.:: الفعاليات والمواضيع الحصرية والمميزة لمنتديات رياض الأنس ::.
                                                            





آخر 10 مشاركات
يـآفلآن / ـه بخـآطري لك / > { كلمه } < . . ! (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          نسجل حضورنا بالاحاديث النبوية الشريفة (الكاتـب : - )           »          سجل حضورك بـــــــــ(( الصلاة على محمد وال محمد)) (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          انهم يعادون المسلمين ... (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          لنناجي وندعو الله بقلب خاشع..~ (الكاتـب : - )           »          سجل حضورك باسماء الانبياء عليهم السلام (الكاتـب : - )           »          تصريح يثير الدهشة لزوج حضرت زوجته زفافه الثاني (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          الصين تنفذ إجراء غريبا بشأن المصاحف (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          اعتقال روسي وزوجته بعد أن "أكلا 30 شخصا" (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          سجل حضورك بأسم دولة .... (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )


الإهداءات


العودة   منتديات رياض الأنس > |~ صرير قلم وحرف يعانق الورق ~ | > ابداع قلم للقصة والرواية (يمنــــــع المنقــــــول)
ابداع قلم للقصة والرواية (يمنــــــع المنقــــــول) من نسج الفكر ومحبرة قلم تدون حكايا و قصص من ابداعات الأعضاء


الرجوع من الذهاب ..... بعيداً (الجزء 1 ،2 ، .....23)

ابداع قلم للقصة والرواية (يمنــــــع المنقــــــول)


إضافة رد
قديم 10-13-2017, 09:08 PM   المشاركة رقم: 31
معلومات العضو
 
الصورة الرمزية اندبها

إحصائية العضو






  اندبها is just really niceاندبها is just really niceاندبها is just really niceاندبها is just really nice
شكراً: 40
تم شكره 111 مرة في 66 مشاركة
 


التوقيت

التواجد والإتصالات
اندبها متواجد حالياً

كاتب الموضوع : اندبها المنتدى : ابداع قلم للقصة والرواية (يمنــــــع المنقــــــول)
43 الرجوع من الذهاب ....بعيداً ( الجزء 21 )


بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على رسول الله


بعد أن قالت ( مريم ) تعقيباً على قول ( ماجدة ) في طلبها
للأعتذار من الأستاذ ( شكري )
ردّ عليها وقال:
ـ لا لست مُخطئة وأنا فخور بك
لتعريفي بطاقة مميزة مثل ماجدة
فتدخلت وقلت:
لابأس أستاذي الفاضل لك الحق في الأستغراب
والأندهاش ، ولكن منظمتنا تستحق أن يتم دعمها بكوادر
حركية تتحرك بسلاسة وحرية ولها أسلوب في نشر
معتقادتنا ، وليس العصبية او التوتر أسلوب راقي لمثلنا .....
ـ نعم آنسة ماجدة كلامك صحيح
وعليه أقول لك أنت لاتحتاجين لأرشاد أو توجيه
فأستمري في عملك ونظامك التى تتبعينه ، وتشاطري مع مريام
في كل ماتحتاجونه من تنسيق وبحث وأستقطاب ...
وفي إثناء كلامه هذا ...لاحت لنظري منظر لم أكن
اتوقعه ، فقد رأيت خيال من بعيد يجلس منفرداً وواضعاً يديه
على رأسه ، وكأن مشاكل الدنيا أنهمرت عليه ...
فدققت النظر ملياً ، فقلت دون ان أشعر حتى بمن حولي
ـ هذا الأستاذ ( مفيد ) من الذي أتى به هنا....
فألتفتت ( مريم ) وقالت
ـ ومايدريني أنا به ، أو أننا هنا ، فلم أراه من قبل
ولكن مالذي حصل له ليجلس واضعاً رأسه على يديه ...؟
هنا أنتبه الأستاذ ( شكري ) لنا فتتبع أتجاه أنظارنا
فهز رأسه وقال :
ـ نعم هو الأستاذ ( مفيد ) اعتقد انك يا آنسة ماجدة تعريفينه
ـ بالطبيعي أعرفه فهو من تعرفت اليه مؤخراَ ....
ماهي مشكلته فهو جالس مُنعزل عن الجميع......؟
قلت هذا الكلام موجه الى الأستاذ ( شكري ) لأتعرف عن
( مفيد ) بطريقة أخرى ممن أرسلوه لدماري وأغوائي ....
فقال الأستاذ ( شكري )
ـ لانعلم بالتحديد ماهي مشكلته ، فمن قبل كان هو المُحرك
والنشط في جميع المجالات ، ولكن في الفترة الاخيرة
اصبح هائم لايريد أن يتكلم مع أحد ،
حتى انه صارحني بأمور خطيرة ....
هنا انزعجت والحقيقة انتابني شيء من الخوف فقلت:
ـ استاذ ( شكري ) لا أعتقد أنك لازلت تشُك في مقدرة مريام
أو انا في الحفاظ على خصوصيات منظمتنا المُبجلة ...
ـ بالطبيعي فأنا فخور بكُنّ ...
ــ وعلى هذا الأساس لو سمحت فافصح لنا عن حقيقة ( مفيد )
حتى لانقع في مطب أفكاره إن كانت مُزعجة ....
فقال الأستاذ ( شكري )
ـ الحقيقة أقولها هي أن الأستاذ ( مفيد ) قد تغير كثيراً
منذ لقائه بك آنسة ماجدة ....
فأظهرت له أستغرابي حتى لايشك وقلت له:
ـ لقائي أنا ....!!!!!!
وما دخل لقائي به بحالته المزرية هذه ....؟
ـ للأسف آنسة ماجدة أقول لك هذا الكلام لثقتي في مقدرتك
في فهم ما اعنيه ....
وهو انه تم ترشيحه ليتواصل معك مباشرة كي يغريك
بالأنظام لمنظومتنا المُبجلة ....وأشترطنا عليه الا يذهب بعيداً
في علاقته بك ...بمعني لاحُب ولا عشق ولا وله ...
فيفعل ما يشاء مع الهدف ،فكل شيء مُباح
إلا أن يكون للقلب
تأثير عليه ...ليستمر
فيُكمل رسالته وينطلق لرسالة وهدف اخر .....
ـ نعم ومالذي بدله وغيره وأتجه أتجاه آخر
مُخالف للنُظم والقوانين ..
او هل أحبني بالفعل فتأثر بي ...أم ماذا ....؟
قلت هذا الكلام لأبين للأستاذ ( شكري )
اني لا أهتم له ولا الى مافعله معي ....في الوقت نفسه
أنشغل فكري به ، فترة زمنية ،
بأدبه وأسلوبه وعواطفه الجياشة
فقال الأستاذ ( شكري ):
ـ الحقيقة بالنسبة لأمر وقوعه في غرامك لا أعلم بالضبط
ولكن لمح لي بقوله أنه لايريد أن
يستمر في الكذب على الأنسة ماجدة
فهي لاتستحق مني الخداع ، فهي مميزة بالفعل ومثقفة
وطيبة وقد مِلتُ اليها بطريقة لا أعلم ماهي ....
هنا تنفست الصُعدا وفرحت في
داخلي بأن ( مفيد ) قد أحبني بالفعل
وها هو يصرح بذلك للأخرين حتى في عدم وجودي ....
فقلت متمادية في إظهار عدم مُبالاتي به وبعشقه :
ـ انا لا اهتم لهذه التفاهات ،
فالواجب هو أن لايخلط العمل بالعواطف
فهتف الأستاذ ( شكري ) قائلاً
ـ انت رائعة ياآنسة ماجدة .....انت رائعة بفكرك ونضجك المميز
كل هذا الكلام واختي مريم تنظر لي وهي تبتسم
لانها تعلم تماماً اني اميل ل( مفيد ) وأعتقد أنه غزى قلبي
ولكن مُبتهجة بأسلوبي الذي سحقت به الأستاذ ( شكري ) ...
ـ نعم انت مميزة ، فابالفعل هو عشقك وأحبك
وليس هذا فقط ،
بل أصبح يقول أحياناً أنه سينسحب من المنظمة
لانها لاتفي بمتطلبات الحُب والحقيقة والمصداقية
وأنه لايريد أن يتواصل معها فيكفي ماعمله لها
وأنه يريد أن يرجع أنسان طبيعي سوي لأصدقائه ووالديه
وبيئته .....
فعلقت على قوله :
وذلك لأستفسر عن التبعات أو المخاطر التى سيواجهها
من ينفصل عن المنظمة ....
بالتحديد خوفي على مريم ...وعليه ...:
ـ يا أستاذ شكري ...
ـ نعم آنسة
ـ ماهي المشكلة ...إن أعتزل وترك ورجع لبيئته السيئة
المليئة بوباء الجهل والسطحية والتعقيد والتحيز ....
فليذهب حتى للجحيم ، فالمنظمة والفكر ليس مُقتصر عليه...
فهناك من هم اقدر منه مئة مرة .....
هنا لاحظت عن مريم أنها منتبهه جداً لكلامي
وتنتظر رد الأستاذ ( شكري ) ....
فردّ الأستاذ ( شكري )قائلاً:
ـ الحقيقة كما قلتِ فليذهب للجحيم ، ....
فمنظمتنا وأفكارنا منتشرة جداً في كل مكان ، فلا خوف عليها
من الضياع ، وشخصياتنا الأعتبارية المهمة
تُعلن وبصراحة مواقفها جهاراً نهاراً أمام الناس
ولا تُبالي بشيء .....
لذلك من اراد أن يبقى فله ذلك ومن أراد أن ينسحب
له ذلك .....الا في حالة واحدة...
فقلت له
ـ وماهي هذه الحالة .....؟
ـ هي أن كان العضو من مستوى الأول أو الثاني أو الثالث
هنا وجب توقيفه أن تكلم وأباح ونشر أسرارنا الغير مُعلنة...
والتوقيف يأتي بعدة طُرق منها فضحه أي تلفيق فضيحة
أخلاقية من جنسية أو سرقة أو رشاوي نصنعها نحن لتدميره
هذا يحدث في الحالات الخاصة جداً
ومن اعضاء اعتباريين مثل الوزراء او الرؤوساء أو من لهم
مكانات أقتصادية عاليه جداً تؤثر على نُظم وقوانين المنظمة
أما مادون ذلك من أعضاء بُسطاء
هم كالجنود عندما تنتهي واجباتهم ، لايهتم أحد لهم ...
فليفعلوا مايريدون .....فلن يستمع لهم أحد ولن يؤثروا فينا ....
أبتستمت مريم أبتسامة عريضة
كادت أن تفضحها وقالت:
ـ نعم فليذهب للجحيم ....ولنذهب معه أن تركنا
فالمنظمة لا تأبه لمثل هؤلاء هم فقط بيادق لتوصيل الفكر
وينتهي دورهم بالنتائج التى حصلوا عليها ....
رد الأستاذ ( شكري ) قائلا
ـ نعم فليذهب من يريد بقدميه للجحيم ، طالما خدم المنظمة
فلا بأس .....فأرصدتنا من الرجال والنساء لايتأثر بغياب أوأنسحاب احد...
هنا أصلحت مريم من جلستها
وبدأت وكأنها مطمئنة لِما ستفعله ....
نظرت للساعة وذلك لأبين له أن وقتنا أنتهي
ونريد المغادرة ....ففهم الأستاذ ( شكري ) قصدي وقال:
ـ نعم لقد تأخرتم فيمكنكم المغادرة ....
وسوف أنسق لك آنسة ماجدة لتحصلي على بطاقة خاصة
بأعضاء النادي ، حتى تأتي متى شئتِ....
اما مريام فعندها عضوية كاملة في النادي ....
فنادى أحد خدم المقهي وطلب لنا مشروبات ومرطبات
وقال :
ـ أستمتعوا بها وبعدها يمكنكم المغادرة ....
أما أنا فسأستأذن منكم للمغادرة فالوقت قارب المغرب
فوصولي للبيت سيأخذ وقت .....
ـ مع السلامة أستاذنا الكريم ( شكري )
ـ مع السلامة آنسة ماجدة ومريم
وشُرفت باللقاء بكم ....وسيكون لنا تواصل في المستقبل
مع السلامة
وغادر الأستاذ ( شكري ) مقعده
فنظرت لمريم وقلت:
ـ مارأيك
قالت
ـ أنت رهيبة جداً وأنا فخورة بك جداً ياعاشقة
وضحكت ونظرت في أتجاه ( مفيد )
فقلت لها:
ـ هل أعجبتك .....؟
ـ نعم أعجبتيني جداً وأرحتيني جداً وأسعدتيني جداً ...
فضحكت على قولها وتكرارها لكلمة جداً ، فقلت
ـ هي بنا يامريم جداً ...لنذهب جداً ...
.ونخرج من هذا المستنقع جداً ....
فأنطلقت بالضحك وقالت:
ـ لماذا لاتذهبين لحبيبك جداً فقد رأيتك تنظرين اليه جداً.....
فقلت لها
ـ لن اذهب جداً .....
فانطلقنا نضحك فمررنا بالطاولات ولم ندري ونحن منهمكين
بالتعليق على الحوار...حتى سمعنا من ينادي:
ـ مرحباً....... انسة ماجدة .....آنسة ماجدة
فالتفتت الى مصدر الصوت فرأيت ( مفيد ) يلوح بيديه لي
فتوقفت قليلاً وبعدها واصلت المسير انا ومريم،
فقالت مريم:
ـ توقفي ربما يريدك .....
ـ لن أتوقف وسأرى ماذا سيفعل ....
فلحق بنا وهو يتخطى الناس والأطفال ، حتى لحق بنا.....
...................
اخوتنا الأفاضل
ماذا يريد ( مفيد ) من ( ماجدة ) بعد الذي حصل
له منها من لوم وعتاب وقسوة ....
فهل ستقف وتنتظره ليتكلم .....؟
أم ستهمله ولا تهتم له .....
هذا ماسيتم معرفته في الجزء 22
من
الرجوع من الذهاب .....بعيداً
تقديري لكم جميعاً
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اخوكم..أندبها












