متواضع
02-01-2020, 03:25 PM
كثيرًا ما أجد نفسي محزونًا..
ولا أدري لما أنا كذلك..
سِوى أنها هموم متراكمة..
تنثال عليَّ من هنا وهناك..
ولولا أن فراري من الحياة..
يُعد خزيًا وعارًا لآثرت الموت..
وقُلت وداعًا أيتها الحياة..
وأنَّى لي أن أهنأ بالحياة..
والخطوب والفلوات ما برحَت تتقاذفني..
وأخشى على نفسي أن أسقط في مهوىً سحيق..
سقطةً لا قيام لي من بعدها..
فسلامٌ على أيام الطفولة..
كُنا لا نشكو فيها و لا نتبرّم..
ولا نضجر أو نسأم..
بل أننا كنا لا نعرف لصروف الدهر همسًا..
ولا لعاديات الأيام وسَمًا..
واليوم هائنذا أبكيها وجدًا وصبابة..
ولكن هيهات هيهات أن تعود إلا طيفًا عابر..
مغبته موجدةً في القلب مع دموع المحاجر..!!
..
ولا أدري لما أنا كذلك..
سِوى أنها هموم متراكمة..
تنثال عليَّ من هنا وهناك..
ولولا أن فراري من الحياة..
يُعد خزيًا وعارًا لآثرت الموت..
وقُلت وداعًا أيتها الحياة..
وأنَّى لي أن أهنأ بالحياة..
والخطوب والفلوات ما برحَت تتقاذفني..
وأخشى على نفسي أن أسقط في مهوىً سحيق..
سقطةً لا قيام لي من بعدها..
فسلامٌ على أيام الطفولة..
كُنا لا نشكو فيها و لا نتبرّم..
ولا نضجر أو نسأم..
بل أننا كنا لا نعرف لصروف الدهر همسًا..
ولا لعاديات الأيام وسَمًا..
واليوم هائنذا أبكيها وجدًا وصبابة..
ولكن هيهات هيهات أن تعود إلا طيفًا عابر..
مغبته موجدةً في القلب مع دموع المحاجر..!!
..