.:: الفعاليات والمواضيع الحصرية والمميزة لمنتديات رياض الأنس ::.
                                                            





آخر 10 مشاركات
الدين النصيحة : لا تبخل علينا بنصيحة .... (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          سجل دخولك بحكمة او فائدة (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          لماذا تخلفنا؟ (الكاتـب : - )           »          سجل حضورك بـــــــــ(( الصلاة على محمد وال محمد)) (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          و لا تقف ما ليس لك به علم ... (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          رحلات مسافر عربي الى ماليزيا (الكاتـب : - )           »          زيارة لمدينة المصطفى صلى الله عليه وسلم (الكاتـب : - )           »          عندما يسكن ( الجنون ) بأحضان ( السكون ) (الكاتـب : - )           »          تجربتي للفيري إلى لنكاوي ومنها ( كوالا برليس - بينانغ ) ابريل 2016 (الكاتـب : - )           »          37 ليلة بين احضان الساحرة زيزا من 7 يوليو الى 14 اغسطس 2016 (الكاتـب : - )


الإهداءات


العودة   منتديات رياض الأنس > |~ صرير قلم وحرف يعانق الورق ~ | > ابداع قلم للقصة والرواية (يمنــــــع المنقــــــول)
ابداع قلم للقصة والرواية (يمنــــــع المنقــــــول) من نسج الفكر ومحبرة قلم تدون حكايا و قصص من ابداعات الأعضاء


الرجوع من الذهاب ..... بعيداً (الجزء 1 ،2 ، .....31)

ابداع قلم للقصة والرواية (يمنــــــع المنقــــــول)


إضافة رد
قديم 10-07-2017, 12:40 PM   المشاركة رقم: 21

معلومات العضو
إحصائية العضو






  عاشقة الأنس has much to be proud ofعاشقة الأنس has much to be proud ofعاشقة الأنس has much to be proud ofعاشقة الأنس has much to be proud ofعاشقة الأنس has much to be proud ofعاشقة الأنس has much to be proud ofعاشقة الأنس has much to be proud ofعاشقة الأنس has much to be proud ofعاشقة الأنس has much to be proud of
شكراً: 785
تم شكره 305 مرة في 257 مشاركة
 



التوقيت

التواجد والإتصالات
عاشقة الأنس غير متواجد حالياً

كاتب الموضوع : اندبها المنتدى : ابداع قلم للقصة والرواية (يمنــــــع المنقــــــول)
افتراضي رد: الرجوع من الذهاب ....بعيداً ( الجزء 13 )

ذكية عرفت كيف تحكم الخيط لصالحها
متابعة للجزء التالي
ودي لك












عرض البوم صور عاشقة الأنس   رد مع اقتباس
قديم 10-07-2017, 12:49 PM   المشاركة رقم: 22

معلومات العضو
إحصائية العضو






  عاشقة الأنس has much to be proud ofعاشقة الأنس has much to be proud ofعاشقة الأنس has much to be proud ofعاشقة الأنس has much to be proud ofعاشقة الأنس has much to be proud ofعاشقة الأنس has much to be proud ofعاشقة الأنس has much to be proud ofعاشقة الأنس has much to be proud ofعاشقة الأنس has much to be proud of
شكراً: 785
تم شكره 305 مرة في 257 مشاركة
 



التوقيت

التواجد والإتصالات
عاشقة الأنس غير متواجد حالياً

كاتب الموضوع : اندبها المنتدى : ابداع قلم للقصة والرواية (يمنــــــع المنقــــــول)
افتراضي رد: الرجوع من الذهاب ....بعيداً ( الجزء 14 )

جزء ممتع ومشوق أفدتنا به أستاذ أندبها
في انتظار ما سيحدث لماجدة من تطور في الجامعة
ودي لك












عرض البوم صور عاشقة الأنس   رد مع اقتباس
الأعضاء الذين قالوا شكراً لـ عاشقة الأنس على المشاركة المفيدة:
 (10-07-2017)
قديم 10-08-2017, 02:35 PM   المشاركة رقم: 23

معلومات العضو

الصورة الرمزية اندبها
إحصائية العضو






  اندبها is a name known to allاندبها is a name known to allاندبها is a name known to allاندبها is a name known to allاندبها is a name known to allاندبها is a name known to all
شكراً: 51
تم شكره 141 مرة في 86 مشاركة
 



التوقيت

التواجد والإتصالات
اندبها متواجد حالياً

كاتب الموضوع : اندبها المنتدى : ابداع قلم للقصة والرواية (يمنــــــع المنقــــــول)
43 الرجوع من الذهاب ....بعيداً ( الجزء 15 )



بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على رسول الله


لازالت جلسة السمر مع عائلة ( ماجدة)
فعندما قالت ماجدة
ـ أكرمك الله بالصحة ماما
وأن شاء الله سنخصص يوماً على الأقل لنتباحث فيه
عن مشاكلنا وأخبارنا ، طالما اننا في هذا الزمن أصبحنا
نبحث عن مواعيد ، وكاننا سنقوم بتكوين وتنظيم مؤتمر...
حتى والدي يجب ادخاله في هذا النظام الجديد
بالرغم من أن راحته الأسبوعية هي الجمعة ...
ولكن سنخصص يوم الجمعة للأسرة فقط ...
فقالت أمي :
ـ بارك الله فيكم جميعا ولا حرمنا الله من تواجدكم
ونظرت الى جيهان وقالت لها
ـ حبيبتي جيهان جهزي السفرة وأعدي العشاء ...
ـ حاضر ماما وستاكلون الليلة من عمل يدي
ضحك الجميع وقالوا بصوت واحد:
لا ....ارجوك نحن لا نريد ان ناكل ....
فقلت :
ـ فنحن نعرف أعدادك
للطعام وعدم الانتباه له ، فكثيراً ما نراك في المطبخ
تمسكين كتاب أو مجلة او هاتفك وتلعبين به ...
وفي الختام تأتي الاكلة التى أعددتيها سيئة ومحترقة ..
ـ ستاكلونها شئتم أم أبيتم
ـ ابنتي جيهان هي طباخة ماهرة ، فأصبروا عليها ...
ـ شكراً ماما ...أعلم ان الأبنة لاتشكرها الا امها ....
إستدركت امي أمراً وقالت:
ـ اين ذهب اخوكم احمد....؟
فقالت جيهان :
ـ في المساء كان هنا ، ثم ذهب كالمعتاد لأصحابه ...
فقالت امي:
ـ نعم ...وهذه مشكلة اخرى في كيف نُصلح حاله ...؟
فقلت :
ـ أن شاء الله سينصلح حاله ، فبعد ان تناقشت معه
في المرة السابقة ، علمت ان عقله يميز بين الخطأ والصواب
ويحتاج فقط للنصح والتوجيه ، فعمره يستلزم ذلك ..
وبعد ان تشاكسنا مع جيهان على سفرة الأكل
أستأذنت للذهاب للنوم ....
فجلست في حجرتي وأبدلت ثيابي وتمددت على
السرير لأرتاح قليلاً من المشي طول اليوم...
فاخذني النُعاس ، فما وجدت نفسي
الا وأنا أسمع طرقات على الباب مع صوت أمي تقول:
ـ ماجدة ...ماجدة...انهضي الوقت قد تأخر
ـ حاضر ماما ، ساقوم ....
نهضت مُسرعة واخذت حاجياتي وهي مجموعة
محاضرات ، وانطلقت للجامعة....
وفي الجامعة ألتقيت ...بزميلتنا ( ليلى )
فلما رأتنى في أتجاهها أسرعت وحضنتني :
ـ السلام عليكم ماجدة
ـ وعليكم السلام ورحمة الله اختى ليلى
ـ أن شاء الله المانع خير فقد تأخرت عن المجيء الأيام الماضية
ـ لقد توفي أحد أقاربنا ، فأضطررنا الذهاب كلنا
لخارج البلدة ، وبالتالي لم أستطع المجيء للجامعة ...
فهل نجد عندك المحاضرات التى لم احضرها
ـ نعم هي عندي ....
لقد أشتقنا لك ، ونحن نتذكرك دائماً ، وقد أستغللنا غيابك
وجلسنا في حجرتك ، وجعلناها كمكب للنفايات من الفوضى
فضحكت وقالت:
ـ لستم أنتم من يفعل ذلك
فاني أعرفكم جيداً ....
نعم كيف حال الشيخة الفقيهة ( سناء ) والثرية ( مروى )
والمزعجة الغريبة الأطوار ( مريم ) فقد أشتقت لكم كثيرا
ـ الحمد الله كلهن في صحة جيدة ...
ماذا تفعلين الأن ليلى....؟
ـ عندي محاضرة في مدرج علوم الأحياء ....
وانت ....؟
ـ عندي درس عملي في المختبر ...لأستكمال ما عملته يوم أمس
وبعدها ساذهب للدكتور ( راشد ) ....
وأن أنتهيتي سوف نلتقي في حجرتك ....
ـ تمام ...ساحرص أن أُبلغ بقية المزعجات بالتلفون ...
وأستأذنت مني وذهبت في طريقها ...
أما انا فقد توجهت للمختبر ، فوجدت الأستاذة ( منال )
ـ السلام عليكم استاذة
ـ وعليكم السلام ورحمة الله ماجدة
اليوم سنُكمل ماعملناه يوم أمس ، ونراجع بعد الحسابات والموازين
للمادة التى تم تحضيرها ....
فهي تحتاج لأكثر من يوم لأستكمال إعدادها ....
وبعد انتهاء عملنا توجهت كالمعتاد للحديقة لأستنشق هواء نظيف
وبدأت أقلب بعض الأوراق الخاصة بالمختبر ....
حتى أتى صوت رنات التلفون...فقرأت اسم المُتصل
فلم اجد أسم ، بل الرقم فقط ...
ففتحت وقلت :
ـ السلام عليكم ...من معى...؟
فجأني صوت هاديء وخافت ، فأحسست بنبضات قلبي
قد أزدادت سرعتها ، وكأني على موعد مع خبر سيء ...
ـ انا مفيد أنسة ماجدة ....
نعم استاذ مفيد ...
كيف وصلت لهاتفي ....؟
أنتظري حتى أُكمل .....
.فقاطعته وقلت له:
ـ كيف عرفت رقم هاتفي ومن أعطاك إياه .....؟
ولو اني أشك أنه يعرفه من خلال أتصالي به ، عند
لقائي به ، يوم ان أرجعت له لعبته ....
ولكن أردت ان استفهم أكثر من أين حصل على رقم الهاتف
تلعثم وسكت قليلاً وقال :
أريد أن أراك اليوم ...إن لم يكن لديك مانع.....لأشرح لك
كل شيء ...وأجيب على كل أستفساراتك ...
ـ قبل أن تشرح لي وتجيب ...
من تكون أنت لتقول أريد.....وكأنك تأمرني بطاعتك....
وتنفيذ رغباتك وأحقق لك ماتريد ....؟
ـ أنسة ماجدة أرجوك أعطيني فُرصة لأشرح لك
ـ انا لا احب الخداع....والطُرق الملتوية
أجبني كيف حصلت على هاتفي .....؟
ـ انسة ماجدة لاتُتعبيني أكثر ....
فمساء يوم أمس ، كان من أثقل الأيام عليّ
بعد ما قابلتك بالصدفة عند بائع المرطبات في الحديقة...
وقد أسمعتيني كلمة ، إستقرت في عقلي وقلبي
وهي قولك
فأجعل قلبك هو من يُجبرك على لقائي
وليس شيئاً آخر ...
نعم ياوردتي قلبي هو الذي أجبرني على أن
أكلمك وأطلب رؤياك ....فلا تتعبيني أكثر.....
ـ وهل تعتقد أنك لم تُتعب الأخرين وبالتحديد أنا ...
المُسماة زوراً وردتك ....فهي لاتحب مُعاشرة أمثالك الذين
يمتهنون اللعب على عواطف الناس
وإخفاء امور لتظليلهم.... وكأنك تعمل
وتتصرف طبقاً لأوامر تقوم بتنفيذها كالآلة ، دون تفكير
وهذا الامر لا أحبه ....
لذلك انسى موضوع لقائي بك ...
فقد أنتهت رومانسيتك الكاذبة وكلامك الذي لاتعنيه
وسبق وأن قلت لك في أخر مرة من الأسبوع الماضي في المساء
بأن تراجع نفسك وتفكر وتضع ما بيننا أو بداية مابيننا
في ميزان حساس ، يزن كل شيء ....
لذلك لن ألتقي بك ....
فهتف مذعوراً وقال :
ـ لا ..لا .... أرجوك لاتقفلي الخط ، أنا أعتذر عن كل شيء
عن أصراري حتى على قراءة الكتاب
فليذهب الكتاب للجحيم ، فلست مستعد ان أخسرك
هنا جاءتني أشارة مهمة وهي قوله فليذهب الكتاب للجحيم
وهذا امر أراه بادرة خير ...
ـ انتظر وانتبه لكلامك
كيف تقول عن الكتاب فليذهب للجحيم
بعد أن أصررت عليّ لقراءته ، في كل جلسة نجلسها مع بعض
وكــأن هذا الكتاب هو مايربطك بوردتك كما تقول ....؟
ـ نعم فليذهب للجحيم
فلم أعد أهتم له ، فقد مللت من عمل ساعي بريد
وحتى وأن لم تلمسيه ، فلا أبالي
فلم يعد يهمني ، فأنت من تهمينني الأن لذلك
فانا أريد مقابلتك ...أرجوك ...آنسة ماجدة
ـ قلت لك أنا مشغولة هنا في الجامعة وأيضاً
في البيت وسأخرج اليوم مع من أحبني بصدق دون مصلحة
ولم يخفيء عني شيء أطلاقاً ، حتى أرقام ملابسه لم يخفيها عني
( وهنا اقصد أختي الصغيرة .)..
فقلت هذا الكلام لأزيد جرعة الغيرة والرزانة

