ناصح أمين
01-08-2018, 09:44 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
و صلى الله على سيدنا و حبيبنا محمد صلى الله عليه و سلم
المبعوث رحمة للعالمين و على آله و أصحابه أجمعين .
======== { يا أيها النبي إنا أرسلناك شاهدا و مبشرا و نذيرا ، و داعيا إلى الله بإذنه و سراجا منيرا .. } الأحزاب .
فوظيفة النبي – صلى الله عليه و سلم –
أن يكون " شاهدا "
عليهم ، فليعملوا بما يحسن هذه الشهادة التي لا تكذب و لا تزور و لا تبدل و لا تغير .
و أن يكون " مبشرا "
لهم بما ينتظر العاملين من رحمة و غفران ، و من فضل و تكريم .
و أن يكون " نذيرا "
للغافلين بما ينتظر المسيئين من عذاب و نكال ، فلا يؤخذوا على غرة ولا يعذبوا إلى بعد إنذار .
و " داعيا إلى الله "
لا إلى دنيا ، و لا إلى مجد ، و لا إلى عزة قومية ، و لا إلى عصبية جاهلية ، و لا إلى مغنم ، و لا إلى سلطان أو جاه .
و لكن داعيا إلى الله .
في طريق واحد يصل إلى الله '' بإذنه ''
فما هو بمبتدع و لا بمتطوع و لا بقائل من عنده شيئا .
إنما هو إذن الله له و أمره لا يتعداه .
و" سراجا منيرا "
يجلوا الظلمات و يكشف الشبهات و ينير الطريق .. نورا هادئا هاديا كالسراج المنير في الظلمات .
======== و هكذا كان رسول الله – صلى الله عليه و سلم –
و ما جاء به من النور ..
جاء بالتصور الواضح البين لهذا الوجود ...
و لعلاقة الوجود بالخالق ...
و لمكان الكائن الإنساني من هذا الوجود و خالقه ...
و للقيم التي يقوم عليها الوجود كله ...
ويقوم عليها وجود هذا الإنسان فيه ...
و للمنشأ و المصير و الهدف و الغاية و الطريق و الوسيلة .
في قول فصل لا شبهة فيه و لا غموض ...
و في أسلوب يخاطب الفطرة خطابا مباشرا و ينفذ إليها من أقرب السبل و أوسع الأبواب و أعمق المسالك و الدروب .
و صلى الله على سيدنا و حبيبنا محمد صلى الله عليه و سلم
المبعوث رحمة للعالمين و على آله و أصحابه أجمعين .
======== { يا أيها النبي إنا أرسلناك شاهدا و مبشرا و نذيرا ، و داعيا إلى الله بإذنه و سراجا منيرا .. } الأحزاب .
فوظيفة النبي – صلى الله عليه و سلم –
أن يكون " شاهدا "
عليهم ، فليعملوا بما يحسن هذه الشهادة التي لا تكذب و لا تزور و لا تبدل و لا تغير .
و أن يكون " مبشرا "
لهم بما ينتظر العاملين من رحمة و غفران ، و من فضل و تكريم .
و أن يكون " نذيرا "
للغافلين بما ينتظر المسيئين من عذاب و نكال ، فلا يؤخذوا على غرة ولا يعذبوا إلى بعد إنذار .
و " داعيا إلى الله "
لا إلى دنيا ، و لا إلى مجد ، و لا إلى عزة قومية ، و لا إلى عصبية جاهلية ، و لا إلى مغنم ، و لا إلى سلطان أو جاه .
و لكن داعيا إلى الله .
في طريق واحد يصل إلى الله '' بإذنه ''
فما هو بمبتدع و لا بمتطوع و لا بقائل من عنده شيئا .
إنما هو إذن الله له و أمره لا يتعداه .
و" سراجا منيرا "
يجلوا الظلمات و يكشف الشبهات و ينير الطريق .. نورا هادئا هاديا كالسراج المنير في الظلمات .
======== و هكذا كان رسول الله – صلى الله عليه و سلم –
و ما جاء به من النور ..
جاء بالتصور الواضح البين لهذا الوجود ...
و لعلاقة الوجود بالخالق ...
و لمكان الكائن الإنساني من هذا الوجود و خالقه ...
و للقيم التي يقوم عليها الوجود كله ...
ويقوم عليها وجود هذا الإنسان فيه ...
و للمنشأ و المصير و الهدف و الغاية و الطريق و الوسيلة .
في قول فصل لا شبهة فيه و لا غموض ...
و في أسلوب يخاطب الفطرة خطابا مباشرا و ينفذ إليها من أقرب السبل و أوسع الأبواب و أعمق المسالك و الدروب .