| كَلِمةُ الإِدَارَة |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
| جديد المواضيع |
| رِيَاضٌ رَوحَانِيَـاتٌ إيمَـانِيَـة ( يختص بالعقيدة والفقه الاسلامي على نهج أهل السنة والجماعة) |
الإهداءات |
![]() |
|
|
|
أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
|
|
#1 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
بسم الله الرحمن الرحيم
و صلى الله على سيدنا و حبيبنا محمد - صلى الله عليه و سلم - المبعوث رحمة للعالمين و على آله و أصحابه أجمعين . .================================= ======== { يا أيها الذين آمنوا أوفوا بالعقود } المائدة . إنه لا بد من ضوابط للحياة .. حياة المرء مع نفسه التي بين جنبيه ، و حياته مع غيره من الناس و من الأحياء و الأشياء عامة .. الناس من الأقربين و الأبعدين ، من الأهل و العشيرة ، و من الجماعة و الأمة ، و من الأصدقاء و الأعداء .. و الأحياء مما سخر الله للإنسان و مما لم يسخر .. و الأشياء مما يحيط بالإنسان في هذا الكون العريض .. ثم .. حياته مع ربه و مولاه و علاقته به و هي أساس كل حياة . ======== و الإسلام يقيم هذه الضوابط في حياة الناس . يقيمها و يحددها بدقة و وضوح ، و يربطها كلها بالله سبحانه ، و يكفل لها الاحترام الواجب ، فلا تنتهك ، و لا يستهزأ بها ، و لا يكون الأمر فيها للأهواء و الشهوات المتقلبة ، و لا للمصالح العارضة التي يراها فرد ، أو تراها مجموعة أو تراها أمة ، أو يراها جيل من الناس فيحطمون في سبيلها تلك الضوابط . ======== فهذه الضوابط التي أقامها الله و حددها هي " المصلحة " ما دام أن الله هو الذي أقامها للناس . فالله يعلم و الناس لا يعلمون . و ما يقرره الله خير لهم مما يقررون . و أدنى مراتب الأدب مع الله – سبحانه – أن يتهم الإنسان تقديره الذاتي للمصلحة أمام تقدير الله . أما حقيقة الأدب فهي ألا يكون له تقدير إلا ما قدر الله . و ألا يكون له مع تقدير الله إلا الطاعة و القبول و الاستسلام مع الرضى و القفة و الاطمئنان . هذه الضوابط يسميها الله " العقود " .. ويأمر الذين آمنوا به أن يوفوا بهذه العقود . |
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ
|
|
|
#2 |
![]()
سليلة الأبجدية
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
في ميزان حسناتك وبارك الله فيك استاذ ناصح آمين
|
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ
|
|
|
#3 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
شكرا لمرورك على موضوعي وهذا شرف لي ووسام على صدري
|
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ
|
|
|
#4 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
بَارَك الله بِك وجَزَاك الله خَيْرَ جَزَاء وأسعدَك الله فِي داريْن
طرحٌ قيِّم وهَاذف أخِي ناصح آمين فِي أمَان الله وحِفْظِه |
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ
|
|
|
#5 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
شكرا لمرورك على موضوعي وهذا شرف لي ووسام على صدري
|
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ
|
|
|
#6 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
جوزيت كل خير و بورك قيك
تحبة |
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ
|
|
|
#7 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
جوزيت كل خير و بورك قيك
تحبة |
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ
|
|
|
#8 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
شكرا لمرورك على موضوعي وهذا شرف لي ووسام على صدري
|
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء : 0 , والزوار : 1 ) | |
|
|