلْماً
وَ كُرِّمَ زَوْرَقِي بِانْقِلابِ
فَإنْ لَمْ تَرْحَمِي...
وَ تَتَرَفَّقِي بِمَصَابِي
سَأُفَجِّرُ الرُّوْحَ وَجْداً
بَيْنَ حِمَى الْقِبَابِ
أَو أَزْرَعُ القَلْبَ لغْماً
تَحْتَ خَجَلِ الثِيَابِ
فَأَتَشَظَّى دَماً وَ عِشْقاً
وَ تَظَلِّيْنَ أَنْتِ لِلْحِسَابِ
فِي جِيْدِكِ النَشْوَانِ دَمِي
وَ فَجِيْعَتِي وَ إغْتِرَابِي
وَ خَيْطُ الدَمْعِ بَعْضٌ
مِنْ مُسْتَحَبَّاتِ الثَوَابِ
وَ يَضُمُّ العِشْقَ لَحْدٌ
فِي غُرْبَةٍ وَ عَذَابِ
وَ عَلَى شَاهِدَتِي حَرْفٌ
يُؤَرِّخُ لَوْعَةَ المَصَابِ
رُبَّما تَزُوْرِيْنَهُ يَوْماً
فَتَخْتَلِطُ سِحْنَةُ التُرَابِ
وَ تَوَدِّيْنَ تَكْفِّيْرَ ذَنْبٍ
بِحَسْرَةٍ وَ انْتِحَابِ
بَخَلْتِ بِهِمَا فِي حَيَاةٍ
وَ جِئْتِ بِهِمَا فِي يَبَابِ !!
***
أَنَا صَوْمَعَةُ عِشْقٍ
مُشْرَعَةٌ حَتَّى السَحَر
إنْ مَرَّ بِهَا شَجِّي
طَافَ وَجْداً وَ سَكَر
مِنْ حَرِّ صَبْرٍ وَ عِشْقٍ
تَرَنَّحَ حَتَّى الحَجَر
وَ طَرَّزَ المَشْهَدَ بَوْحٌ
بِقَصَائِدَ بَاكِيَاتِ الصُوَر
تَرَكَتْ فِي الأَمْواتِ وَشْماً
وَ لَيْسَ لَهَا فِيْكِ أَثَر
وَيْحَ السَقِيْمِ إذَا
بِهِ الخَلِيْلُ مَا شَعَر
حَتَّى إذَا ضَمَّهُ لَحْدٌ
وَ تَلَقَّفَ النَّاسُ الخَبَر
جَاءَ بِقِرْبَةِ دَمْعٍ
وَ بِهِ الحُزْنُ جَأَر
مَا ضَرَّ لَوْ كَانَ إذَنْ
فِي حَيَاةٍ ذَلِكَ الثَمَر ؟!!
حِيَال مُحَمَّد الأَسَدِي
لِي جَوْلَةٌ...
مَعَ الإرْهَابِ
وَ قَضِيَتِي عَيْنَاكِ
حِيْنَ جَدَّتَا فِي عَذَابِي
وَ تَأَرْجَّحَتَا فِي فُتُوْرٍ
عَلَى رَدِّ الجَوَابِ
فَالإرْهَابُ نَتِيْجَةٌ
لِمَيْلِ مِيْزَانٍ وَ اضْطِرَابِ
أَذَاقَتْنِي الْشَوَاطِيءُ ظُلْماً
وَ كُرِّمَ زَوْرَقِي بِانْقِلابِ
فَإنْ لَمْ تَرْحَمِي...
وَ تَتَرَفَّقِي بِمَصَابِي
سَأُفَجِّرُ الرُّوْحَ وَجْداً
بَيْنَ حِمَى الْقِبَابِ
أَو أَزْرَعُ القَلْبَ لغْماً
تَحْتَ خَجَلِ الثِيَابِ
فَأَتَشَظَّى دَماً وَ عِشْقاً
وَ تَظَلِّيْنَ أَنْتِ لِلْحِسَابِ
فِي جِيْدِكِ النَشْوَانِ دَمِي
وَ فَجِيْعَتِي وَ إغْتِرَابِي
وَ خَيْطُ الدَمْعِ بَعْضٌ
مِنْ مُسْتَحَبَّاتِ الثَوَابِ
وَ يَضُمُّ العِشْقَ لَحْدٌ
فِي غُرْبَةٍ وَ عَذَابِ
وَ عَلَى شَاهِدَتِي حَرْفٌ
يُؤَرِّخُ لَوْعَةَ المَصَابِ
رُبَّما تَزُوْرِيْنَهُ يَوْماً
فَتَخْتَلِطُ سِحْنَةُ التُرَابِ
وَ تَوَدِّيْنَ تَكْفِّيْرَ ذَنْبٍ
بِحَسْرَةٍ وَ انْتِحَابِ
بَخَلْتِ بِهِمَا فِي حَيَاةٍ
وَ جِئْتِ بِهِمَا فِي يَبَابِ !!
***
أَنَا صَوْمَعَةُ عِشْقٍ
مُشْرَعَةٌ حَتَّى السَحَر
إنْ مَرَّ بِهَا شَجِّي
طَافَ وَجْداً وَ سَكَر
مِنْ حَرِّ صَبْرٍ وَ عِشْقٍ
تَرَنَّحَ حَتَّى الحَجَر
وَ طَرَّزَ المَشْهَدَ بَوْحٌ
بِقَصَائِدَ بَاكِيَاتِ الصُوَر
تَرَكَتْ فِي الأَمْواتِ وَشْماً
وَ لَيْسَ لَهَا فِيْكِ أَثَر
وَيْحَ السَقِيْمِ إذَا
بِهِ الخَلِيْلُ مَا شَعَر
حَتَّى إذَا ضَمَّهُ لَحْدٌ
وَ تَلَقَّفَ النَّاسُ الخَبَر
جَاءَ بِقِرْبَةِ دَمْعٍ
وَ بِهِ الحُزْنُ جَأَر
مَا ضَرَّ لَوْ كَانَ إذَنْ
فِي حَيَاةٍ ذَلِكَ الثَمَر ؟!!
حِيَال مُحَمَّد الأَسَدِي