ناصح أمين
04-08-2018, 10:59 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
و صلى الله على سيدنا و حبيبنا محمد صلى الله عليه و سلم
المبعوث رحمة للعالمين و على آله و أصحابه أجمعين .
==================================
======== { قل للذين آمنوا يغفروا للذين لا يرجون أيام الله .. } الجاثية .
فهو توجيه كريم للذين آمنوا ليتسامحوا مع الذين لا يرجون أيام الله . تسامح المغفرة و العفو . و تسامح القوة و الاستعلاء .
_ و الواقع أن الذين لا يرجون أيام الله مساكين يستحقون العطف أحيانا بحرمانهم من ذلك النبع الفياض الذي يزخر بالنداوة و الرحمة و القوة و الثراء .
نبع الإيمان بالله و الطمأنينة إليه و الاحتماء بركنه و اللجوء إليه في ساعات الكربة و الضيق .
_ و حرمانهم كذلك من المعرفة الحقيقية المتصلة بصميم النواميس الكونية و ما وراءها من القوى و الثروات .
======== و المؤمنون الذين يملكون كنز الإيمان و ذخره و يتمتعون برحمته و فيضه و أولى بالمغفرة لما يبدو من أولئك المحرومين من نزوات و حماقات .
======== هذا من جانب و من الجانب الآخر ليترك هؤلاء المؤمنون الأمر كله لله يتولى جزاء المحسن على إحسانه و المسيء على إساءته .
و يحسب لهم العفو و المغفرة على المساءة في سجيل الحسنات ذلك فيما لا يظهر الفساد في الأرض و يعتدي على حدود الله و حرماته بطبيعة الحال .
....................{ ليجزي قوما بما كانوا يكسبون }
======== { من عمل صالحاً فلنفسه و من أساء فعليها ثم إلى ربكم ترجعون }
بذلك يتسع صدر المؤمن و يرتفع شعوره و يحتمل المساءات الفردية و النزوات الحمقاء من المحجوبين المطموسين في غير ضعف و غير ضيق .
فهو أكبر و أفسح و أقوى .
و هو حامل مشعل الهدى للمحرومين من النور ...
و حامل بلسم الشفاء للمحرومين من النبع ...
و هو مجزيّ بعمله لا يصيبه من وزر المسيء شيء..
و الأمر لله في النهاية و إليه المرجع و المآب .
و صلى الله على سيدنا و حبيبنا محمد صلى الله عليه و سلم
المبعوث رحمة للعالمين و على آله و أصحابه أجمعين .
==================================
======== { قل للذين آمنوا يغفروا للذين لا يرجون أيام الله .. } الجاثية .
فهو توجيه كريم للذين آمنوا ليتسامحوا مع الذين لا يرجون أيام الله . تسامح المغفرة و العفو . و تسامح القوة و الاستعلاء .
_ و الواقع أن الذين لا يرجون أيام الله مساكين يستحقون العطف أحيانا بحرمانهم من ذلك النبع الفياض الذي يزخر بالنداوة و الرحمة و القوة و الثراء .
نبع الإيمان بالله و الطمأنينة إليه و الاحتماء بركنه و اللجوء إليه في ساعات الكربة و الضيق .
_ و حرمانهم كذلك من المعرفة الحقيقية المتصلة بصميم النواميس الكونية و ما وراءها من القوى و الثروات .
======== و المؤمنون الذين يملكون كنز الإيمان و ذخره و يتمتعون برحمته و فيضه و أولى بالمغفرة لما يبدو من أولئك المحرومين من نزوات و حماقات .
======== هذا من جانب و من الجانب الآخر ليترك هؤلاء المؤمنون الأمر كله لله يتولى جزاء المحسن على إحسانه و المسيء على إساءته .
و يحسب لهم العفو و المغفرة على المساءة في سجيل الحسنات ذلك فيما لا يظهر الفساد في الأرض و يعتدي على حدود الله و حرماته بطبيعة الحال .
....................{ ليجزي قوما بما كانوا يكسبون }
======== { من عمل صالحاً فلنفسه و من أساء فعليها ثم إلى ربكم ترجعون }
بذلك يتسع صدر المؤمن و يرتفع شعوره و يحتمل المساءات الفردية و النزوات الحمقاء من المحجوبين المطموسين في غير ضعف و غير ضيق .
فهو أكبر و أفسح و أقوى .
و هو حامل مشعل الهدى للمحرومين من النور ...
و حامل بلسم الشفاء للمحرومين من النبع ...
و هو مجزيّ بعمله لا يصيبه من وزر المسيء شيء..
و الأمر لله في النهاية و إليه المرجع و المآب .