مُنــ ير..
03-03-2019, 01:37 AM
..
1
..
أحتاج لـ كثير من التوبات ،
أحتاج لـ أكثر من ذهاب حتى أعود كما كنت!
2
..
تائه في ظلمته ،
يركض بعمى على الجدران و لا يترك خلفه أثر.
يعادي نقيضه النور ، و يخاصمه بالغيرة .
يولد أنيق ،
و يومياً يموت موتاً سخيفاً .
3
..
يا سيد
من أجل الشيطان و من أجلنا
اصنع شيء من الفوضى
اروي منعطفات الغيظ أو أعمي الرؤى
انفذ إلى أي وسوسة
أو تعلق بذيل الشيطان الأحمر الطويل
و لا تقف هكذا ثابت كـ حائط
فـ أنت وهم لا حقيقة.
4
..
ها أنت تحشرني في الزاوية ،
و كل شيء يُعد طبيعي في أن يحدث .
يمكنني أن أتنفس الآن ،
و يمكن لأصابعي على الأقل أن تتحرك ،
و أنا أنظر إلى صورتك في أعلى الحائط .
البياض مستسلم للفتنة ،
يهزمني من السطر الأول ،
و أنا أبحث عما يليق بك ،
في أزهار اللوتس التي تعوم في نهر النيل كل صباح .
في حمامة تُحلق خارج السرب لتروض الريح .
في صوت " محمد عبده " و روعته في [ الله جابك]
أفتش آخر حدود اللغة عما يليق و أُهزم .
الله جابك .
5
..
تراقبها
يتعرى الشوق المترع حتى فوهتك
تبتزك بربرية التوت
و قوافل الأبل المرتحل على كتفيّها.
تتمزق معاهدة الخجل
لتذوب من جديد كمكعب سكر
في دماء قصائدك!
لن يشفيك الهرب
و لن تجد حزن يلائم هزائمك!
6
..
في يدك سيجارة
و في ذاكرة صباحك اربع هزائم
و لأنك متسامح
تعود لقلبك بمساءٍ نقي
و تفكر بأن لا تفكر!
7
..
ممتلئة بالعالم ، و العالم فارغ منها !
الأنثى
المتوردة بالحب ، و العابقة بالفتنة ،
لا جديد تقصده ،
و لا جديد يقصدها !
8
..
أنتِ شأنٌ آخر ،
شأنٌ وحيد للغاية !
9
..
اتجاهاتك كلها غرق
و نقاط التقاءك اغتراب!
كل طرق الرحيل عنك،
ليس إلا سفر يعود بي إليك!
فـ تعال
تعال لنتقاتل هذا اليوم
فـ غداً لن تكون هناك كراهية كافية لقتالك!
...
1
..
أحتاج لـ كثير من التوبات ،
أحتاج لـ أكثر من ذهاب حتى أعود كما كنت!
2
..
تائه في ظلمته ،
يركض بعمى على الجدران و لا يترك خلفه أثر.
يعادي نقيضه النور ، و يخاصمه بالغيرة .
يولد أنيق ،
و يومياً يموت موتاً سخيفاً .
3
..
يا سيد
من أجل الشيطان و من أجلنا
اصنع شيء من الفوضى
اروي منعطفات الغيظ أو أعمي الرؤى
انفذ إلى أي وسوسة
أو تعلق بذيل الشيطان الأحمر الطويل
و لا تقف هكذا ثابت كـ حائط
فـ أنت وهم لا حقيقة.
4
..
ها أنت تحشرني في الزاوية ،
و كل شيء يُعد طبيعي في أن يحدث .
يمكنني أن أتنفس الآن ،
و يمكن لأصابعي على الأقل أن تتحرك ،
و أنا أنظر إلى صورتك في أعلى الحائط .
البياض مستسلم للفتنة ،
يهزمني من السطر الأول ،
و أنا أبحث عما يليق بك ،
في أزهار اللوتس التي تعوم في نهر النيل كل صباح .
في حمامة تُحلق خارج السرب لتروض الريح .
في صوت " محمد عبده " و روعته في [ الله جابك]
أفتش آخر حدود اللغة عما يليق و أُهزم .
الله جابك .
5
..
تراقبها
يتعرى الشوق المترع حتى فوهتك
تبتزك بربرية التوت
و قوافل الأبل المرتحل على كتفيّها.
تتمزق معاهدة الخجل
لتذوب من جديد كمكعب سكر
في دماء قصائدك!
لن يشفيك الهرب
و لن تجد حزن يلائم هزائمك!
6
..
في يدك سيجارة
و في ذاكرة صباحك اربع هزائم
و لأنك متسامح
تعود لقلبك بمساءٍ نقي
و تفكر بأن لا تفكر!
7
..
ممتلئة بالعالم ، و العالم فارغ منها !
الأنثى
المتوردة بالحب ، و العابقة بالفتنة ،
لا جديد تقصده ،
و لا جديد يقصدها !
8
..
أنتِ شأنٌ آخر ،
شأنٌ وحيد للغاية !
9
..
اتجاهاتك كلها غرق
و نقاط التقاءك اغتراب!
كل طرق الرحيل عنك،
ليس إلا سفر يعود بي إليك!
فـ تعال
تعال لنتقاتل هذا اليوم
فـ غداً لن تكون هناك كراهية كافية لقتالك!
...