بالأضافة لتحديه وجعله يُخرج ما عنده سوي شعوره تجاهي
أو مايحمله من أفكار ، وهذه فرصتي لأستفزه
بعدما سمعت منه كلمات مطمئنة عن كرهه للكتاب ومايحويه
واهتمامه بي خاصة....
أن كان صادقاً في شعوره ناحيتي
بعيدا عن التنظيمات والأفكار ...

وأردفت قائلة بعد لحظة صمت:
ـ وأنني لست محتاجة لك ولأمثالك الذين يمثلون ..للوصول لغايات واهداف.
ـ أرجوك اعطني فرصة واحدة فقط وبعدها احكمي
وساشرح لك كل شيء ....
فبعد ان رجعت للبيت من لقاء الأسبوع الماضي ، ولقائي المصادفة بك
مساء أمس ، تغيرت مفاهيمي كلياً
تجاه ما أشعر به ناحيتك....فأصبحت كالمعتوه ابحث عنك
كل يوم في الحديقة ...ولم أجدك ....
ـ استاذا مفيد .... هذا كله لا يفيد ، كما قلت لك.... لا
فلا أعلم متى ولكن دع الأمر حتى ينضج
وأغلقت الهاتف قبله ، بعد أن قلت له:
ـ السلام عليكم .....
والحقيقة كان بامكاني قطع المكالمة من الثواني
الأولى ، ولكن شيئاً ما منعنى من ذلك ، فقلت
سأسمعه ماأريد وهذه فرصتي .....
وهنا أختلط الأمر كلياً عندي ، ومليون سؤال وأستفسار
اريد الأجابة عليهم ...
فتوجهت للمقهى وطلب قنينة ماء ومشروب غازي
وتوجهت لحجرة ليلي ......
وبمجرد وصولي للحجرة ، أرتميت كالجثة الهامدة
فوق سرير ( ليلى ) ، وفي يدي علبة المشروب الغازي التى
كنت أشرب منها
فسحبت مخدة وأسندت رأسي المليء باكثر من مشروع
منه ما هو مايختص بالدراسة ومنه مايختص بالمفاجأة
التى الجمتني حين أتصل ( مفيد ) وماقلته له
والكلام الذي قاله عن الكتاب ، واهتمامه الخاص بي ....
ومنه ما أحضِّر له بشأن ( مريم ) ....
فمن فرط الأرهاق الفكري والنفسي ، لم أشعر بنفسي
الا وليلي وبقية البنات الا مريم ملتفين حولي
ويضحكون ، على مافعلته قنينة المشروب الغازي في ملابسي
إثناء نومي المفاجئ ....
فقد وضعتها دون ان أدري بجانبي وأنا مُمسكة بها
وهي مفتوحة ....حتى نمت ،
فتكفلت القنينة بغسل ملابسي والسرير .....
ـ ماهذا ياماجدة نائمة مع علبة المشروب
وأنطلقت ( ليلى ) تضحك ضحك هستيري ....
ـ ماذا أفعل فقد أعجبها دفء السرير ....
واردفت قائلة بكلام متقطع من فرط الضحك :
ـ في المرة القادمة سأشتري لها فراش خاص
حتى لا تبللني .....
فتكلمت ( سناء ) بعد أن مسحت دموعها
من شدة الضحك :
ـ مالذي تفكرين به وأنشغلت بشأنه ، حتى نمت
كالميتة لاتشعرين بشيء ....؟
ـ فكرت في كل شيء ، في المحاضرات
وفي البيت وفيكم انتم المزعجات ....
ـ وهل يستدعي ذلك هذا الارهاق الجسدي
الذي جعلك تسبحين في مستنقع للمشروبات الغازية...؟
فانطلقت ضحكات مرة اخرى على تعليقها....
والتفتت سناء ل( ليلى ) وقالت لها:
ـ ليلي لقد أشتقنا لك ، فمكانك دائماً خالي
لايشغله احد سواك ...
ـ بارك الله فيك حبيبتي سناء ، انت هكذا دائماً
الكلمة الطيبة تسبق أي شيء عندك...
ـ دعينا من ذلك وقولي لي كيف حال اسرتك
وما هو السبب في غيابك الايام الماضية...؟
ـ الاسرة الحمد الله طيبة
وسبب غيابي سبق أن قلته لماجدة ، وهو
ان احد أقرباء والدي قد توفيّ ، فأضطررنا
للذهاب ، للتعزية ومعاونة تلك الاسرة ومساعدتها...
ـ عظّم الله أجركم ورحم الله ميتكم ...
ـ بارك الله فيك وأحسن الله إليك وشكر الله سعيكم ...
ـ اختى ( ليلى ) لاتهتمي للمحاضرات التى لم تحضريها
فنسجمعها لك ....
ـ قالت لي ماجدة ذلك ...فبارك الله فيكم ولاحرمنا الله
من صحبتكم....
وألتفتت لمروى وقالت لها
ـ كيف حالك ياثرية وأردفتها بضحكة ....
ـ الحمد الله الحال طيب ، فكيف أنت يا ( خام )
ضحكت ليلى من وصف خام وقالت:
ـ نعم انا خام ، وسابقى خام الى ان يكتشفني احدهم
ويصنع مني مايشاء ....الى ذلك الوقت ، فلن أسمح لاحد بالأقتراب منى
الا الذي سيكون من نصيبي...
فقلت لأغير مسار الحديث:
ـ أين مريم فلم نراها ، لقد أشتقت لمشاكستها
فقالت ليلى:
ـ أنت يا ماجدة ...تشتاقين اليها ..!!!!؟
ـ نعم وما المستغرب في ذلك ...؟
ـ الغريب انك دائماً ما تنتقدينها واحياناً تصل بكم المرحلة
للصراخ على بعض والنقاش بأصوات عالية ...
وتقولين انك مشتاقة اليها ....فكيف يكون ذلك ...
الا تذكرين ماحصل في مظاهرة تأتييد ( اهل غزة )
وما حصل معك ، ومعها ....؟
ـ ياليلى نحن كل يوم ننضج سوى فكرياً او ثقافياً وحتى عمرياً
فلا تنسي ان مرحلة دراستنا قاربت على الأنتهاء
فلم يبقى الا فصلين بالأكثر ونتخرج ...
ومن ثم الكل له مشاريعه ، فلماذا
نجعل من فرصتنا الان مع بعض ، في أن نكون اخوات
مُحبات لبعض ، ونتحمل مشاكل بعض ونُصلح حال بعض ...
فقالت ليلى:
ـ نعم والله ...وهذا الذي شعرت به اثناء غيابي
فقد اشتقت لكم جميعاً للثرية مروى والفقيهة سناء والمزعجة مريم
والرومانسية انتِ ....
وكنت انتظر اليوم الذي ارجع فيه للجامعة ...
فكما تعلمون أن نجاحي وتخرجي يترتب عليه اشياء كثيرة
لذلك حرصي أن انهي دراستي اهم لي من أن افكر في امور
اخرى ....مثل ماسمعت من مروى
كيف وقعت أنت في شِباك أحدهم ، وأصبحت تسمعين كلام الغزل
ليل نهار ....اليس كذلك ياماجدة ...أم انا مخطئة ....؟
ـ للأسف نعم ...وقعت ووقعت ووقعت
ولكن وقوعي جاء برغبتي وأرادتي فلم أُجبر على ذلك
وقياد نفسي بنفسي ، فعندما أريد ان انهي
هذا الامر ، أنهيه بسهولة ، وأن اردت الأستمرار فيه
أستمر ولا اهتم لأحد يعترض طريقي ....
فأنت تعرفين نقاط ضعفي وهي الاحلام والرومانسية
والكلام الجميل ....
فقالت ليلى:
ـ سبحان الله الذي اعطاك من العقل والفكر والثقافة والذكاء
الشيء الكثير ، ومع ذلك متأصلة في نفسك
الصغائر من الرومانسيات وحُب الكلام المنمق ....
ـ نحن بشر ياليلى ، لنا أخطاء ولنا تصويبات
ولكن الصحيح هو ان نوازن بين كل شيء
...................
أخوتنا المتابعين الكرام
جلسة البنات في حجرة ( ليلى ) مستمرة
في غياب ( مريم )
ولكن هناك تطور يحدث إثناء تواجدهم
فما هو هذا التطور الذي سيحدث
عند خروج البنات من الحجرة
هذا ماسيتم التعرف عليه في الجزء السادس عشر
من
الرجوع من الذهاب ......بعيداً
تقديري لكل متابع ومهتم
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخوكم.....اندبها













عرض البوم صور اندبها   رد مع اقتباس
الأعضاء الذين قالوا شكراً لـ اندبها على المشاركة المفيدة:
 (10-08-2017)
قديم 10-09-2017, 02:42 PM   المشاركة رقم: 24

معلومات العضو

الصورة الرمزية اندبها
إحصائية العضو






  اندبها is a name known to allاندبها is a name known to allاندبها is a name known to allاندبها is a name known to allاندبها is a name known to allاندبها is a name known to all
شكراً: 51
تم شكره 141 مرة في 86 مشاركة
 



التوقيت

التواجد والإتصالات
اندبها متواجد حالياً

كاتب الموضوع : اندبها المنتدى : ابداع قلم للقصة والرواية (يمنــــــع المنقــــــول)
43 الرجوع من الذهاب ....بعيداً ( الجزء 16 )


بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على رسول الله


وفي اثناء حديثنا ، قُرع باب الحجرة
فأسرعت مروى لفتح الباب ....
فسمعنا صوت ضحك وصراخ في آن معاً
فأستغربنا ذلك ...فمكان جلوسنا في ركن يغطي
باب الحجرة ، فلا نرى باب الحجرة ...
فصرخت فيهم وقلت:
ـ تعالوا هنا وشاركونا هذا الضحك ...
ـ حسناً ياماجدة ، هذه مريم انظري
ما ذا احضرت لنا .....؟
فدخلت مريم حاملة رزمة صغيرة شبيهه بصندوق
ومروى مُمسكة بمغُلف بحذر ، وكأنها تخاف عليه من الوقوع
ـ مرحباً يابنات
ـ اهلاً يامريم ...
ـ كيف حالك سناء وأنت ياليلى اما ماجدة حبيبتي
فأني اشتقت لها ، ولكم ايضاً ....
فأستغربوا البنات من قولها لماجدة حبيبتي
وقد زاد الأستغراب عندما فتحت مريم
العلبتين ، ووضعتهما فوق طاولة صغيرة بجانبهم
وقالت:
ـ هذا قليل من المرطبات لكم ، احتفالاً بقدوم ليلى
وتكريم ماجدة بمناسبة لقائها مع الحبيب المنتظر ...
وأردفت كلامها بضحكة رقيقة على استحياء ...
فقالت مروى :
ـ كل شيء متوقع منك يامريم ، الا امر واحد
وهو ان تقولي على ماجدة حبيبتي وانك مشتاقة اليها
فهذا ما لا افهمه ...
ـ ماهو الشيء الذي لم تفهميه ، ببساطة
اشتقت لمناقشاتها وصراعها معي والوقوف على كل
كبيرة وصغيرة انطق بها ...
أم قولي لها حبيبتي ، فانا اقولها لكم ايضاً ...
فأنتم كلكم احبابي حتى سناء هي ايضاً حبيبتي ....
فأنتم من يتحملني بشغبي وبطيشي وأيضاً بأفكاري التى تزعجكم
أما غيركم فقد اتخذوا موقفاً ضدي ، وأصبحوا يهابونني ...
اليس من حقي الان ان اقول واصفكم بأحبابي وحبيباتي ...؟
فقالوا لها بصوت واحد :
ـ بارك الله فيك يامريم ولا حرمنا الله من صداقتنا واخوتنا...
فوقفت سناء وذهبت للمطبخ لأعداد
اكواب للمشروبات التى احضرتها مريم ...
وهنا إقتربت مريم مني وقالت :
ـ ماجدة ...لقد أشتقت اليك وقد حاولت أن ازورك في البيت
ولكن عدلت عن الأمر ، فخفت أن أسبب لك ازعاج ...
لأني اريد ان أطمأن عليك ، بالرغم من اتصالي بك
اكثر من مرة ....وطمانتي بأنك بخير
الا اني اشتقت لك ، وأصدقك القول أن ماقلتيه ذلك اليوم
جعلني احبك واشتاق لسماع اي شيء منكِ ...
ـ وانا كذلك يامريم طوال الوقت وصورتك لاتفارقني
ففي رأسي أسئلة واستفسارات وامور
لا أستطيع قولها لاحد الا لك ....
فبعد الخروج من هنا سأراك ...اليس كذلك ...؟
وهنا اردت ان انفرد بها وليس معها احد من الزميلات
حتى انظر ماذا سيجري من حديث معها ....
ـ نعم بالطبيعي ساراك فعندي لك اخبار مهمة
ـ ماهي هذه الاخبار
ـ لن أقولها لك هنا
ـ ارجوك قولي حتى كلمة واحدة
ـ لن اقول وساتركك هكذا في حيرة ......
فاعدلت مريم جلستها بعد وصول البنات وتجهيزهم للمكان ...
فتكلمت ( مروى ) بعد ان قامت بتوزيع المرطبات
على الكل ....:
ـ هل تعلمون أنه منذ أيام جاء رجل صديق أبي وخطبني لأبنه
فصاحوا البنات وقالوا:
ـ تهانينا وكل شيء بالبركة ومبارك عليك ...
فقلت لها:
ـ وكيف حصل ذلك ....؟
ولماذا لم تعلمينا به ...... الا الآن....؟
ـ ببساطة لاني أردت أن تكون ليلى حاضرة وحين نجتمع كلنا
أخبركم به ....
فتكلمت ( سناء )
ـ ربنا يبارك لك فيه ويبارك له فيك ....
ـ فكيف تم الأمر فلم تخبرينا بمقدماته من قبل ....؟
ـ الحقيقة هذا الامر ليس جديداً ، فهو منذ فترة تقريباً من اكثر من شهر
وهو صديق أبي في التجارة والعقارات ، فرآني مرة
عندما زارنا في البيت هو وأسرته ، فأسّرها في نفسه
وتحين الفُرصة وكلّم أبي في الأمر ....
وهنا تكلمت ( مريم ) :
ـ وهل تكلم والدك معك ام وافق بدون مشورتك ...كالمعتاد في مثل
هذه الحالات ، في مجتمعنا الذي يستحق التغيير والتطوير ....
ويترك الأمر للفتاة ولايتدخل الأهل في ذلك ...
ــ يا مريم ان الذي حصل هو ان والدي اوصل الخبر لوالدتي
وأراد اخذ رأيي في الأمر ....
ـ فكيف يأخذ رأيك وأنت لم تتعرفي حتى على الرجل المفترض
أن يكون زوجك .....ام يأخذ رأيك من باب المجاملة فقط
وهو قد اكمل الأتفاق والموافقة ....؟
ــ انتظري يامريم قليلاً لأشرح لك وبعدها عقبي :
ـ تفضلي وأسمعينا...
ـ الشاب اعرفه بحكم انه كان ياتي مع والده ، واحياناً
ياتي لأبي بتوصية خاصة من والده...
في امور خاصة بالشركة التجارية لوالدي ....
والحق يُقال هذا الشاب لم نرى منه أي شيء سيء
فهو مُتعلم مثقف ، يدرس في السنة الاخيرة في المعهد العالي للتجارة ...
تخصص مُحاسبة ....
ـ اذا كيف تعرفتي عليه ....؟
اي بمعنى هل هناك قصة حُب مثل قصة ماجدة ...؟
ام كل شيء بالمراسلة من بعيد ....؟
قالت مريم هذا الكلام وهي تنظر لماجدة ...
لترى ردة فعلها .....
ـ اطمانك ليس هناك قصة حُب ولا شيء
كل ماهنالك ان هذا الشاب خلوق وحتى وأن جلسنا كلنا مع
بعض ، أي أسرته واسرتنا ( فأحياناً تتم الزيارات المتبادلة العائلية )
نراه لايتكلم الا في الأمور التجارية مع والده ووالدي
وهم يستعينون به في بعض المقترحات ....
فحدث ان تكلمت والدته مع والدتي ، دون علمي
او علم والدي ...عن امر خطوبته مني ....
فأبلغت امي أبي وعرضت عليه الامر
فأصرّ والدي على موافقتي اولاً ، ومن ثم التفكير في الموضوع
فجاءتني والدتي وطرحت لي الموضوع ...
فقلت لها:
ـ انا لازلت أدرس ولم يبقى لي الا فصلين او ثلاثة
ولست مستعجلة على الزواج ، فإن أراد الأنتظار فلا بأس بذلك
وان أصرّ على الزواج في وضعي هذا ...فاعتذري لامه ....
وعندما اوصلت امى رأيي لأبي ، وقد كنت ولازلت
استحى منه في النقاش حول هذه المواضيع ....
اراد أبي أن يطمأن أكثر بأن يسمعني مباشرة ، دون واسطة من امي
فأستدعاني منذ يومين في مكتبه في البيت:
ـ تعالي حبيبتي ....اجلسي
ـ نعم أبي ...هل تريد شيئاً
ـ نعم أبنتي ....كما تعلمين باني إنسان عملي لا احب المقدمات
او التلون في أتخاذ القرارات ، واحب ان أرتاح بضميري حين أٌقرر أمر
وهذا الامر لايخصني وحدي بل يخصك
وهنا تقريباً فهمت المغزى ....
ـ نعم تفضل أبي .....
فقلت هذه الكلمة وانا مطأطية لرأسي ، لاني شعرت بأستحياء
ـ يا أبنتي مروى جاء نبيل أبن عمك هاشم وطلب يدك ، أو بالأحرى
جاء والده ومعه زوجته ، فأستأذنوا وطلبوا يدك ....
فامهلتهم حتى آخذ رأيك .....
وعليه اقول لك لاتبالي برأيي ، فالمهم هو رأيك انت ...
فماذا تقولين .....؟
ـ أبي الحبيب انت علمتنا بان نكون صُرحاء معك
صراحة محترمة وليس صراحة مُبتذلة ، تُكسر الروابط بين الأهل
بل صراحة يتكلم الحق على لسانها ...
وعليه اقول لك أنت تعرف مايشغلني الان
ــ نعم اعرف ان دراستك هي أهم لك من هذه المشاريع
ــ نعم هو كذلك ...وعلى هذا الأساس دارستي لايمكن أن اقطعها
أو أقوم بتأجيلها لأي سبب ، حتى وأن كان زواج ....
ـ نعم ابنتي هذا ماقلته تماما لوالد نبيل
بان لا تتم الخطبة حتى تُكملي دراستك ....
وأيضاً حتى هو الى أن يُكمل تعليمه ويتخرج وبعدها
لكل مقام مقال ....
ـ نعم ابي هذا ما أود قوله ....وفي الختام الرأي رأيك
ــ وطالما أن هذا رأيك ...فاني اوافق على كل ماتراه مُناسب لي ....
فتكلمت مريم
ـ اذا ليست خُطبة بالمعنى المتداول من لقاءات
الخطيبين والخروج مع بعض لقضاء حوائجهم
كالمُتعارف عليه ومعروف ....
ـ لا ....ليست خُطبة بالمعنى الذي قلتِ عنه
بل هو مجرد إقتراح لربط عائلتين برباط الخطوبة والزواج
أي أن المشروع سيؤجل الى حين تخرجه هو وانا ....
هنا تكلمت وقلت:
ا سمعي يامروي هذا هو الرأي الصحيح الذي قاله
والدك ...فانعقاد الخُطبة قبل الزواج في حقيقتها ليست صحيحة
فاني لا أفهم في أمور الدين او التشريع ...
ولكن على حسب رأيي هو ان لا تطول الخُطبة حتى لاتتعقد الأمور ...
طبعاً قلت رأيي هذا وكلي خوف من رأي مريم ، لعلها لاحظت
اني عكس أفكارها ، وقد سبق لي وأن صرّحت لها
بأني أتبني أفكارها وموافقة عليها ، فكيف اذا أقول هذا الكلام
المُخالف لرأي مريم .......
ـ الحقيقة اختي مروي ( هنا تكلمت سناء )
رأيك ورأي والدك هو صحيح وطيب ، من لا تُعقد خُطبة
قد تطول ، وقد يستغلها البعض ، بأنتهاك الحُرمات
الخطيبة بحجة أنها خطيبته ....
فيبيح له الخروج معها والخلوة وفعل أفعال لايقوم بها
الا الازواج ....وهذا خطأ فادح تقع فيه الكثير من الأسر
وأعلان الخطبة يعتبر عكس إعلان الزواج ....
فالمستحب في الخطبة هو إسرارها ( إخفائها ) ،
وذلك خشية الافساد والحسد
بالاضافة علي مافيه من تكاليف تُرهق أسرة الفتاة وأسرة الشاب فتعتبر
هذه الامور مخالفة لسنة النكاح ....
امّا الزفاف....فلابد من إشهاره والاعلان عنه ،
ليعلم الناس أمر زواجهم
وأما طريقتك هذا أعتبرها معقولة وطيبة
من باب أنك ستنتظرينه وينتظرك الي حين
بمعنى أنت وهو لاتلتفتون الا لدراستكم فقط ...
فمشاكل اختيار الزوجة أو الزوج تعتبر بالنسبة لكم متوفرة
ولا مشكلة فيها ....
ـ نعم وهذا الذي حصل عندما قلت لكم جاء رجل ليخطبني
ولم اقل خطبني وأنتهى الأمر ....
فقالت ( ليلي )
ـ ربنا يكمل عليكم بستره بالسعادة والهناء وقبلها بالنجاح...
وعندما رأت مروى وسمعت كلام ليلي
قالت:
ـ وأنت ياليلى هل هناك مشروع مثل هذا ....؟
ليس هناك مشروع الا مشروع واحد هو تخرجي ومساعدة اهلي
اما مادون ذلك فسأتركه للنصيب وللوقت ...فهو كفيل به ....
لاحظت ان ( مريم ) لم تُعقِب على كلامي
أو كلام سناء ....فأستغربت الامر ، لانه ليس من طبعها ....
فقلت في نفسي سوف أتحدث معها واسألها في لماذا لم تتكلم ...؟
وبعد أن هرجنا قليلاً وتحدثنا في مختلف المواضيع
والمستجدات في المسلسلات ....
أعتذرت سناء وقالت :
ـ حان الان موعد مجيء والدي .....
فقلت لها :
ـ كيف حال عمي على.....هل انزعج من طريقة كلامي معه ...؟
ـ لا أبداً ...بل قال عنك كلام سيء للغاية...!!!!!!!
ـ ماذا ...قلتي سيء للغاية...
ماذا فعلت اوقلت .....؟
ـ امزح معك ياغبية ، كنت اناديك بالذكية ، ولكن اتضح انك
غبية بأمتياز ...(.وانطلقت بالضحك ....)
ياغبية قال عنك أنك مميزة وطيبة وخلوقة
ولولا حيائي لقلت له كفاك شكر فيها ، فهى ليست مرتبطة
فتزوجها اذا ....من فرط تزكيته لك ....
ـ الله يبارك لنا في عمي على ، هو افضل منك بكثير
فهو يعرف قيمتي أكثر منك ....
فضحكوا البنات على كلامي ....
وقامت مريم وغمزتني بطريقة لم يلاحظها أحد وقالت:
ـ أستاذن انا فلي مشاغل وسأذهب بعدها للبيت ...
فقلنا لها :
ـ مع السلامة وأحذري أن يضربك أحد أن تكلمتى .....
فخرجنا جميعاً بعدها وتركنا ليلى ترتب الحجرة ...
فسناء ذهب لملاقات والدها ، ومروة ذهبت لمحل التصوير
لتأخذ نُسح من المحاضرات لليلى ....
امـأ أنا فذهبت لحديقة الجامعة وجلست في زاوية
كنت أحب الجلوس فيها ، فهى هادئة وعادة يجلسون فيها
طلبة الكليات الأخرى ....
ولم تمض دقائق حتى اتت مريم وعلى ثغرها ابتسامة عريضة
وكأنها تُرحب بي من بعيد ....
ـ مرحب حبيبتي ماجدة
ـ اهلا مريم
ـ نعم ماهي الاخبار فقد أشتقت لأخبارك
ـ وأنت قلتِ لي في حجرة ليلي أنه عندك خبر سار لي
فما هو هذا الخبر ....؟
ـ هو ليس بخبر بل موافقة على مقابلته .....
ـ من هو الذي تمت الموافقة على مقابلته....؟
بسرعة فقد أقلقتيني ....
أخوتنا الكرام
ماهو الخبر المهم الذي نقلته مريم لماجدة
ومن هو الشخص المٌرشح لمقابلتها...
وماهو التطور الخطير الذي لم تكن تتوقعه ماجدة ...؟
كل هذه الأستفسارات ستجيب عليها مريم
في الجزء 17
من
الرجوع من الذهاب ....بعيداً
تقديري وامتناني واخترامي لكل المتابعين
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اخوكم...اندبها












