ناصح أمين
12-07-2019, 06:40 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
و صلى الله على سيدنا و حبيبنا محمد صلى الله عليه و سلم
المبعوث رحمة للعالمين و على آله و أصحابه أجمعين
===================================
======== و ها هو كتاب الله يعلمنا – كما علم الجماعة المسلمة الأولى – كيف نتقي كيد أهل الكتاب ، و ندفع أذاهم و ننجو من الشر الذي تكنه صدورهم ، و يفلت على ألسنتهم منه شواظ .
{ و إن تصبروا و تتقوا لا يضركم كيدهم شيئا إن الله بما يعملون محيط } .
فهو الصبر و العزم و الصمود أمام قوتهم إن كانوا أقوياء ، و أمام مكرهم و كيدهم إن سلكوا طريق الوقيعة و الخداع .
الصبر و التماسك لا الانهيار و التخاذل ..
و لا التنازل عن العقيدة كلها أو بعضها اتقاء لشرهم المتوقع أو كسبا لودهم المدخول .
======== ثم هو التقوى :
الخوف من الله وحده . و مراقبته وحده .
هو تقوى الله التي تربط القلوب بالله ، فلا تلتقي مع احد إلا في منهجه ،و لا تعتصم بحبل إلا حبله ..
و حين يتصل القلب بالله فإنه سيحقر كل قوة غير قوته ، و ستشد هذه الرابطة من عزيمته ، فلا يستسلم من قريب ، و لا يواد من حاد الله و رسوله – صلى الله عليه و سلم – طلبا للنجاة أو كسبا للعزة .
======== هذا هو الطريق : الصبر و التقوى .. و التماسك و الاعتصام بحبل الله .
و ما استمسك المسلمون في تاريخهم كله بعروة الله وحدها ، و حققوا منهج الله في حياتهم كلها .. إلا عزوا و انتصروا ، و وقاهم الله كيد أعدائهم ، و كانت كلمتهم هي العليا .
و ما استمسكوا المسلمون في تاريخهم كله بعروة أعدائهم الذين يحاربون عقيدتهم و منهجهم سرا و جهرا ، واستمعوا إلى مشورتهم ، و اتخذوا منهم بطانة و أصدقاء و أعوانا و خبراء و مستشارين ..
إلا كتب الله عليهم الهزيمة ، و مكن لأعدائهم فيهم ، وأذل رقابهم ، و أذاقهم وبال أمرهم .
و التاريخ كله شاهد على أن كلمة الله خالدة ، و أن سنة الله نافذة فمن عمي عن سنة الله المشهودة في الأرض فلن ترى عيناه إلا آيات الذل و الانكسار و الهوان .
و صلى الله على سيدنا و حبيبنا محمد صلى الله عليه و سلم
المبعوث رحمة للعالمين و على آله و أصحابه أجمعين
===================================
======== و ها هو كتاب الله يعلمنا – كما علم الجماعة المسلمة الأولى – كيف نتقي كيد أهل الكتاب ، و ندفع أذاهم و ننجو من الشر الذي تكنه صدورهم ، و يفلت على ألسنتهم منه شواظ .
{ و إن تصبروا و تتقوا لا يضركم كيدهم شيئا إن الله بما يعملون محيط } .
فهو الصبر و العزم و الصمود أمام قوتهم إن كانوا أقوياء ، و أمام مكرهم و كيدهم إن سلكوا طريق الوقيعة و الخداع .
الصبر و التماسك لا الانهيار و التخاذل ..
و لا التنازل عن العقيدة كلها أو بعضها اتقاء لشرهم المتوقع أو كسبا لودهم المدخول .
======== ثم هو التقوى :
الخوف من الله وحده . و مراقبته وحده .
هو تقوى الله التي تربط القلوب بالله ، فلا تلتقي مع احد إلا في منهجه ،و لا تعتصم بحبل إلا حبله ..
و حين يتصل القلب بالله فإنه سيحقر كل قوة غير قوته ، و ستشد هذه الرابطة من عزيمته ، فلا يستسلم من قريب ، و لا يواد من حاد الله و رسوله – صلى الله عليه و سلم – طلبا للنجاة أو كسبا للعزة .
======== هذا هو الطريق : الصبر و التقوى .. و التماسك و الاعتصام بحبل الله .
و ما استمسك المسلمون في تاريخهم كله بعروة الله وحدها ، و حققوا منهج الله في حياتهم كلها .. إلا عزوا و انتصروا ، و وقاهم الله كيد أعدائهم ، و كانت كلمتهم هي العليا .
و ما استمسكوا المسلمون في تاريخهم كله بعروة أعدائهم الذين يحاربون عقيدتهم و منهجهم سرا و جهرا ، واستمعوا إلى مشورتهم ، و اتخذوا منهم بطانة و أصدقاء و أعوانا و خبراء و مستشارين ..
إلا كتب الله عليهم الهزيمة ، و مكن لأعدائهم فيهم ، وأذل رقابهم ، و أذاقهم وبال أمرهم .
و التاريخ كله شاهد على أن كلمة الله خالدة ، و أن سنة الله نافذة فمن عمي عن سنة الله المشهودة في الأرض فلن ترى عيناه إلا آيات الذل و الانكسار و الهوان .