عرض البوم صور اندبها   رد مع اقتباس
قديم 10-14-2017, 01:10 PM   المشاركة رقم: 32
معلومات العضو
 
الصورة الرمزية اندبها

إحصائية العضو






  اندبها is just really niceاندبها is just really niceاندبها is just really niceاندبها is just really nice
شكراً: 40
تم شكره 111 مرة في 66 مشاركة
 


التوقيت

التواجد والإتصالات
اندبها متواجد حالياً

كاتب الموضوع : اندبها المنتدى : ابداع قلم للقصة والرواية (يمنــــــع المنقــــــول)
43 الرجوع من الذهاب ....بعيداً ( الجزء 22 )

بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على رسول الله


عندما قالت لي مريم:
ــ توقفي ربما يريدك في امر
فقلت لها :
ــ لن اتوقف ....
حتى لحق بنا فقال:
ـ لماذا تهملينني هكذا ياوردتي
توقفت ونظرت له قلت:
ـ أولاً هل تعرف هذه ( وأشرت على مريم ) ....
حتى تتكلم أمامها ...؟
فقال
ـ لا أعرف شخصيتها
ولكن طالما هي معك ، وأنتِ هنا فربما تكون ( مريام )
فضحكت مريم وقالت
ـ نعم انا مريام التى طالما أزعجتني بتلفوناتك وطلباتك ....
فردّ عليها قائلاً
ـ اطمئني فلن أزعجك مرة أخرى ، وأنصحك
أمام وردتي ، بأن تعيدي التفكير في أعتقاداتك وأفكارك
وأرجعي لبيئتك الطبيعية .....
فأستغللت الموقف وقلت له
ـ وأنت متى تطبق هذه النصائح على نفسك وترجع
لأصلك وبيئتك ودينك وتترك تمثالك الذي تعبد فيه ...
عندما تفعل ذلك ستجدني في انتظارك ...
أما وأنت لازلت تتجول هنا في هذا المكان ....
فلا حاجة لي بك .....
ـ ارجوك أسمعيني فقط وصدقيني فقد تغيرت
ليس بأقناعي بالكلام ، بل بأمر لمسته
وعشته وشعرت به حين أكون معك
فهو الحُب ياوردتي ...الحُب ولاشيء أخر ....
فأقولها لك الأن وبجانب مريام ...
أنا أحببتك ....وسأحبك طالما في رئتي هواء .....
عندما قال لي كلمة أحبك ياوردتي
قلت في نفسي وأنا كذلك احببتك يا راعي وردتك
ولكن اردت ان أبين له أكثر أن ما بيننا
هو حد فاصل بين الخطأ والصواب
وبين العشق والهيام وبين الضوء الساطع والظلام
وعندها يأتي الحد الفاصل بين الكفر والأيمان .....
ـ لاتنطقها على لسانك حتى تعرف قيمتها
فاترك الحُب جانباً وفكر ملياً في من تكون
وكيف ستكون ومن تختار وكيف ستختار .....
نعتذر منك وأتركنا نغادر
تحياتي لك .....
وتركناه وهو ينظر الينا ، بعد أن استند على طاولة
كانت بجانبه وكأنه يخاف من السقوط ....
حتى توارت خيالاتنا عن ناظرية ....
فقالت مريم
ــ أنت مُذهلة اليوم ...فموقفك مع الأستاذ ( شكري ) رائع
ولم اكن أتوقعه أبدا ، وختمتيه بكلامك مع ( مفيد )
لا اعلم ياماجدة من اين أتيتي بكل هذه التحديات
سوى تحدي قلبك وحُبك لمفيد ، او تحدي المنظمة وشخوصها
في اول مقابلة لك معهم ....!!!!!!
ـ الحمد الله يامريم ، في الحقيقة خِفت قليلاً من المقابلة
لأني لا اعرف شخصية ( شكري ) ولا كيف سأدخل عليه
ولكن توكلي على الله هو الذي سهّل لي الأمر ...
بعد أن عزفت قليلاً على وتر شخصياتهم الهشة الناقصة التكوين
بكلام غزل وتزكية ومقتطفات من التاريخ الماسوني
حتى يعلم أني لست أُمية في الثقافة ولا جاهلة لمراميهم ...
فعندما تريدين فعل شيء يامريم ، وهذا الشيء حقيقي
وصائب ومفيد ، هنا ستجدى الدعم من الله بدون ان تشعري
وهذا الذي حصل معي ....
اما ماحصل مع ( مفيد ) فأقول لك وبصراحة لقد تأكدت
من حُبه لي ....وعندما نطقها أمامك
رددت عليه في نفسي وقلت حتى انا أحبك
ـ اذا لماذا لم تظهري له ذلك مباشرة
ـ لم أرد فعل ذلك لاني لا أريد أن يعيش هذه الحالة
وهو يعلم أن الفرق بيننا كبير وكبير جداً
وهو المعتقد والأفكار....
فلن أسمح لنفسي بالأرتباط بشخص يكفر بالله ويتهكم على
معتقادتنا الأسلامية ....
فان أرادني فسوف يجعله كلامي يتغير ويتبدل
ويرجع لطبيعته التى احببته من خلالها ....
ـ ما شاء الله عليك ياعاشقة
أبدعتي.... ففخراً لوالديك بك ....
ـ على ذكر الوالدين كيف حال عمي ( يوسف )
ـ نعم الم أخبرك ماذا حصل لي معه ....؟
ـ لا لم تخبريني يامشاكسة
ـ عند مغادرتنا من حديقة الجامعة ورجعت الى بيتنا
كُنت في حالة تشبه حالة العروس التى ستدخل الى بيتها الجديد
وتلاقي زوجها من فرط الأرتباك والحيرة في كيفية التصرف معه
فاثناء دخولي للبيت ، وقفت في الصالة
وبدأت بالبحث عنه بالنظر لجميع زوايا وأركان البيت
لعلى أراه ....فالمعتاد في هذا الوقت يكون متواجد
في البيت وينتظر وصولي لتناول
الغذاء التى تُعِده عمتى ( نزيهة )
التى تقوم بخدمتنا اثناء غيابي أو انشغالي
وعمتى هذه اكبر سناً من والدي ، وهي تحبه جداً
وبالرغم من التزاماتها الخاصة مع أسرتها ، الا انها
ترفض جلب ( خادمة ) لبيتنا بحجة ، ان أخيها ( والدي )
لايحب اكل الخدم ولا يثق فيهم ..
فكانت تأتي لأعداد وجبة الغذاء فقط ، اما باقي الوجبات
فأعدها انا ، وأحياناً يأتي لنا أبي بوجبات جاهزة ...وهكذا
هنا تذكرت اخي أحمد عندما أتصل بالأرقام التى اعطيتها له
فمن ضمنها سيدة ردت عليه ....
وهي التى أتصلت بها مريم