عرض البوم صور اندبها   رد مع اقتباس
الأعضاء الذين قالوا شكراً لـ اندبها على المشاركة المفيدة:
 (10-09-2017)
قديم 10-10-2017, 03:19 PM   المشاركة رقم: 25

معلومات العضو

الصورة الرمزية اندبها
إحصائية العضو






  اندبها is a name known to allاندبها is a name known to allاندبها is a name known to allاندبها is a name known to allاندبها is a name known to allاندبها is a name known to all
شكراً: 51
تم شكره 141 مرة في 86 مشاركة
 



التوقيت

التواجد والإتصالات
اندبها متواجد حالياً

كاتب الموضوع : اندبها المنتدى : ابداع قلم للقصة والرواية (يمنــــــع المنقــــــول)
43 الرجوع من الذهاب ....بعيداً ( الجزء 17 )



بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على رسول الله

في الجزء السادس عشر وفي نهايته
جلست ماجدة مع مريم لسماع الخبر المهم
او الموافقة على امر خططت له مريم
حيث قالت:
ـ كما قلت لك من قبل في المكتبة
انا لست مُهيئة لتقرير من تقابلين أو تجلسين
الا بأذن مُسبق من قِبل الدكتور ( شكري )
ـ اذا أنت أتصلت به لتعليميه
ـ نعم اتصلت به وقلت له كل شيء
وهو مُرحب بك جداً ، وقد وافق على مقابلتك
والجلوس معك لبضع دقائق ، فكما قلت لك هو انتقل من المدرسة
التى كنت ادرس فيها في الثانوية ، الي مدرسة اخرى
بعيدة من هنا ، ولكن سيأتي بزيارة تمكنه من رؤيتك
ـ وأين سيكون اللقاء ...؟
ـ اللقاء سيكون في نادي ( الروتاري ) المعروف في المدينة
ـ وهل هناك خطر او امر يُزعج الرواد....؟
ـ لاتخافي فكل أو مُعضم رواده هم يحملون نفس المنهج ولهم العضوية
الخاصة بالمنظمة .....
اندهشت لهذا الخبر ، فكنت أتوقع ان يكون ( مفيد ) هو الشخصية
المهمة في هذا اللقاء ....
ولكن قلت في نفسي سارى هذا الطُفيلي ( شكري )
وما يحمله من اوامر أو افكار ....
الحقيقة قد خالطني بعض الخوف ، لخوضي غمار هذا
التحدي والدخول لعمق التنظيم والى مُفكريه....
ولكن توكلت على الله ، ففي سبيل فضح هؤلاء الأنذال
لابأس من خوض المصاعب ....
وابديت لمريم فرحي باللقاء كي لا تشك في الامر...
ـ تمام سلمت يامريم ياحبيبتي على هذا الخبر الطيب المُفرح
الان استرحت فهكذا تتم الأشياء ...
ـ ماجدة اقول لك أمر وبصراحة ، بعد ان تأكدت من نيتك تجاهي
هل بالفعل تحبين صاحب الحديقة ،
أم هو كلام فقط لتستفزيني به ...؟
ـ اقول لك يامريم وبصراحة مُطلقة
هل تجيبيني على سؤالي بكل ماتحمله الكلمة من معنى الصراحة
عندها ساجيبك على أستفساراك ......؟
ـ فمن الان لن أخفي عليك شيء
فأسألي ماتريدين ...
ـ هل تعرفين صاحب الحديقة ....
وهل هو من يراقبك من بعيد ويوجهك
وهل مقامة كبير في المنظمة ....؟
هنا تغير لون وجه مريم ، وقالت:
ـ لم اكن أتوقع أن تسأليني هذا السؤال .....
ولكن طالما انك سألتي....، فسأقول لك الأتي:
هذا الرجل لم أراه أطلاقاً ، وكل الذي أعرفه أنه هو الشخص
نفسه الذي كلفني الأستاذ ( شكري ) بالتواصل معه...
حين أخبرته بقصتك وترشيحك للدخول في المنظمة
هنا شعرت بأني مجرد بيدق يتلاعبون به ، ويخططون
في كيف يضعونه في فوهة المدفع لحمايتهم
ويسلخونه من دينه وبيئته والأحضان الدافئة المحيطه به
كل ذلك للفساد و الأفساد...
فلم أتمالك نفسي فخالجتني زوبعة وإعصار من الغضب
فنسيت ماخططت له وتكلمت ثأراً لكرامتي ...
ـ نعم ...اذا انا كنت فأر تجارب ليتم اصطيادي ...
أليس كذلك...اليس كذالك...؟
ـ حبيبتي ماجدة ارجوك لاتزعلي ،
أنا قلت لهم أن لي صديقة
واخت ممتازة ذكية ونشطة ومميزة في الدراسة
ويحبها الكل
فما رأيكم في أن أكلمها ....؟
فقال لي الأستاذ ( شكري ) أنت لاتكلميها ابداً ...
لانها بالمواصفات التى ذكريتها ،
ستغلبك ولن تتحصلي منها على شيء
وعليه سأرشح لك من يقوم بهذا الأمر خارج الجامعة ....
ـ نعم ...وقلت لهم نقاط ضعفي
من حُبي للرومانسية والكلام الغزل وبأنني مُسيّرة وألهث وراء شهواتي
اليس كذلك ....؟
ولاول مرة أشعر أني اريد أن أنقض عليها واخنقها ....
ولكن أستبدلت هذا الشعور بالصراخ في وجهها
ـ هكذا هي الصداقة والاخوة والمحبة ،
ان تُحيكي لي الدسائس من وراء ظهري
وتقدميني لُقمة سائغة للغرباء ، بحجة اني احب الرومانسية
لماذا ...لماذا ....لماذا ....ماذا فعلت لك ...؟
فقد أحببتك جداً بالرغم من خلافاتنا .....
فعندما مثلت عليها هذا الدور لأظهر لها مدي تأثري بموقفها
لأضعها في موقف ضعيف ، عندها يسهل استدراجها
في عدم اخفاء أي أمر عني...
لاني ببساطة كنت اعلم من خلال استنتاجاتي ان لها ضلع
ويد في التنسيق بيني وبين ( مفيد ) فالامر ليس بجديد
ولكن أردت ان أبين لها صدمتي فقط لاغير
ومن داخلي أضحك على سذاجتهم ،
فقد سبقتهم بخطوات ....
هكذا هي الصداقة والأخوة يامريم
فهل أثق فيك في المستقبل في أن لاتخفي عني شيء
هذا ما أشك فيه ....
ـ حبيبتي ماجدة
اقسم لك أني احبك .....
هنا واجهتها لشعوري انها بدأت تكذب حتى على الله
فصرخت في وجهها صرخة حقيقية ، نُصرة لله
ـ تقسمين لي ومن أين لك بالقسم ،
ألم تنبذي كل الديانات
والتشريعات ولاتعترفين بدين أو معتقد الا ماعلموك أياه
فبأي قسم تقسمين ...؟
فهل تكذبين حتى على الله وتقسمين به من ناحية
ومن ناحية اخرى تسبينه
وتكفرين به وبتشريعاته...؟
هل تقسمين بأصنام من علموك أن الطبيعة هي الأم
فالارحام تدفع والأرض تبلع....؟
هل تقسمين بالذين يسيرونك وكأنك قطعة بيدق
في لوحة ( شطرنج ) يتلاعب بها مجهولين..؟
هل تقسمين بوعود زائفه تغطي
العقل والفكر الصحيح....؟
هل تقسمين بوالدك الذي يموت كل يوم كمداً
على سوء تربيته فيك
وعدم قدرته على إصلاحك وجعلك سوية التفكير....؟
فمباذا تقسمين يامريام....؟
بماذا تقسمين وأنت انخلعتي من بيئتك ودينك وحياتك
ومن حضن والدك ، لاحضان غريبة
لاتربطك بهم الا وعود واهية ، تُفسد ولا تُصلح ...؟
فمهما أقسمتي ( يامريام ) فلن أصدقك ...أبداً ....
هنا ولاول مرة شعرت أني كنت قاسية جداً معها
حين رايتها تبكي بُحرقة لم أعهدها فيها من قبل أطلاقاً
فخفت عليها من الأنهيار ...
فألتصقت بها وربتت على كتفها ،
فا بمجرد أن شعرت بقربي لها
زادت دموعها وبكائها بصوت عالى وكأنه أنهيار ...
فلم أجد بُد إلا أن اقول لها كلام خطير ، ربما تكتشف من خلاله
أني أمثل عليها إعتناقي لعقيدتها التى تتبناها
ولكن في تلك اللحظة قررت أن اكون صادقة
وسأحاربها بالصدق والحُب الحقيقي تجاهها
فهذه فرصتي الثمينة لأرجاعها لجادة الصواب
ولتفسر ماتفسر ، فأني سأقنعها بعكس ماستفهم :
أبكي حبيبتي أبكي
فالبكاء هو غسل لأدران النفس
ومحو الخطايا
وأندثار السيئات ....
ابكي واخرجي كل ماعندك
فهذه فُرصتك لترجعي لنا ولوالدك الذي أحبك
ابكي حبيبتي
فلا شيء يستحق أن نبكي عليه الا أنفسنا التى ضاعت
او التى ستضيع تحت مسميات واهية خاطئة ...
فالله موجود وهو يعلم السر وماتخفي الصدور...
وبعد قولي كلامي هذا لها
شعرت بها تبكي بصمت أي بمعنى تنظر اليّ
بعيون مفتوحة تدفع بسيل من الدموع كأنه رذاذ مطر
في يوم شاتٍ....
مع خروج أصوات بُكاء من صدرها الذي يعلوا ويهبط
وكأنها كانت تجري في سباق للمارثون ....
فما كان منى الا أن خِفت عليها من الأنهيار
فلم أكن اعتقد انها حساسة لهذه الدرجة
فألتصقت بها اكثر وحضنتها
وبكيت معها ، فلما رأت دموعي قالت وهي تنهج
بصوت متقطع من شدة البُكاء :
ـ احضنيني ياحبيبتي ماجدة
احضنيني فليست لي أم لترأف بي
أحضنيني فليست لي أخت لأنام على مخدتها
احضنيني فأبي قاطعته ونسيت مافعله معي من طيبات
احضنيني وان أستطعتي اضربيني
فلن يستقيم حالي الا بشخص مثلك ، بحُبه
لي وخوفه عليّ وحرصه على مداوات جرحي
وانهمرت بالبكاء مجدداً في أصوات
سمفونية أشتركت في توزيع
نغماتها ....
فأستمر هذا الوضع لدقائق
حتى هدأت بعد أن مددت يدي لحقيبتي لأناولها قنينة ماء
وأسقيتها كالطفلة التى لاتستطيع أن تُمسك إناء الشرب
فلما شربت قالت :
ـ ياماجدة هل أقول لك اختى من الأن انت اختى
وقد أحببتك وساسعى لعدم إغضابك من الان
فأفعلي بي ماشئت ....
فأردت أن اختبرها بعد هذا الأنهيار
في هل هناك أمل في تغيرها ..
ام هي مجرد طفرة عاطفية
فقط ...
ـ أني أختك وساكون اختك الى أن اموت
فقط أقسمي لي بأنك ستكونين أخت كما أحب أن تكوني
فقبل أن أنهي كلامي معها
قالت وهي تنظر اليّ بنظرات مملؤة دموع
وصدر يعلوا ويهبط ...
ـ أقسم لك بالله أني سأكون كما تحبين اختي ماجدة
فعندما أقسمت لي ، أصابني دوار شديد وأنهمرت أنا
بالبكاء وكأني سمعت لتوي وفاة والدي ....
ولكن هذه المرة بُكاء فرح وسعادة بمريم الحقيقية الغير زائفة
فأعقبت وقلت لها
ـ نعم هذا هو القسم الحقيقي ، القسم بالله
الذي خلقك وأنشاك وأعطاك من نِعمه وفضلة
فأصبحت مميزة في كل شيء ....
ردت وقالت:
ـ نعم والله
وأشهد أن لا اله الا الله وأن محمد رسول الله
اصدقك القول اختي ماجدة
أنه كان هناك حمل ثقيل على صدري أشعر به منذ
فترة وأنا معك وبالتحديد حين نجلس مع البنات وأسمع نقاش
سناء ....وشعوري بأني مختلفة عليكم
فكاان هناك صراع عنيف بيني وبين نفسي
وهذا سبب إلتصاقي بكم وعدم ترككم بالرغم من أزعاجي لكم
الا أنكم قابلتموني بكل الحب والود والرعاية
فالان اشعر باني خفيفة ، وقد أنزاح هذه الثقل من على كاهلي
فكنت أحتاج لهزة عنيفة تخرجني او تدخلي الى مجهول
لا أفكر فيه ....المهم أن ارتاح
وهذه الهزة أتت منك انت وبشعورك نحوي
وبالحب الذي غمرتي به قلبي المُشتت ...
فعندما سمعتك تلومينني بطريقة قوية عنيفة
عن قسمي لك ، شعرت بأني ضئيلة مثل كائن لاوزن له
مليء بالتكبر والكذب والرياء والعناد
شعرت باني ضئيلة تافهة امام الله سبحانه وتعالى
شعرت باني إمعة أقول مايقولون وتفعل مايفعلون
في الوقت نفسه ، هناك منهاج وطريق قويم
أغلقت مساربه ودروبه ، بأفكار تم حشرها في عقلي
حينما كان يحتاج لمن يرعاه ، ويحافظ عليه
في البيت وفي المدرسة ...
فعندما أقسمت ، كنت أنوي الكذب عليك بالقسم
كي أرضيك ، ولكن تذكرت القسم لمن سيكون
عندها أتى صوتك الجهوري القوي وبين لي
ماهو القسم وتفاصيله ....
فبمعاملتك الطيبة معي وبحضنك الدافيء استرحت ...
وأحسست ان هناك احضان اخرى تنتظر أن اعيش في حماها
هل تعلمين اختى ماجدة ، أني في شوق لأرجع للبيت
لأحضن أبي ....؟
، فطالما تمنى أن يحضنني ويشعرني بابوته
وها انا الان احن لحضنه ، الذي طالما تكبرت عليه
تحت مسميات تم حشرها في عقلي
لأني لم اجد الرادع لردعي ، فكل الذي وجدته هو محاربتي
وأذلالي وأقصائي ، ولم يشعرني أحد بُحبه لي ليُصلح من حالي
فالكل كان يمهد لي بطريقة وأخرى ، الذهاب بعيداً عن طبيعتي
مُستغلين تمردي وضياعي وفقدى لمن يرشدني
وليس لمن يستجيب لطلباتي فقط ...
الكل يا ماجدة كان خائفاً مني ، ومن لساني
الكل كان يخشاني ، فمنهم من ينافقني بحبه
فقررت التمرد على نفسي وعلى مجتمعي وعلى بيئتي
حتى اكون مميزة في كل شيء ، حتى وأن كان التميز الخاطيء
فكنت اعلم بنفاق المنافقين الخائفين مني ، ومع ذلك
ارحب بكذبهم لأشباع ما نقص عندي
من حُب حقيقي كالذي رأيته منك ومن حبيباتي البنات ...
فلما أكملت جملتها ألاخيرة ، ابتسمت ابتسامة مُشرقة
توردت فيها وجنتيها المليئة بالدموع
وأردفت قائلة
بالأمكان ياماجدة أن يتم تغيير كل شيء الى الأفضل
بالحُب والصدق والرأفة ....
كما فعلتي أنتِ معي .....
ــ اختى مريم المشاكسة
هنا ازدادت ابتسامتها المشرقة على استحياء ...
لابد وأن نفكر في الخطوة التالية...
ــ أي خطوة تقصدين ....؟
أخوتنا الكرام
بعد الذي حدث مع ( مريم ) وأنهيارها
وتفكرها بخطأها قررت أمر غير مألوف
فما هو هذا الأمر الذي أصرت على فعله
بعد ماسمعت ( ماجدة ) تتحدث عن المقابلة
هذا ماسيتم معرفته في الجزء 18
من
الرجوع من الذهاب ....بعيداً
تقديري وامتناني لمتابعاتكم الطيبة
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخوكم ....اندبها













