إكرام الطيار
04-11-2019, 12:59 AM
مؤلم جدا أن أضع رأسي على وسادتي ولا استطيع النوم، منذ مدة لم اغفو حتى، فسمفونية نبضاتي تؤرقني، أسمع دقات قلبي الرتيبة و المتسارعة في ذات الوقت و كأن لسان حالها يقول النجدة، من هذا البلاء أنقذي ما يمكن إنقاذه، فلم أعد قادرا على النبض بهذه الوثيرة أشعر أنني أوشك على التوقف، أرجوك أن تنظري إلي برأفة أكبر ، لا تضغطي أكثر لا تلوميني أكثر، أو بالأحرى لا تحبي أكثر مما ينبغي، لا تكثرتي لمن لا يشعر بوجودك، فأنا المتضرر الأول من كل ذاك، أنا من يشعر الألم أنا من يتذوق الجرح الإهانة واللامبالاة، أنا قلبك الذي طالما كان سببا لأزماتك، لذا أناجيك اليوم أن ترحمي عذاباتي، أطالبك بأن لا تشدي الخناق علي أكثر فأنا على شفة حفرة من الهاوية، لم يعد بوسعي التحمل بعد، لم أعد قادرا على استيعاب ظلمك لي ولنفسك، ألا تشعرين بالشفقة لحالنا، ألا تأخذك رأفة لما نحن عليه، انظري لسهادك الذي أضحى رفيقك، انظري إلى تلك الهالات السود التي غيرت ملامحك ،انظري لكل التعب الذي يبدو على محياك، أما مللت العناء أما سئمت البكاء على الأطلال، اسمعيني فلن أكون ، ضعيفا مثلك بعد اليوم لن أدخل أحد شغافي، لن أسمح لنبضي أن ينبض لغيرك، فقط سأكون لنفسي فقط سأنبض كي تعيشي أنت، لن أكون جسرا لأحد ، لن أسمح لك بتعذيبي بعد هذه اللحظة لقد اتخذت قراري و لن أسمح مجددا بأن أسهر و الناس نيام.. .