عند أتصالها بمفيد ليلاقيني في الحديقة ..
وأستكملت مريم كلامها قائلة:
ولكن اليوم لم أراه ، ربما كان في عمله او تأخر
وأنا واقفة في مكاني ، إذ بعمتي ( نزيهة ) تأتي
من أتجاه المطبخ ،
ــ مرحب مريام حبيبتي
ــ مرحب عمتي الجميلة ....وأطلقت ضحكة
أأأنا جميلة يامجرمة ......؟
( كانت تناديني بالمجرمة تحبباً لاني أشاكسها دائماً )
ــ نعم انت جميلة وفخراً لزوجك ان تحصل عليك
ــ مريام حبيبتي ماذا حصل لك اليوم اراك سعيدة ومبتهجة
لماذا لاتذهبين لحجرتك كالمعتاد حتى يأتي والدك ....؟
ــ لا ياجميلة لن أذهب وسانتظره هنا فقد أشتقت إليه
ـالله اكبر ماهذا الكلام الذي أسمعه
من أين لك هذا الصبر على انتظاره
وعدم طلب طعامك في حجرتك ...؟
ـ من اليوم ياجميلة ....من اليوم .....
ونحن في هذا الحوار إذ دخل والدي ، فلمّا رأيته
ارتجفت وتصرفت كالطفلة بكل
معنى هذه الكلمة وهرعت في إتجاهه
بعد أن رميت حقيبتي في مكان وقوفي ...
فلمّا رأي والدي تصرفي هذا لم يشأ الا أن يلاقيني بنفس
الطريقة فرمى حاجياته بما فيهم بعض
مستلزمات الطبخ على الأرض
وأتي لي ، فقفزت في حضنه وأنا أصرخ وأقول
ــ احبك ابي ..أحبك أبي ...سامحني فلم أكن أنا
وبدأت الدموع تنهمر وكأنها كانت مُعتقلة في حصن منيع ...
فما كان منه الا ان انبهر من تصرفي هذا
وضمني الى صدره وبدأ يلف بي وهو يقول
ــ نعم اعلم انك تحبيني وانا احبك حبيبتي فانت طفلتي مهما
حصل وبدر منكِ ، فانت في نظري طفلتي
وستكونين حتى وأن بلغت من العمر عتياَ
ولكن مالذي حصل لك هذا اليوم ....
هل دخل العِشق لقلبك
ام ماذا ....لتكوني سعيدة بهذا الشكل ....؟
ــ نعم أنا عشقت وأحببت وساجدد عشقي وحُبي لك انت وحدك
فقد اهملت نفسي وأهملتك ولم اقدر مافعلته من اجلي ....
فسامحنى وأعلم انني لن اكون الا كما تريدني أن اكون ...
هنا والدي لم يتمالك نفسه وهويغمرني بأحضانه
فبكى بصوت ، وعندما نظرت الى وجهه
وجدته يبتسم بالرغم
من دموعه .....
هنا علمت انه سعيد جداً
ففي هذا الخِضم رأيت عمتي ( نزيهة )
من بعيد تمسح في عيونها
وأضن انها كانت هي أيضاً تبكي ....
عندها اخذني أبي وانا لازلت امشي ملتصقة بحضنه
الى الصالة وجلس ، وجلسنا وقال لي :
انا فخور بك وبسعادتك ، فهذا الذي أريده ان يكون
فلم أستطع ان أسعدك واجعلك سعيدة ، مثلما انت اليوم
ونظر الي عمتي وقال
ــ يانزيهة أعدي لها طعامها
المعتاد وأرفعيه لحجرتها
فقلت له
ــ ليس بعد اليوم من اكل في الحجرة او في زوايا البيت
الا وأنت معي ، حتى في حجرتك
فأنطلق ضاحكاً مع عمتي ...
ــ وقال ربنا يكرمك ويسعدك ويحفظك من أسوى مخافوك ...
هنا تكلمت بعد ان صاغت ( مريم ) ماحصل مع والدها
بطريقة جعلتني ابكي من فرط الموقف الشاعري
بين الأب وأبنته .....فقلت:
ــ ما شاء الله عليك ياطفلة ، هكذا أريدك
أرأيتي كيف أدخلت السعادة لقلوب من أحبوك ....
فكسبتي مرتين في آن واحد ، كل ذلك بتصرف طبيعي سلس
مرة كسبتي قلب والدك وأشعرتيه بمدى اهتمامك به
وكسبت الأجر والثواب من الله على طاعته ....
ــ نعم صدقتِ ، الحمد الله على كل حال ...
فلم ندري بأنفسنا الا ونحن في
المحطة المخصصة لسيارات الأجرة
فركبنا ، وهذه المرة أردت أن ادفع ثمن تعريفة نقلنا ...
وبعد وصولنا لمشارف الحديقة أنفصلنا وودعت مريم
ورجعت للبيت .....
وأنا اردد وأقول الحمد الله الذي تتم به الطيبات ...
ــ السلام عليكم يا اهل البيت
فردّت امي قائلة
ــ وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته يااحد سُكان هذا البيت
وأطلقت ضحكة لطيفة ...
فقبلتها ، وجلست بجانبها في المطبخ
ــ ماما
ــ نعم حبيبتي أني جائعة جداً
ــ أعلم أنك جائعة فان أردتي سأعُد لك بعض الفطائر
التى أعددتها لأخوتك هذا المساء
وإلا انتظري طعام العشاء مع والدك ...
ــ لابأس اعطيني قليل من الفطائر ، سأصبر بها نفسي
وفي العشاء سنلتقي ....
فاستأذنت للذهاب لحجرتي
واستلقيت على السرير وانا مغتبطة وفرحة
ليس بنجاحي في مقابلة ( شكري ) بل بشعور مفيد نحوي
وشجاعته في قول مايريد للطفيليين وفي عُقر دارهم
والتصريح لهم بحُبه لي ...
وأيضاً بتصريحه الذي رددت عليه في نفسي
حين قال أحبك ..أحبك ...ياوردتي ...
ــ ماجدة ...ماجدة ...انا جيهان
وجيهان هذه هي أختي وهي طالبة في الشهادة الثانوية العامة
ــ تفضلي جيهان ..ادخلي ....
فدخلت اختى وقالت :
ــ ماجدة انت اكبر مننا وبالتالي نرجع اليك حينما نحتاجك
ــ تفضلي فانا اختك والذي يهمك يهمني
ــ اريد أن اقول لك على امر ،
بشرط ان يبقى سِراً بيني وبينك فقط
حتى ماما لا اريدها أن تعلم ...
..............................
أخوتنا الكرام
ماذا تريد ( جيهان ) من اختها ( ماجدة ) في هذا الوقت
وماهو الامر الذي جعلها تقول لها لاتخبري ماما بهذا الامر
هذا ماسيتم التعرف عليه في
الجزء الثالث والعشرون
من
الرجوع من الذهاب .....بعيداً
تقديري وامتناني وشكري لكم
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخوكم....اندبها