عرض البوم صور اندبها   رد مع اقتباس
2 أعضاء قالوا شكراً لـ اندبها على المشاركة المفيدة:
 (10-11-2017),  (10-11-2017)
قديم 10-11-2017, 12:52 PM   المشاركة رقم: 26

معلومات العضو

الصورة الرمزية اندبها
إحصائية العضو






  اندبها is a name known to allاندبها is a name known to allاندبها is a name known to allاندبها is a name known to allاندبها is a name known to allاندبها is a name known to all
شكراً: 51
تم شكره 141 مرة في 86 مشاركة
 



التوقيت

التواجد والإتصالات
اندبها متواجد حالياً

كاتب الموضوع : اندبها المنتدى : ابداع قلم للقصة والرواية (يمنــــــع المنقــــــول)
43 الرجوع من الذهاب ....بعيداً ( الجزء 18 )



بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على رسول الله


بعد التطور الذي حدث والذي لم أتوقعه ولم أحسب له حساب
هو ضغطي على ( مريم ) ومواجهتها بكل قوة
مع مجازفة قولي الحقيقة الفعلية التى أتخذها
للضغط عليها في أن تصدقني القول ، في كل شيء
بدء بتوضيح علاقتها ب( مفيد )
فكان هذا قصدي المبديء
ولكن بعد أن واجهتها بالقسم شعرت بأن هناك
فُرصة تلوح من بعيد ، قد أتت دون تنسيق أو حساب
وهي محاولة أصلاحها أصلاً والعمل على أخراجها
من عنق الزجاجة التى حشرت نفسها فيه ...
وعند رؤيتي لانهيارها ، قررت أن أبدأ معها في الأصلاح
وليس الأستدراج في معرفة التفاصيل الخاصة بالمنظمة
فالذي يهمني هو انقاذها من براثن هذه الفئة...
وبعدها تاتي الامور الأخرى ....
وبعد ان أوضحت لي وشعرت بصدقها تجاه كل كلامها
وندمها ، أستغللت الامر وقلت لها :
ـ حبيبتي ( مريم )
مالعمل وانا على موعد مع الأستاذ ( شكري )
فعندما قلت الاستاذ شكري ، نظرت اليّ نظرة
وكأنها تلومني على ماقلت ....
ـ اختي ماجدة ...هل انت جادة في مقابلته
والنزول لحضيضهم ومراذلهم ، فيكفي أني جربت
وعشت وغُيب عقلي معهم ، حتى أصبحت دُمية
يحركونها بالهاتف ...فأنتُزعت شخصيتي
وعقلي وديني وبيئتي ....
فانقذتيني من براثنهم ، فهل تعتقديني
اني ساتركك تمشين في ذلك الدهليز ....؟
أبداً والله ...حتى وأن كان قتلك هو الحل ...
فلما سمعت كلامها ، في البداية شعرت بخوف شديد
مُختلط بالفرح ، فالخوف أتى من لفظها لكلمة قتلي
أن استمررت في البحث عنهم
وفرحى هو تأكدي أنها في طريقها للتملص منهم
فقلت لها لتأكيد مافي فكرها وأختبار مصداقية كلامها
ـ هل أنت جادة في قولك بأنك ستمنعيني من مقابلتهم
ـ نعم وهل رأيتيني أمزح بعد أن عرّفتيني بحقيقيتي
والتى كنت انتظر من يقوم بذلك وهزّ كياني لأفيق
وأخرج من النفق الذي كنت سائرة فيه....
فأنت تستغربين كيف لي أن اتراجع وارفض الذهاب بعيداً
مع المنظمة ...هكذا بسهولة ...
ـ نعم ليس إستغراب وذلك لان الله قادر على كل شيء
ولكن لم أكن اتوقع منك ماحدث
وذلك لانني لم أكن أعلم شعورك الفعلي المخفي...
ـ لا ياماجدة لم يكن الأمر بسهولة ...
فقد مرّت عليّ ايام كنت اصارع نفسي بنفسي ، دون ان يدري
احد ، خوفاً من أن يحتقرني البعض ، حين إظهر ضعفي امامهم
وأخر مرة تألمت فيها وجلست لنفسي ، يوم أن قلتِ لي
أني اريد أن أكون مثلك ، في الفكر والتفكير والأعتقاد ..
ذلك اليوم حين رجعت للبيت ، لم أشعر بالفرح كما كنت تعتقدين
بل شعرت أني ساجني عليك كما جنيت على نفسي بنفسي
ولا أذيع لك سِراً إن قلت لك
أن هناك امور حدثت مع الأستاذ ( شكري )

