ناصح أمين
06-27-2018, 09:34 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
و صلى الله على سيدنا و حبيبنا محمد صلى الله عليه و سلم
المبعوث رحمة للعالمين و على آله و أصحابه أجمعين .
==================================
======== { و عباد الرحمن الذين يمشون على الأرض هوناً وإذا خاطبهم الجاهلون قالوا : سلاماً } الفرقان .
ها هي ذي السمة الأولى من سمات عباد الرحمن :
أنهم يمشون على الأرض مشية سهلة هينة ، ليس فيها تكلف و لا تصنع ، و ليس فيها خيلاء و لا تنفج ، و لا تصعير خد و لا تخلع أو ترهل .
فالمشية ككل حركة تعبير عن الشخصية و عما يستكن فيها من مشاعر .
و النفس السوية المطمئنة الجادة القاصدة تخلع صفاتها هذه على مشية صاحبها ن مشيته فيها وقار و سكينة ، و فيها جد و قوة .
======== و ليس هذا معنى أنهم يمشون متماوتين منكسي الرؤوس ، متداعي الأركان ، متهاوي البنيان ، كما يفهم بعض الناس ممن يريدون إظهار التقوى و الصلاح ..
وهذا رسول الله – صلى الله عليه و سلم – كان إذا مشى تكفأ تكفياً وكان أسرع الناس مشية و أحسنها و أسكنها .
قال أبو هريرة – رضي الله عنه - :
" ما رأيت شيئاً أحسن من رسول الله – صلى الله عليه و سلم – كأن الشمس تجري في وجهه ، و ما رأيت أحداً أسرع في مشيته من رسول الله – صلى الله عليه و سلم – كأنما الأرض تطوى له و إنا لنجهد أنفسنا و إنه لغير مكثرت "
و قال علي بن أبي طالب – رضي الله عنه - :
" كان رسول الله – صلى الله عليه وسلم – إذا مشى تكفأ تكفياً كأنما ينحط من صبب ."
و هي مشية أولي العزم و الهمة و الشجاعة .
======== و هم في جدهم و وقارهم وقصدهم إلى ما يشغل نفوسهم من اهتمامات كبيرة لا يتلفتون إلى حماقة الحمقى و سفه السفهاء ، و لا يشغلون بالهم و وقتهم و جهدهم بالاشتباك مع السفهاء و الحمقى في جدل أو عراك ، و يترفعون عن المهاترة مع المهاترين الطائشين وقالوا : سلاماً لا عن ضعف و لكن عن ترفع ولا عن عجز إنما عن استعلاء ، و عن صيانة للوقت و الجهد أن ينفقا فيما لا يليق بالرجل الكريم المشغول عن المهاترة بما هو أهم و أكرم و أرفع .
و صلى الله على سيدنا و حبيبنا محمد صلى الله عليه و سلم
المبعوث رحمة للعالمين و على آله و أصحابه أجمعين .
==================================
======== { و عباد الرحمن الذين يمشون على الأرض هوناً وإذا خاطبهم الجاهلون قالوا : سلاماً } الفرقان .
ها هي ذي السمة الأولى من سمات عباد الرحمن :
أنهم يمشون على الأرض مشية سهلة هينة ، ليس فيها تكلف و لا تصنع ، و ليس فيها خيلاء و لا تنفج ، و لا تصعير خد و لا تخلع أو ترهل .
فالمشية ككل حركة تعبير عن الشخصية و عما يستكن فيها من مشاعر .
و النفس السوية المطمئنة الجادة القاصدة تخلع صفاتها هذه على مشية صاحبها ن مشيته فيها وقار و سكينة ، و فيها جد و قوة .
======== و ليس هذا معنى أنهم يمشون متماوتين منكسي الرؤوس ، متداعي الأركان ، متهاوي البنيان ، كما يفهم بعض الناس ممن يريدون إظهار التقوى و الصلاح ..
وهذا رسول الله – صلى الله عليه و سلم – كان إذا مشى تكفأ تكفياً وكان أسرع الناس مشية و أحسنها و أسكنها .
قال أبو هريرة – رضي الله عنه - :
" ما رأيت شيئاً أحسن من رسول الله – صلى الله عليه و سلم – كأن الشمس تجري في وجهه ، و ما رأيت أحداً أسرع في مشيته من رسول الله – صلى الله عليه و سلم – كأنما الأرض تطوى له و إنا لنجهد أنفسنا و إنه لغير مكثرت "
و قال علي بن أبي طالب – رضي الله عنه - :
" كان رسول الله – صلى الله عليه وسلم – إذا مشى تكفأ تكفياً كأنما ينحط من صبب ."
و هي مشية أولي العزم و الهمة و الشجاعة .
======== و هم في جدهم و وقارهم وقصدهم إلى ما يشغل نفوسهم من اهتمامات كبيرة لا يتلفتون إلى حماقة الحمقى و سفه السفهاء ، و لا يشغلون بالهم و وقتهم و جهدهم بالاشتباك مع السفهاء و الحمقى في جدل أو عراك ، و يترفعون عن المهاترة مع المهاترين الطائشين وقالوا : سلاماً لا عن ضعف و لكن عن ترفع ولا عن عجز إنما عن استعلاء ، و عن صيانة للوقت و الجهد أن ينفقا فيما لا يليق بالرجل الكريم المشغول عن المهاترة بما هو أهم و أكرم و أرفع .