آفراح
06-25-2021, 02:13 PM
كان حنين إسكافيا يصنع الأحذية والخفاف، ويبيعها للناس. وفي ذات يوم جاءه أعرابيّ ليشتري منه خفّين، ظل الأعرابي يساوم كثيرا، أطال الأعرابيّ المساومة حتى ضايق حنينا، انصرف الأعرابيّ من غير أن يشتري الخفين، فغضب حنين، وأراد أن يغيظه، وفكّر له في خدعة يخدعه بها، ويسخر منه.
ركب الأعرابي بعيره الذي حمل عليه ما تسوق به من السوق واستعدّ للعودة إلى أهله. اسرع حنين إلى المكان الذي سيمر منه الأعرابيّ، ووضع أحد الخفين وسط الطّريق، وسار مسافة، ثمّ القى الخف الآخر في مكان أبعد قليلا. وكمن بالقرب من الخف الثاني
مرّ الأعرابيّ – وهو عائد – بمكان الخف الأول، ونظر إليه متعجّبا وقال:ما أشبه الخف بخف حنين الإسكافي! يا خسارة! ماذا يفيد هذا الخف وحده؟! لو كان معه الخف الآخر لأخذتهما.
ترك الأعرابيّ الخف،واستأنف طريقه فإذا بالخف الآخر مرمياً على الطريق فنزل عن ناقته والتقطه، فندم على تركه الأول وقد حصل على الثاني فعاد سيراً ليأخذ الخف الأول، عندها خرج حُنين من مخبئه وأخذ البعير بما عليه وهرب.
عاد الأعرابي إلى أهله فسألوه: «بم جئتنا من سفرك؟ فقال: جئتكم بخفي حنين»، وبات هذا المثل يتردد حتى يومنا هذا.
ركب الأعرابي بعيره الذي حمل عليه ما تسوق به من السوق واستعدّ للعودة إلى أهله. اسرع حنين إلى المكان الذي سيمر منه الأعرابيّ، ووضع أحد الخفين وسط الطّريق، وسار مسافة، ثمّ القى الخف الآخر في مكان أبعد قليلا. وكمن بالقرب من الخف الثاني
مرّ الأعرابيّ – وهو عائد – بمكان الخف الأول، ونظر إليه متعجّبا وقال:ما أشبه الخف بخف حنين الإسكافي! يا خسارة! ماذا يفيد هذا الخف وحده؟! لو كان معه الخف الآخر لأخذتهما.
ترك الأعرابيّ الخف،واستأنف طريقه فإذا بالخف الآخر مرمياً على الطريق فنزل عن ناقته والتقطه، فندم على تركه الأول وقد حصل على الثاني فعاد سيراً ليأخذ الخف الأول، عندها خرج حُنين من مخبئه وأخذ البعير بما عليه وهرب.
عاد الأعرابي إلى أهله فسألوه: «بم جئتنا من سفرك؟ فقال: جئتكم بخفي حنين»، وبات هذا المثل يتردد حتى يومنا هذا.