عرض البوم صور اندبها   رد مع اقتباس
الأعضاء الذين قالوا شكراً لـ اندبها على المشاركة المفيدة:
 (10-15-2017)
قديم 10-15-2017, 01:26 PM   المشاركة رقم: 33
معلومات العضو

 
الصورة الرمزية آفراح

إحصائية العضو






  آفراح has a reputation beyond reputeآفراح has a reputation beyond reputeآفراح has a reputation beyond reputeآفراح has a reputation beyond reputeآفراح has a reputation beyond reputeآفراح has a reputation beyond reputeآفراح has a reputation beyond reputeآفراح has a reputation beyond reputeآفراح has a reputation beyond reputeآفراح has a reputation beyond reputeآفراح has a reputation beyond repute
شكراً: 1,906
تم شكره 612 مرة في 555 مشاركة
 


التوقيت

التواجد والإتصالات
آفراح متواجد حالياً

كاتب الموضوع : اندبها المنتدى : ابداع قلم للقصة والرواية (يمنــــــع المنقــــــول)
افتراضي رد: الرجوع من الذهاب ....بعيداً ( الجزء 22 )

جزء رائع وفيه احداث ممتعة جدا
مبدع كاتبنا الرائع في سرد القصص
تحية












عرض البوم صور آفراح   رد مع اقتباس
قديم 10-15-2017, 07:44 PM   المشاركة رقم: 34
معلومات العضو
 
الصورة الرمزية اندبها

إحصائية العضو






  اندبها is just really niceاندبها is just really niceاندبها is just really niceاندبها is just really nice
شكراً: 40
تم شكره 111 مرة في 66 مشاركة
 


التوقيت

التواجد والإتصالات
اندبها متواجد حالياً

كاتب الموضوع : اندبها المنتدى : ابداع قلم للقصة والرواية (يمنــــــع المنقــــــول)
43 الرجوع من الذهاب ....بعيداً ( الجزء 23 )

بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على رسول الله
فلما واجهتني ( جيهان )
برغبتها في التحدث معي