تذكرتها فأقشعر منها بدني وهي أنه في أحد الجلسات
معه بعد ان قلت له عنكِ ، قال بالحرف:
يامريام أنت أصبحت كالجندية التى تفدى معتقدها وفكرها حتى بجسدها
فقلت له لم أفهم ماتقصد بجسدها
فما كان منه الا ان قال لو تطلب الأمر التضحية لنجاح أي مهمة
تُربح اهداف المنظمة وتقوي مكانتها ، فافعلي وأستعيني بجسدك ...
لأغواء الشباب إن تطلب الامر ....
وحينما ناقشته في هذا الأمر
قال
هذه المنظمة هي في الأصل تحارب كل معتقد أو دين او تشريع
او قانون او حتى تصرف أجتماعي بسيط
وعليه عملها هو مخالفة كل هذا
وجعل الحرية الفردية هي الحاكمة ، ولاسيطرة عليها
من هنا كل شيء مُباح فعله او قوله او التعامل معه ....
فقلت في نفسي فكيف أذا سأعمل مع ماجدة
فهل سأجني عليها وأدخلها في هذه المتاهات ....؟
منذ ذلك الوقت قد حصلت لي خضّة وهزّة عنيفة ، لم أكن اتوقع حصولها
ولا سماعها ممن كنت أثق في توجهاتهم وفكرهم ...
فقررت أن اتنصل منهم ، ولكن خوفي من أسالبيهم هو ماجعلني
اطاطيء رأسي أمام طلباتهم وتوجيهاتهم ....
وقد أتيت للجامعة بحثاً عنك ، ولكني لم أجدك فقد قيل لي
انك غائبة لفترة ، ولما رأيتك اليوم فرحت لرؤيتك لدرجة
ان الزميلات علقن على قولي حبيبتي ماجدة ...
ـ نعم بالفعل لقد علّقوا على قولك ...
ففعلت ذلك لأني شعرت بطمانينة في وجودي معك
وحين جلسنا هنا وواجهتيني بكلماتك القوية العنيفة ، التى كانت
هي الشعرة التى كنت انتظرها لتقسم ظهري وليس ظهر البعير
تأتي بعد هذا وتقولين ما العمل وكيف نقابلهم ...؟
ـ ولكن لابد من وجود خطة عمل للأيقاع بهم ،
فالحمد الله ها انت

تملصت منهم بعد أن جربت وعلمت وعايشتي فكرهم
ولكن غيرك مالعمل معه ، فهل سنتركه هكذا تحت رحمتهم
ام نوضح له ونكشف له أسرارهم كلها علناً وعلى الملاء....؟
قولي لي ما العمل .....؟
كنت بالفعل اريد منها رأي ، حتى تكون هي المُبادرة بالتخطيط
ولو انه سبق لي وأن خططت ووضعت استراتيجية لمحاربتهم
ولكن أردت ان اعطى دفعة معنوية لمريم ، حتى تكون في الصورة
وتشعر أني أثق فيها ....
وبالفعل أصبحت أثق فيها ....
ـ اختي ماجدة
اريد ان أسألك سؤال وأني اعلم مُسبقاً أنك صادقة معي
وهو هل كنتِ جادة في قولك لي لأنك تحبين الأنظمام
للمنظمة وانكِ أصبحت تحملين نفس المعتقد ....؟
ولو أني رأيت من خلال هزّتك العنيفة معي أنكِ لازلت
ماجدة التى اعرفها ولم تتغير ....
ـ حبيبتي مريم
اصدقك القول بأني كنت أمثل عليك ، وذلك لاني أحببتك
وأردت أن انقذك من براثن هؤلاء ، بالادعاء بأني مثلك
حتى أصل للطفيليين الذين خربوا فكرك
وأتى ذلك من باب حرصي عليك قبل كل شيء وخوفي عليك ...
هنا مريم وقفت وواجهتني فأستغربت ذلك
وبعدها وضعت كِلتا يديها على اكتافي وانا جالسة
وسحبتني برفق لأقوم ، وقالت لي والدموع تملأ عيونها
ـ احبك ...احبك اختى ماجدة ...
لم أدري مافعلت لتحبيني وتجازفي
هكذا لأنقاذي منهم ....
وحضنتني بقوة ....
ـ اختي الطيبة مريم ، مايهمني هو أنت ، وليس هذا
الامر مُستجد ، بل منذ أن سجلتي في الجامعة
وكان ذلك وصية من والدك عمي ( يوسف )
حين أوصانا كلنا عليك ،....
فانت اختنا يامريم ومنذ ذاك الحين ونحن نحرص عليك
بدون ان تشعري .....
ـ نعم والله ....الأن تذكرت في كل مرة أدخل فيها لبيتنا
يبادرني والدي بالقول ، هل رأيتي زميلاتك
فأقول له نعم ، فيقول لاتتركيهم فهم يحبونك
بدون مصلحة أو مطمع ....
فمنذ ذاك الحين بدأت أشعر اني مُلتصقة بكم
واحياناً ازعجكم بكثرة كلامي ونقاشاتي العنيفة ...
ومع ذلك أحس انكم لم تتخذوا موقف ضدي
مثل ما رأيته حين كنت في الثانوية ، من تجاهلي واحياناً
عزلي وتهميشي عن مخالطة زيملات الثانوية ...
ـ لذلك يامريم جازفت ومثّلت عليك لأدخل لفكرك
لعلني استطيع ان انتشلك ، واحارب من هم السبب ...
نظرت اليّ مريم نظرة لم اعهدها من قبل
نظرة مليئة بالرقة والحب وقالت:
ــ قومي بتفصيل اي شيء وأنا ألبسه ،
وقررى وأنا أنفذ ...وسيرون من تكون
مريم واختها ماجدة ......
ـ حبيتبي مريم اريد أن أسألك
ـ لاتساليني بل أطلبي ، ولكن اعلم وأعرف ماتريدين
السؤال عنه ....
فهل تتذكرين يوم أن قلت لي أنك أحببت صاحب الحديقة
فقلت لك ياماجدة احذري لعله يلعب بك وله مطامع اخرى
هل تعلمين لماذا قلت ذلك .....؟
ـ كنت أعتقد أنها غيرة منكِ.....
لا لم تكن غيرة ، لأني لم اراه ولكن
قلت ذلك في تلك الفترة التى عشت فيها ارهاصات الرفض
لهذه المنظمة ، لاني شعرت أني سأجني عليك ...
بعد ان تورطت في تعريفك بصاحب الحديقة ..
وعليه سأبوح لك بكل شيء
صاحب الحديقة أسمه .....
فبادرتها وقلت:
ـ أسمه ( مفيد )
فنظرت لي وقالت:
ـ نعم هو كذلك أسمه ( مفيد )
وهذا الرجل لم أراه من قبل وكل الذي بيني وبينه
هو الأتصالات فقط ، فقد عرّفني به الأستاذ ( شكري )
وقال لي هو من تتصلي به وتتعاملي معه فقط
في حالة صاحبتك ماجدة .....
والباقي أنت تعرفيه ....قصة الحديقة
القريبة من بيتكم ، ومعرفتي في انكِ دائماً تتنزهين فيها...
ومعلومات عنك وعن عمرك وعن مستواك التعليمي
كلها وضعتها للاسف بين يديه عن طريق الهاتف
فقلت لها :
ـ تصوري يامريم أني اعلم كل ذلك ، ولم يغيب عن بالي
كل الذي مررت به ...بدء بمعرفته بكل شيء عنى
وانتهاء بأتصالك به ، بعد أن خرجت من حجرة ( ليلي )
وتغيره تغيير كامل وأصبح يلقي على مسامعي معلقات في الغزل
علمت حينها انك طلبت منه الترفق بي واسماعي ما اريد ...
ــ للأسف نعم ....فعلت ....-
ولكن حين علمت منك انك بالفعل أحببتيه
هنا دخلني شعور ولوم في كيف أسمح لك وله بالأستمرار ....
فجانبهم ليس آمن ...
فكل شيء بالنسبة لمعتقدهم وفكرهم هو مُباح ...
لهذا السبب قلقت بشأنك جداُ....
- على كل حال حبيبتي مريم
انا سعيدة جداً وفرحة بعودة اختنا الحبيبة المشاكسة مريم
وسعادتي أكثر حين تعودين للبيت وتقبلين عمي ( يوسف )
وتشعريه أنك أبنته وليس أبنة من لايخافون الله ....
ولكن لايمنع يامريم في أن نخطط سوياً للأيقاع بهم
فما رأيك ....؟
فقالت مريم:
- رأيك أن نستمر وكأن شيء لم يحدث ولنترك الأمر
حتى تقابليه وبعدها نقرر ماذا نفعل ....
ـ نعم هو هكذا بالفعل ...فلندعم يطمأنون لنا
وبعدها تأتي الضربة القاسمة لهم ....
ـ وأما بخصوص ( مفيد ) فماذا ستفعلين .....؟
ـ بالنسبة للعاشق مفيد ، فقد أسمعته أخر مرة كلام لايعجبه
ولا أعتقد أنه سيحاول مرة اخرى معي ....
اذاَ نلتقي غداً ، لنرى ماسيحدث
مع وإثناء مقابلتك للأستاذ ( شكري )

- نعم ولكن الم يقل لك متى سيكون الموعد
............................
اخوتنا الكرام
كيف سيتم التنسيق للمقابلة مع الأستاذ ( شكري )
وهل سترافقها ( مريم ) أم تذهب ( ماجدة ) متحدية الصِعاب
بمفردها....هذا ماسيتم معرفته في الجزء 19
من
الرجوع من الذهاب ....بعيداً
تقديري كالمعتاد لكل المتابعين
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخوكم...اندبها












عرض البوم صور اندبها   رد مع اقتباس
2 أعضاء قالوا شكراً لـ اندبها على المشاركة المفيدة:
 (10-11-2017),  (10-11-2017)
قديم 10-11-2017, 04:46 PM   المشاركة رقم: 27

معلومات العضو
إحصائية العضو






  عاشقة الأنس has much to be proud ofعاشقة الأنس has much to be proud ofعاشقة الأنس has much to be proud ofعاشقة الأنس has much to be proud ofعاشقة الأنس has much to be proud ofعاشقة الأنس has much to be proud ofعاشقة الأنس has much to be proud ofعاشقة الأنس has much to be proud ofعاشقة الأنس has much to be proud of
شكراً: 785
تم شكره 305 مرة في 257 مشاركة
 



التوقيت

التواجد والإتصالات
عاشقة الأنس غير متواجد حالياً

كاتب الموضوع : اندبها المنتدى : ابداع قلم للقصة والرواية (يمنــــــع المنقــــــول)
افتراضي رد: الرجوع من الذهاب ....بعيداً ( الجزء 17 )

ما أجمله جزء وتوبة مريم والرجوع لجادة صوابها أستاذ أندبها
ودي لك












عرض البوم صور عاشقة الأنس   رد مع اقتباس
قديم 10-11-2017, 04:59 PM   المشاركة رقم: 28

معلومات العضو
إحصائية العضو






  عاشقة الأنس has much to be proud ofعاشقة الأنس has much to be proud ofعاشقة الأنس has much to be proud ofعاشقة الأنس has much to be proud ofعاشقة الأنس has much to be proud ofعاشقة الأنس has much to be proud ofعاشقة الأنس has much to be proud ofعاشقة الأنس has much to be proud ofعاشقة الأنس has much to be proud of
شكراً: 785
تم شكره 305 مرة في 257 مشاركة
 



التوقيت

التواجد والإتصالات
عاشقة الأنس غير متواجد حالياً

كاتب الموضوع : اندبها المنتدى : ابداع قلم للقصة والرواية (يمنــــــع المنقــــــول)
افتراضي رد: الرجوع من الذهاب ....بعيداً ( الجزء 18 )

في انتظار الجزء الآخر فلقد أستهوتني القصة كثيرا
ودي لك












عرض البوم صور عاشقة الأنس   رد مع اقتباس
قديم 10-11-2017, 09:32 PM   المشاركة رقم: 29

معلومات العضو

الصورة الرمزية اندبها
إحصائية العضو






  اندبها is a name known to allاندبها is a name known to allاندبها is a name known to allاندبها is a name known to allاندبها is a name known to allاندبها is a name known to all
شكراً: 51
تم شكره 141 مرة في 86 مشاركة
 