في الحقيقة ساورني الخوف قليلاً ،
فقمت من سريري وجلست ، فجلست بجانبي وهي مطأطية الرأس
هنا ازداد خوفي من ان هناك مشكلة وقعت لها
ولا أستطيع أن اساعدها ....
ــ تفضلي ماذا حصل لك .فقد قلقت عليك...
ــ لاتقلقي ماجدة ، فقد حدث لي امر وقد تكرر مرات عِدة
ولا أعرف كيف أتصرف فيه
ــ تكلمي بدون مقدمات مالاأمر....؟
ــ في طريقي للمدرسة شبه كل يوم يعترض طريقي
شاب يسكن مقابل الحديقة ، ويترصد لي في الطريق
ويحاول ان يتكلم معي دون البنات اللاتي مكُنّ معي
وبالتحديد كان ينادي ويقول اريد ان اكلمك ياجيهان
وأستمر الامر على هذا الحال
فكنت لا اعير له اهتمام ، وأستمر مع زميلاتي
لاننا نعرف التحرشات والمعاكسات المنتشرة في صفوف الشباب
وبالذات للطالبات اللاتي مثلنا في الثانوية
بحُكم اننا صِغار في السن ومن السهل الضحك علينا ...
ــ نعم اكملي فماذا حدث .....؟
ــ وأخرها امس حين عودتي من المدرسة فاستوقفني وقال
اريد ان اتحدث معك لاني احبك وأيدك أن تكوني صديقيتي
وإن رفضتي ، ساكلم اخيك احمد ، لاني اعرفه
وأقول له أن أختك جيهان لها العديد من الصداقات مع الشباب
فلما قال لي ذلك ، خفت كثيرا
وتركت الامر وقلت لعله قال هذا الكلام من باب المعاكسة
ولكن تكرر الامر اليوم وقال نفس الكلام
فقررت ان أقول لك اولاً لترشيديني كيف أتصرف ولمن أشكوا
ــ اولاً ياجيهان خيرفعلتي في عدم الاهتمام به وبكلامه
ولا بتهديده لك فطالما انت نظيفة وبريئة فلا تخشي الا الله فقط
وثانياً خيراً فعلتي أيضاً في
عدم اخبار والدتك او والدك او حتى اخيك

فلوا تم أخبار اخيك لذهب أليه ولأصبحت مشكلة كبيرة ...
ولكن اريد أن سألك وتجيبي بصراحة
ــ نعم تفضلي
ــ هل أنت بالفعل رافضة لمقترحاته
في التنزه معه واتخاذه صديق لك

أم موافقة على ذلك ، وتخشين تهديداته ...؟
ــ انا رافضة اصلاً أسلوبه في الكلام معي وطريقته الوقحة في ذلك
وثانياً لا احب هذه الامور لاني لازلت صغيرة عليها
ولا اريد ان أقحم نفسي في هذه المجالات ...
ــ بارك الله فيك هكذا أريدك ان تكوني
ولكن الحل سنفعله الان ....
ــ ماذا ....ماذا قلتي ....الأن ....كيف .....؟
ونحن على مشارف صلاة العشاء ....وفي الليل ..كيف ....؟
ــ لاتخافي وقولي لي هل تعرفين المكان الذي يسكن فيه
وأسمه ....؟
ــ بالنسبة للمكان اراه دائماً بقرب مقهى صغير مقابل الحديقة
وأما أسمه ، فقد سمعت مرة من المرات احد يناديه بأسم عادل
ولا اعرف هل هو أسمه او أسم غيره ....
ــ تمام نقول لامك الأتي
سوف تذهبين لصاحبتك وأنت معي لأستعارة كتاب او شيء تحتاجينه
وبعدها نذهب الى حيث يقف وسنري مايحدث
ــ ولكن ان سمعت ماما او بابا او اخي بالامر ...ستكون مشكلة
ــ لاتخافي فسنحل المشكلة من أصلها ولا يسمع بها احد ...
ــ حسناً ساذهب لأعد نفسي
وأنتظرك عند ماما
ــ حسنا أذهبي وسالحق بك
فقمت من سريري وقلت في نفسي ماهذا الذي يحدث
لبنات بيتنا هذا ، الكل يحبهم ويتمنى الجلوس معهم ....؟
ــ السلام عليكم ماما
ــ وعليكم السلام ما الامر نراكم مع بعض
ــ نعم ماما سنذهب انا وماجدة
لصديقتي لأستعير منها كتاب مهم ...

ولن نتأخر ....
ــ حسناً لابأس طالما اختك ماجدة معك ....
فخرجت انا وجيهان وذهبنا الى المكان الذي قالت لي عنه
فرأيت شباب يجلسون في مثل هذه الساعة من الليل وهناك الكثير
من العائلات في الحديقة....
فقلت لها
ــ هل تستطيعين أن تحددي اين هو من بين هؤلاء الشباب
نعم ...هو الواقف هناك في ركن المقهي
ــ حسناً انتظري هنا في الحديقة مع العائلات وساعود لك
فذهبت فوجدت المقهي مزدحم بالزبائن من النساء والرجال
فوقفت وحددت الهدف وأتجهت صوبه
فلاحظت شاب فيه القليل من الوسامة ويمسك بيدة لفافة تبغ
ويمجها بأستمرار خوفاً عليها من الانطفاء ...
ــ مرحب أنت اسمك عادل
ــ نعم انا هو ....( وبدأ يتفرس فيّ وكأنه يعرفني )
هل اعرفك من قبل ،
ربما أعرفك ....نعم ...نعم ... أنت أخت أحمد

اليس كذلك ...؟
ــ نعم انا أخته وأخت جيهان أيضاً
أذا أنت تعرفنا ...؟
ــ نعم اعرفكم فانتم جيراننا ،
حتى وأن كُنتم تسكنون بعيداً عن بيتنا

ــ يااخي عادل فطالما نحن جيران ، فهذا يعني
اننا عائلة واحدة والرسول صلى الله عليه وسلم يقول
حق المسلم على المسلم ست ،
قيل ماهي يارسول الله...؟

فقال :
إذا لقيته فسلّم عليه ، وإذا دعاك فأجبه
وإذا أستنصحك فأنصح له
وإذا عطس فحمد الله فشمّته
وإذا مرِض فعده ، وإذا مات فأتبعه ) رواه احمد في صحيحه
إذا فهناك حقوق على المسلمين ، فمابالك حين يكونون جيران
فالله سبحانه وتعالى يقول
عن الجار والاحسان إليه ....
﴿ وَاعْبُدُواْ اللّهَ وَلاَ تُشْرِكُواْ بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَبِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ

وَالْجَارِ ذِي الْقُرْبَى وَالْجَارِ الْجُنُبِ وَالصَّاحِبِ بِالجَنبِ وَابْنِ السَّبِيلِ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ

إِنَّ اللّهَ لاَ يُحِبُّ مَن كَانَ مُخْتَالاً فَخُورًا ﴾ النساء36
فنحن يا أخي عادل جيران ....
فهل يستحق الجار من جاره الأحسان
أو الأهانة والظُلم والتعدي ...؟

فهل انا مخطئة .....؟
هنا رأيت منه بادرة خيرة وهو حين سمع بأسم
رسول الله صلى الله عليه وسلم
رمى بلفافة التبغ وقال اللهم صل وسلم عليه
ــ اذا نحن لسنا مختلفين من حيث المبدأ
ــ ماذا تريدين بالضبط ...
ــ نريدك ان تُحسن لجيرانك وتحترمهم وتقدرهم
كما يقول الله ورسوله ....أليس كذلك ....؟
ــ وماذا فعلت لتقولي لي هذا الكلام والأن بالذات ......؟
ــ الذي فعلته أنك ضايقت اختي جيهان وهددتها ، وهذا امر
غير صحيح ، فأصدقني القول هل عندك اخوات
ــ لماذا تسألين ....؟
ــ اجب عن سؤالي
ــ نعم عندي اثنين كِبار احدهم تدرس والثانية تشتغل في البلدية
ــ وهل ترضى أن يعاكسهم احد
او يهددهم ان لم يرضخوا لمطالبه ...؟

هنا فزع وتشنج وقال
ــ انا لم اهدد احد ولم اعاكس احد
ــ بلى أنت هددت أختي جيهان
والبنات الذين كانوا معها شهود على ذلك

فهل تنكر ....؟
هنا طأطأ رأسه وقال
لا أنكر ذلك ، فقد كان مجرد كلام فقط ولا أعنيه ...
ــ اسألك سؤال اخير
ــ هل تعرف أحمد اخي .....؟
ــ نعم أعرفه ولا أعرفه .....
ــ كيف تعرفه ولا تعرفه....؟
ــ اعرفه لانه ياتي هنا احيانا مع أصحابه ويجلسون ولاهم لهم
الا الحديث عن كرة القدم او التفرج على التلفزيون فقط
ولا أعرفه لانه لايخالط المدخنين او الذين يتعاطون الممنوعات
هنا سُعدت بهذا الخبر بأن أخي شاب شبه مستقيم
ولاخوف على خروجه مع أصحابه مرة ثانية ...
ولماذا تسألين عن علاقتي بأحمد
ــ أسأل لانك صاحبه أو على الأقل تعرفه
فهل ترضى لأختك أو أمك أو زوجته ،
أن يُعاكسها أحد أصحابك أو يهددها....؟
فالمفترض أن أصحابك هم من يحمون شرفك في غيابك
اليس كذلك ....؟
ــ نعم صحيح وانا أسف وأعتذر منك ومنها أيضاً
ولن أسمح لنفسي أو لاحد من المساس ببنات جيراننا
ــ هل تعدني بذلك أم هو مجرد كلام فقط....؟
ــ أعدك وأسأليها أن ضايقتها مرة أخرى ...
ــ هل تعلم بأن اخي احمد لو سمع مافعلت ، لجمع أصحابه
ولفعل في من تعرض لأخته أشياء لاترضاها أبداً ....؟
ــ نعم اعلم ذلك فأصحابه رياضيين ويحبون الرياضة ...
ــ والأن اذهب حيث ماكنت جالس مع اصحابك
وسأنهي هذا الامر ولن اقول لاحد ....
وربنا يهديك ويُصلح حالك ...
وانصرفت من المكان ورجع هو الي
ما كان عليه مع اصحابه في المقهى
فرأيت اختي جيهان تتجه نحوي
وهي تقول
ــ اخبريني ماذا حصل معك ....هل انتهت المشكلة ....؟
ــ نعم انتهت والحمد الله ،
فهذا الشاب حاربته باخواته وأمه وعائلته

وقد ذكّرته بالله وبحقوق الجيران ...
فقد نجح الأمر .....والحمد الله

ومرة اخري اختى جيهان لاتذهبي للمدرسة بمفردك
بل مع زميلاتك وأن لم تجدي فسيأخذك
اخيك احمد في طريقة الى مدرستك
ورجعنا للبيت وأنتهت المشكلة
فقالت جيهان لي ونحن في البيت
ــ ماجدة انت رائعة ويُعتمد عليك ربنا مايحرمنا منك ...
ــ وغداُ ان شاء الله أخبريني بما يحصل معك
والأن دعينا نذهب لماما ونساعدها
ونجلس معها قليلاً .....
وبعد أن اجتمعنا وتناولنا العشاء مع الوالد
صعدت لغرفتي بعد أن قمت لصلاة العشاء
وأخذت مذكرتي وكتبت ماحصل معي اليوم بكامله ....
ونمت ، فدماغي لايستوعب ولايستطيع أن يفكر في شيء
وفي صباح اليوم التالي
ايقضتني امي بعد جهد من الطرق على الباب
حتى أستيقظت ، من فرط التعب الجسدي والنفسي
فتناولت الفطار وكالمعتاد قررت عدم الذهاب للجامعة اليوم
لاني تعبه جداً ، ومرهقة ولا أستطيع حتى حمل حوائجي
ــ ماما
ــ نعم ماجدة
ــ اليوم لن اذهب للجامعة وأحس بتعب وأريد أن ارتاح
فربما أتصلت بي أحد زميلاتي فقولي لها انها نائمة
وهذا هاتفي خذيه معك ....فلا أريد أي ازعاج منه....
وصعدت مرة ثانية وقذفت جشتي على السرير ونمت
حتى صلاة الظهر ، فسمعت الاذان ، فقمت للصلاة ثم عاودت النوم
وفي المساء نزلت وجلست مع الاسرة وتسامرنا جميعاً
ــ ماجدة
ــ نعم جيهان
ــ الم تساليني ماذا حدث اليوم اثناء ذهابي للمدرسة
ــ نعم لقد نسيت ماذا حدث....؟
ــ لقد رأيته من بعيد ولم يكلمني كالمعتاد
بل ألتفت الى ناحية اخرى وكأنه لم يراني
فأستغربوا زميلاتي من هذا التصرف وقالوا:
جيهان ماذا حدث لعادل ماذا اصابه كي لا يشاكسك كالمعتاد...؟
لا اعلم ربما هداه الله وعرف اني مثل أخته ....
فقالوا :
ونِعم بالله ....
ــ الحمد الله ياجيهان ان الامر انتهى وهو على وعده
فحافظي على نفسك ولا تتركيها مطية لمن لايقدر قيمتك
وحين ياتي الوقت في المستقبل ستجدين من هو اهل لك ...
فواجبك الان هو الدراسة ثم الدراسة ثم الدراسة ولاشيء اخر ..
ــ نعم ماجدة ....
ونحن في هذا الأمر أذ أتت امي وقالت
ــ ماجدة لقد نسيت فقد اتصلت بك
واحدة أسمها مريم أكثر من مرة

وقالت لي ارجوك ياعمّة ايقضي ماجدة فاني اريدها لامر هام
فقلت لها انها نائمة ولاتستطيع أن تكلم احد...
فاخذت منها الهاتف وخرجت من الصالة
وأتصلت بمريم......
................
أخوتنا الكرام
لماذا اتصلت مريم بماجدة وبألحاح
وماذا قالت لها بعد الأتصال بها
والذي سيجبر ( ماجدة ) الخروج ليلاً من بيتها
هذا ماسيتم معرفته في الجزء الرابع والعشرون
من
الرجوع من الذهاب ....بعيداً
تقديري وامتناني لكل مُتابع
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اخوكم ....اندبها












عرض البوم صور اندبها   رد مع اقتباس
الأعضاء الذين قالوا شكراً لـ اندبها على المشاركة المفيدة:
 (يوم أمس)
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)



أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

Loading...

أقسام المنتدى

|~ هدي الرحمن لتلاوآت بنبضآت الإيمان ~| @ رياض روحآنيآت إيمانية @ رياض نسائم عطر النبوة @ رياض الصوتيات والمرئيات الإسلامية @ |~ قناديل الفكر بالحجة والبيآن ~| @ ريـــــــآض فلسفــة الفكـــر و الــــــرأي @ ريــــآض الـــدرر المـنـثـــــورة @ رياض هطول الاحبة @ رياض التهآني و الإهدآءآت @ |~ صرير قلم وحرف يعانق الورق ~ | @ رياض منارة الحرف وعزف الوجدان "يمنع المنقول" @ رياض القصيدة و الشعر "يمنع المنقول" @ رياض القصة و الرواية المنقولة @ رياض صومعة الفكر واعتكاف الحرف @ رياض رشفة حرف @ |~ لباس من زبرجد وأرآئك وألوان تعانق النجوم~| @ رياض حور العين @ رياض آدم الانيق @ رياض الديكور و الاثاث @ رياض المستجدات الرياضية @ رياض ابن بطوطة لسياحة والسفر @ |~ فن يشعل فتيل الإبداع بفتنة تسحر ألباب الفنون ~| @ رياض ريشة مصمم @ رياض الصور المضيئة @ رياض الصور المنقولة @ |~ أفاق التكنولوجيا والمعلومآت الرقمية ~| @ رياض البرامج و الكمبيوتر @ رياض المنسجريات @ رياض الهواتف الذكية والأجهزة اللوحية @ |~ دستور الهيئة الإدارية ~| @ رياض مجلس الادارة @ رياض المشرفين و المراقبين @ رياض الشكاوي والاقتراحات @ رياض الارشيف @ نــــور الأنــس @ ذائقة الشعر و القصائد المنقولة @ "ذائقة الخواطر والنثريات المنقولة" @ رياض رفوف الأنس @ رياض صدى المجتمع @ ريآض الآحاديث النبوية @ رياض الاعجاز القرآني @ ريآض سيرة الصحآبة رضوآن الله عليهم أجمعين @ ريآض الطفولة والأسرة @ ريآض أروقــــــة الأنــــــــس @ رياض ملتقى المرح @ ريآض نفحات رمضان @ ريآض شهِية طيبة @ ريآض فعآلية رمضآن المبآرك @ ريآض الفوتوشوب @ ريآض القرآرآت الإدآرية العآمة @ ريآض برنآمج كرسي الإعترآف @ ريآض الفتوحآت والشخصيآت الإسلآمية @ ريآض التاريخ العربي والعالمي @ ريآض إبن سينآ لطب والصيدلة @ |~ وشوشة على ضفآف شهد التحلية ~| @ ريآض مجآلس على ضوء القمر @ ريآض YouTube الأعضآء " لأعمآلهم الخآصة والحصرية " @ ريآض YouTube العآم @ ريآض فكّر وأكسب معلومة جديدة @ ] البصمـــة الأولــــى [ @ رياض Facebook "فيسبوك" @ ريآض المؤآزرة والموآسآة @ رياض تطوير الذات وتنمية المهارات @ رياض فضاء المعرفة @ رياض Twitter "تويتر‏" @ رياض شبكة الأنترنت @ رياض المحادثات @ رياض سويش ماكس @ رياض الأنبياء والرسل @ رياض Google @ رياض الإدارة والمراقبين العامين @ قسم خاص بالشروحات برامج التصميم بكافة أنواعه @ رياض لأعمال المصمم المبدع "ابوفهد" @ ابداع قلم للقصة والرواية (يمنــــــع المنقــــــول) @ أرشيف فعاليات رمضان ( للمشاهدة) @ رياض خاص بأعمال المصممة الرائعة ذات الأنامل الماسية "سوالف احساس" @ |~ بانوراما للإبداع الفتوغرافي ~| @ رياض خاص بأعمال المصممة المبدعة ذات الأنامل الذهبية "سهاري ديزاين" @ |~ واحة غناءة تغازل الأطياف وتتماوج بسحر الألوان ~| @ رياض خاص بالصحفي المتألق محمد العتابي @


Powered by vBulletin™ Version 3.8.7 Copyright © 2012 vBulletin ,
new notificatio by 9adq_ala7sas