التوقيت

التواجد والإتصالات
اندبها متواجد حالياً

كاتب الموضوع : اندبها المنتدى : ابداع قلم للقصة والرواية (يمنــــــع المنقــــــول)
43 الرجوع من الذهاب ....بعيداً ( الجزء 19 )

بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على رسول الله


في الجزء الماضي
توقفنا عندما قالت ماجدة
- نعم ولكن الم يقل لك متى سيكون الموعد
فقالت ( مريم ):
ـ في الواقع لم يقل شيء ...فقد ترك لي حرية اختيار الوقت
فما رأيك في أن اكلمه الأن لأحدد معه اللقاء ....؟
ـ لابأس أتصلي به ....بشرط أن تكوني معي
ـ حسناً وهذا الذي اريده .....
واخذت مريم ( هاتفها ) من حقيبتها وأتصلت ، وبعد لحظات
قالت:
ـ الو ...مرحباً إستاذ ( شكري )
قبل الأستصال فتحت ( مريم ) مكبر الصوت الخارجي ،
لتسمعني ماذا يدور بينهما ....
ـ مرحب مريام....كيف حالك
ـ تمام ومعي الأن ماجدة التى حدثتك عنها ، وهي على
أستعداد لمقابلتك في النادي....
ـ حسناً لابأس أبلغيها أني ساكون اليوم مساءً في النادي
ـ شكراً أستاذ (شكري )
ـ مع السلامة....
وقفلت مريم الهاتف ، ونظرت لي وقالت:
ـ مارأيك ... ماجدة هل يناسبك الموعد والتوقيت....؟
ـ لابأس وسامر عليك من البيت لنذهب سويا.
ـ تمام ....الى اللقاء ....
واثناء توديعها لي ليس كالمعتاد ، بل بالأحضان والقبلات
فقلت لها:
ـ ما أروعك حين تكونين على طبيعتك يامشاكسة
فضحكت وقالت :
ـ وهل تعتقدين اني ساترك مشاكستكم .....
وأنصرفت .....
بعدها جلست قليلا في نفس المكان وبدأت أراجع
هذه الأحداث المُتسارعة ، والامر الذي حصل مع مريم
فلم أجد له تفسير ، سوى أني قلت
سبحان الله الذي يغير ولا يتغير ....
والحمد الله الذى اكرمني بأنقاذ مريم من الكُفر والألحاد ...
فأنطلقت مني بسمة رضى خفيفة من يراها يقول أن صاحبتها
تشعر بسعادة غامرة ....
فذهبت مباشرة لمحطة الحافلات وركبت راجعة لبيتنا
ـ السلام عليكم ماما
ـ وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
ـ ماما متى اخر مرة قلت لكِ فيها أحبك ماما
فضحكت أمي وقالت:
ـ ليس شرطا ان تقوليها لي أحبك
بل شرطا ان تفعلي بمقتداها فعلاً
فالام يأبنتي تنقص من عمرها لتفدي عمرك
فيكفيني قولك ماما
فهى حسبي وحسبك ....
ـ الله ...الله ....ماهذا الكلام الجميل
احبك ...احبك ....ملء الأرض والسماء
أحبك ..ملء الكون ومجراته والفضاء
ـ ماجدة ...ماجدة ....مابك أبنتي
هذه ليست من عادتك اثناء رجوعك من الجامعة...
فاليوم نراك سعيدة ومٌبتسمة وتقولين خواطر ...
فهل هناك سعيد الحظ ، قد تغزل فيك ....؟
ـ لا أمي أحس اليوم اني راضية عن نفسي من نفسي
فاحببت أن امتع نفسي بالتغزل في نفسي ....
ـ ربنا يكرمك بالسعادة والهناء ....
ـ أين أخوتي ...؟
ـ هناك من لم يأتي بعد مثل أخوك أحمد
واما اخواتك فقد وصلنا من المدرسة منذ قليل ...
ـ حسناً ماما انا صاعدة لغرفتي لأراجع بعض الأشياء
وحين تجهزين الغذاء ، فأبلغيني ....
وبعدها انصرفت الى حجرتي وجلست على حافة السرير
ووضعت كِلتا يدي على وجهي وكأني أفكر في أمر
وبالفعل لا أزال لم أستوعب ماحصل مع مريم....
فلم ادري كيف خرجت من فمي كلمة :
ـ سبحان الله ...
عندها توضأت وقمت لأصلي صلاة الظهر ....
وبعد أن انتهيت ، سحبت مذكرتي وبدأت أكتب ماحصل مع مريم
ومع الزميلات الأخريات ....
وكيف ستكون مقابلتي بالأستاذ ( شكري ) ...
فقررت أن لا أضيع الوقت وأقرأ بقية الكتاب ، كي اكون مُستعدة
لمجابهة الأستاذ ....
فأخذته وفتحته من حيث توقفت ،وبدأت ألتهم الصفحات
حتى وصلت الى كلام لم يقنعني ، فعلمت حينها أن هذا الكتاب
لا يُظهر السلبيات بل الأيجابيات والكلام العام فقط
فتناولت مجموعة أوراق كنت قد اعددتها كبحث لموضوع
( الماسونية تنظيم وقرارات وأسرار ) ...
فأنبهرت بترجمة شعارهم الخاص بهم وهو المثلث المقلوب
والفرجار والعين وحرف جي....
فالبحث الذي أعددته يقول أن ( الماسونية )
تاسست سنة ( 44م )
والذي أسسها هو ملك من ملوك الرومان بمساعدة وأيحاء من
مستشاريه اليهوديين
حيران البيود ....فشغل منصب نائب الرئيس
وموآل لامي ......فشغل منصب كاتم سر أول
أما كيف وصلت هذه المعلومات السرية للعلن ، وأصبحت
في متناول الكل ....؟
وصلت بالماسونيين أنفسهم سوى في خطاباتهم ، اثناء
اجتماعاتهم السرية في محافلهم ...
او الماسونيين الذين تنصلوا من المنظمة ....
وأحيانا يصرحون بما يريدون هكذا جهاراً نهارا
فحتى المهتمين بهذا الشان يستدلون على ذلك بمقتطفات من احاديث
الماسونيين أنفسهم والتى يعلنون فيها محاربتهم لله وللدين
صراحةً ، تماماً مثل ما اعلنه أحدهم في مؤتمر الطلاب الذي
إنعقد في سنة 1865م في مدينة ( ليدج ) والتي يعتبرها البعض
أحد أهم مراكز الماسونية ....عندما قال:
يجب ان يتغلب الأنسان على الأله ، وأن يُعلن الحرب عليه
وأن يخرق السموات ، ويمزقها كالأوراق ...
وقد جاء في المحفل الماسوني الأكبر سنة1922
وبالتحديد في الصفحة رقم 98 مانصه:
سوف نقوى حرية الضمير في الأفراد بكل ما أوتينا من طاقة
وسوف نعلنها صراحةً حرباً شعواء على العدو الحقيقي للبشرية وهو ( الدين )
وأستبداله بأتخاذ النفس البشرية معبوداً لها...
وأن تكون غايتنا هي الأنتصار على المتدينين ومعابدهم ومساجدهم
ففي سنة 1903 ورد في مضابط المؤتمر
الماسوني العالمي صفحة 102
فقالوا :
ستحل الماسونية محل الأديان
وان محافلها ستحل محل المعابد والمساجد
وهي منظمة يهودية سرية أرهابية غامضة ...مٌحكمة التنظيم
وهدفها هو تمكين اليهود الانجاس
من السيطرة على العالم ، وإفساد
كل شيء ، من ديانات واعتقاد
وأستبداله بالألحاد والأباحية والفساد
ومن المعلوم انها تتستر تحت شعارات حقيقية يُراد بها باطل
مثل الشِعار الذي وجدته في الكتاب الذي أهداه لي ( مفيد )
مثل ( حرية ، إخاء ، مساواة ، إنسانية ) ....
وتكون جلساتهم في اماكن مُخصصة لهم
وأندية لايدخلها العوام ، وهي اندية للأسف مُنتشرة
في وطننا العربي وتُسمي ( الروتاري ...والليونز )
يا الله ماهذا البلاء الذي أصاب العالم وأنتقل لنا نحن العرب...
المسلمين من طُفيليين للأسف يدّعون الأسلام ....
فهل مثقفينا لايعلمون أهداف هذا المنظمة الفاسدة اليهودية...؟
والتى تقول أن أهدافها في أحد محاضر جلسات المحافل
من أفكار ومعتقدات تقول:
. 1.الكفر بالله ورسله وكتبه وبكل الغيبيات
2. ويعتبرون ذلك من الخزعبلات والخرافات
وبالتالي يعملون على تقويض الدين والشرائع السماوية
3. العمل على اسقاط الحكومات الشرعية ، وألغاء انظمة الحُكم الوطنية فيالبلاد ...
والتى لاتتماشي مع رغبات اليهود في البقاء ....
4. أباحة الجنس وأستعمال المرأة كوسيلة للسيطرة
6. العمل على تقسيم الفئات الغير يهودية
الى أمم تتصارع في مابينها
5. بث النزاع داخل البلد الواحد ،
وأحياء النعرات الطائفية والقبلية ....
6. أستعمال الرشوة لشراء الأنفس والشخصيات الخاصة
والشخص الذي يلبي رغباتهم يُشترط عليه الكفر والألحاد والتنصل
من كل شريعة ومذهب ....
يا الله ماهذا .....؟!
انها أخطبوط شديد الخطورة ....لا اله الا الله
كل ذلك للأسف مُتاح للمثقف العربي المسلم
ومع ذلك أن قلت له أن هذه أفكار يهودية ماسوينة ...
يقول لك لا أنما هي نتيجة التطور الفكري وحرية النقد والبحث
والنقاش وحرية وفتح مجالات واسعة للفكر والتفكر ....
رميت البحث جانباً وقلت في نفسي
هل من المعقول أن البيادق التى نراها هنا وهناك ممن
يتخلقون بأخلاق اليهود ، يعلمون هذه المخاطر والدسائس ....؟
على كل حال
سأستريح قليلاً ، الى ان يأتي المساء
وأذهب لمريم لمقابلة من يدّعي الفهم
والعلم والثقافة الأستاذ ( شكري)
..................
فما هي أخوتي الكرام الأستراتيجية الجديدة
الأن بعد ان تحصنت ( مريم ) بأختها ( ماجدة )
لمحاربة من تم تظليلها .....
وكيف ستكون المقابلة مع الأستاذ ( شكري )
وماهي الأحداث الاضافية والتعاملات مع ( مريم )
كل ذلك واكثر سيكون في الجزء 20
من
الرجوع من الذهاب ....بعيداً
تقديري كالمعتاد لكم
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اخوكم...اندبها













عرض البوم صور اندبها   رد مع اقتباس
الأعضاء الذين قالوا شكراً لـ اندبها على المشاركة المفيدة:
 (10-11-2017)
قديم 10-12-2017, 01:07 PM   المشاركة رقم: 30

معلومات العضو

الصورة الرمزية اندبها
إحصائية العضو






  اندبها is a name known to allاندبها is a name known to allاندبها is a name known to allاندبها is a name known to allاندبها is a name known to allاندبها is a name known to all
شكراً: 51
تم شكره 141 مرة في 86 مشاركة
 



التوقيت

التواجد والإتصالات
اندبها متواجد حالياً

كاتب الموضوع : اندبها المنتدى : ابداع قلم للقصة والرواية (يمنــــــع المنقــــــول)
43 الرجوع من الذهاب ....بعيداً ( الجزء 20 )


بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على رسول الله
وفي المساء إستعدت ( ماجدة ) للقاء المُرتقب
مع الأستاذ ( شكري ) ، فأخذت هاتفها وأتصلت ب( مريم )
ليتم التنسيق في ما بينهم
ـ مرحب السلام عليكم مريم
ـ انا أنتظرك في الحديقة .....
ـ حسناً .... ـ
ـ مع السلامة .....
وأقفلت ( ماجدة ) هاتفها وخرجت ، وبعد أن قطعت
المسافة بين بيتهم والحديقة ...وصلت لحواف وبالقرب
من المكان الذي شَهِد لقاءها الأول مع ( مفيد )
فتذكرت جلساتها وأنتظارها ، في هل يتكلم ويتغزل فيها
بعد أن ينهي أبتساماته الجذابة ....
فقالت في نفسها ...الان كل شيء أنتهى ولم يعد له وجود
بعد أن أسمعته ما لا يرضى ....
ولا أعتقد أن هناك من يرضى لنفسه الأهانة والصد ، من أن يرجع
مرة أخرى ويتأمل خيراً من جلاده ...!!!!!
فأن فعل ذلك ...فهذا يعني أنه يحب جلاده ويسعى لمرضاته
أي بمعنى ... .يحبه...بدون مطمع .....
ـ السلام عليكم ماجدة
اين سرحت انا هنا .......ِ
فألتفت فوجدت مريم واقفة بجانبي وتضحك وتقول
في ماذا تفكرين ياعاشقة
اعتقد أنكِ تفكرين في مالذي حصل هنا في الحديقة من أحداث
ـ وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
نعم يامريم والله صدقت
كنت أفكر في سذاجتي وقِلة عقلي يوم أتيت الى الحديقة
لأشتري الحُب والكلام الجميل .....
في الوقت الذي أغمضت عيني على أنواع الحُب الأخرى
التى فيها كل ما أريد ....
فحُب الله وحُب عباده وحُب الوالدين وحُب الأخوة وحُب
المشاكسات المزعجات مثلك ....
وأنطلقت ضحكات بيني وبين ( مريم )....
ـ نعم ياماجدة هناك من الحُب مانعجز عن فهمه حتى
نقع فيه ....دون ان نصطنع الوسيلة او الطريقة للحصول عليه
ولكن رغبتنا في الحُب السهل ، وكأننا نستعطفه من الغُرباء
هو الذي أوقعنا في ظُلم أنفسنا والاخرين ....
وبعد ان أستقلينا سيارة أجرة ، أصرت ( مريم ) أن تدفع أجرتها
وصلنا وترجلنا ...لمسافة ليست ببعيدة ....
ـ مريم ....مريم....انظري هناك
فنظرت مريم في أتجاه يدي وهي تشير للافتات ضخمة
مُحاطة بالأضواء الكاشفة على كلمة
نادي الروتاري العائلي ....!!!!!!
ـ هل هذا هو النادي ..؟
فتذكرت كلمة ( الروتاري وهو النادي الخاص بأعضاء المنظمة الماسونية)
فقالت لي:
ـ نعم هو هذا
ـ فما شاء الله على مثقفينا ينظرون لهذا الأسم ليل نهار
ولا يساورهم شك أبداً ، في محتواه ....
ـ نعم هو بعينه ....هي بنا ندخل اليه
ولكن ليس معنا إذن أو تصريح للدخول ....
ـ ليست هناك مشكلة فبأمكاننا الأتصال من الأستعلامات
وطلب أحد المتواجدين فيه....
ـ وهل هناك أحد نريده .....؟
فضحكت مريم وقالت:
ـ فلمن اذا أتينا هنا.....؟
للاستاذ ( شكري ) أم نسيتي .....؟
ـ نعم تذكرت ، ولكن قد سرحت قليلاً ، في كيف سيكون اللقاء
ـ لاتخافي وكوني شجاعة وأستمعي فقط ولا تعلقي
فنحن في حماهم وبيئتهم وحصنهم.....
فأقتربت مريم من الأستعلامات وقالت لهم:
ـ نريد الأستاذا ( شكري)
فقد أستدعانا هنا لمقابلته .....
ـ لحظة ياانسة .....
وفتح مكبر الصوت وقال :
ـ يرجي من الأستاذ ( شكري ) القدوم للأستعلامات ....
وبعد دقائق وصل رجل يبتسم من بعيد وكانه يعرفنا
فقلت لمريم:
ـ هل هذا هو الأستاذ ( شكري )
ـ لا ليس هو ....ربما أحد موظفي النادي ...
ـ تفضلي ياآنسات إتبعوني
فمشينا وراءه ...وكأننا محكومين بالاعدام نسير خلف الجلاد ...
فرأيت في طريقي مربعات كاملة العدد ، فهناك من يقرأ الصحُف
وهناك من يلعب الشطرنج وهناك من يجادل ويحرك يديه كثيراً
وهناك من يكتب وينهمك في الكتابة....
وهناك عائلات تظهر عليهم النعمة ، من خلال لباسهم
وتغنجهم ، مصحوبين بأطفالهم ، الذين لايشبهون اطفال
الحواري والأزقة التى نعيش فيها ....
فسألت مريم
ـ قولي لي من ذالك الرجل الجالس في الركن....؟
كأني أعرفه ،
ـ هو الفنان المشهور ,,!!!!!
ياالله حتى هو هنا ....
ـ نعم ...وغيره الذين يدعون الوطنية في أفلامهم ومسلسلاتهم
وفي المساء ياتون هنا لدعم صندوق اليهود ، بأشتراكهم في النادي
ـ والأخر الكبير في السن هناك
ـ هذا الأديب والكاتب المعروف الذي كفّره الأزهر ، عندما طعن في
أصول الدين والتشريع ....
وهل لازال هنا ......الم يحاكموه .....؟
قاموا بمحاكمته وأجبر على الأقامة الجبرية في البلاد ...!!!!!
ـ اخيراً من تلك السيدة الفاضلة التى تقرأ في كتاب ....
ـ هذه أحد تلميذات ( نوال السعداوي ) المتحررة وعدوة الدين وأصوله
وصاحبة أقوى المراكز الثقافية الخاصة بحرية المرأة ....
ـ تفضلوا بالجلوس هنا حتى أستدعي الأستاذ ( شكري )
قال لنا ذلك مرافقنا ....
فجلسنا ننتظر فترة دقائق
حتى أتى رجل طويل وتشبه هيئته هيئة وزير بقيافته وأناقته
ونظاراته الطبية ....
وهو يبتسم ....فأتجه ناحيتنا وقال:
ـ اهلاً أنسة ( مريام )
ـ مرحب أستاذ ( شكري )
ـ أعرفك على الأنسة ماجدة التى حدثتك عنها
ـ نعم ...
فلما رأيته لعنت الساعة واليوم والدقيقة وحتى الثانية
التى سأضيعها مع هذا الطفيلي ...ولكن انا هنا لغاية وهدف
فلا بد أن أكون كما يريدني أن اكون ...
فقلت له مُبادرة:
ـ مرحب أستاذنا وقديرنا ومُرشدنا المميز ( الأستاذ شكري )
الذي أستطاع بقدرته المثالية ،
في دعم المنظومة بأفكاره النيرة
في نشر الأفكار التى طالما تمنى
نشرها وتبيانها المهندس الأعظم ..!!!!
هنا رأيت فيه عينيه نظرات
تشبه نظرات المعجبين أو المستغربين
او المحتارين كيف يردون ....
فقال بعد ان عدّل نظارته ،
كنوع من ( البرستيج الكاذب ) :
ـ أأنت الأنسة ماجدة ....؟
التى لم تحدثني عنها مريام
بصورة حقيقية ....بل قالت كلام عادي وكأنها تتحدث عن
انسانه مبتدئة في الشكل والفكر والأعتقاد
ولكن الذي رأيته وسمعته يفوق وصف وكلام مريام عنك ...؟
ـ شكراً استاذنا المُرشد ( شكري )...
ـ انت هي المُرشدة الجاهزة بلباقتها وأناقة كلماتها
فلا تستحقين التوجيه او الأرشاد ...
فبدأ يزكي في تصرفاتي بكلمات ، فيها من الأعجاب وأحيانا
التغزل العفيف ، اثناء تعليقه على لباسي قائلاً
هذا الذي نريده في مجالنا هو البساطة كي نأسر قلوب الأخرين
بثقافتنا وأستيعابنا للفكر عملياً وليس فقط للتباهي به
وعندها نطعنهم ....
فانتبه لكلمة نطعنهم ....
وأستبدلها بكلمة نوجههم للخير العميم
فقلت له إمعانا في جعله مشدوه ومحتار في كيفية التعامل معي :
ـ لاتخشي سيدي الفاضل من كلمة نطعنهم
بالفعل سنطعن كل من يحاربنا ويحاول أن يقف في طريق
نشر فكرنا الذي أتى به المهندس الأعظم لهذا العالم
فشقاء وتعب أبناء العمومة
حيران البيود .... نائب الرئيس
وموآل لامي ...... كاتم سر أول
الذين أسسوا المنظمة ....وجعلوها منارة للعالم
لن يذهب سُدى ....فنحن جنودهم ....
فذكرت له اليهودان اللذان أسسا المنظمة
كي أفهمه أنني لا أحتاج لنصائحه ولابهره
وايضا كي يعلم انني لست بلقمة سائغة له ولأمثاله الطفيليين
فما كان منه الا ان نزع نظارته الطبية وعدّل من جلسته
ونظر اليّ بأنتباه وقال:
ماهذا الذي أراه وأسمعه ....
ونظر الى مريم قائلاً
كيف تخفين عني هذه الدُرة طوال هذه السنوات
الم اقل لك أبحثي ...
وكأنه يهددها بتوجيه اصبعه ناحيتها ...
ووجه كلامه لي يريد أن يتكلم ، هنا قاطعته
لأصغر من قيمته وليعرف حجمه
أرجوك لا أريد أن تًهان أختي مريم وانا متواجدة :
أستاذنا الفاضل لاتلوم أختي وحبيبتي ( مريام )
فهو تحاول معي منذ السنوات الأولى من تعارفنا
ولكن كنت عاصية ولا اهتم لهذه الامور ...
فالواجب عليك شكرها لا لومها ....
وحين قلت الواجب عليك ...قلتها وأنا انظر لعينيه
موجهه أصبعي اليه وكأني أهدده ....
فما كان منه الا أن قال:
ـ لا أقصد أهانتها ولكن من فرط أعجابي بك لمتها
وعليه سأشكرها بالطريقة التى تلائمها
ـ لا ....سيدي الفاضل هي من عرفتها قبلك
وقد أحببتها ، وشكرها هنا هو الذي يريحني والا
سأغادر ....وليمشي الكل في طريقة وطريقته الخاصة ....
وأصطنعت أني أحرك الكرسي الى الوراء لأنسحب
فما كان منه الا أن بلع الطُعم وقال:
ـ ما هذا حتى الشخصية قوية ....انا اعتذر منك يامريام
وأشكرك على كل شيء ، فهل رضيتي
قال هذا الكلام وهو ينظر لمريم...
فما كان من مريم الا ان قالت :
ـ هل تعلم أنها المُرشدة لي في الجامعة وتوجهني
الى حيثما أريد ، بعد ان انظمت لمنظمتنا
والذي بيننا هو الحُب والأخوة ......
وهي أحرص عليّ من نفسها ....
لهذا السبب طلبت منك الاعتذار ...فهي تستحق ان تطلب ما تشاء
لانك رأيت وسمعت وعلمت قولها وشخصيتها المؤثرة ...
أم انا مُخطئة في تقديرك ....؟
.........................................
أخوتنا الكرام
مالذي سيحدث مع الأستاذ ( شكري )
بعد ان أسمعته ( ماجدة ) و ( مريم ) من الكلام ما لايطيق
فهل سيتوتر ويتخذ موقف ، أم سيصمت مطاطيء الرأس
هذا ماسيتم معرفته في الجزء الحادي والعشرين ....
من
الرجوع من الذهاب ....بعيدا
تقديري وامتناني لمتابعاتكم الطيبة
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخوكم....أندبها












عرض البوم صور اندبها   رد مع اقتباس
الأعضاء الذين قالوا شكراً لـ اندبها على المشاركة المفيدة:
 (10-12-2017)
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)



أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

Loading...

Powered by vBulletin™ Version 3.8.7 Copyright © 2012 vBulletin ,
new notificatio by 9adq_ala7sas