ناصح أمين
12-20-2017, 10:16 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
و صلى الله على سيدنا و حبيبنا محمد صلى الله عليه و سلم
المبعوث رحمة للعالمين و على آله و أصحابه أجمعين .
======== { تسبح له السماوات السبع و الأرض و من فيهن ، و إن من شيء إلا يسبح بحمده ، و لكن لا تفقهون تسبيحهم ، إنه كان حليما غفورا } الإسراء .
و هو تعبير تنبض به كل ذرة في هذا الكون الكبير ...
و تنتفض روحا حية تسبح الله ...
فإذا الكون كله حركة و حياة ...
وإذا الوجود كله تسبيحة واحدة شجية رخية ترتفع في جلال إلى الخالق الواحد الكبير المتعال .
======== و إنه لمشهد كوني فريد ..
حين يتصور القلب كل حصاة و كل حجر .. كل حبة و كل ورقة .. كل زهرة و كل ثمرة .. كل نبتة و كل شجرة .. كل حشرة و كل زاحفة .. كل حيوان و كل إنسان .. كل دابة على الأرض و كل سابحة في الماء و الهواء .. و معها سكان السماء ..
كلها تسبح الله و تتوجه إليه في علاه .
======== و إن الوجدان ليرتعش و هو نستشعر الحياة تدب في كل ما حوله مما يراه ومما لا يراه ...
و كلما همت يده أن تلمس شيئا ، و كلما همت رجله أن تطأ شيئا سمعه يسبح لله و ينبض بالحياة .
======== و كل شيء يسبح بطريقتهو لغته ...
و لكن لا تفقهون تسبيحهم .
لا تفقهونه لأنكم محجوبون بصفاقة الطين ...
و لأنكم لم تتسمعوا بقلوبكم ...
و لم توجهوها إلى أسرار الوجود الخفية ، و إلى النواميس التي تنجذب إليها كل ذرة في هذا الكون الكبير ، و تتوجه بها إلى خالق النواميس و مدبر هذا الكون الكبير .
======== و حين تشف الروح و تصفو فتتسمع لكل متحرك أو ساكن و هو ينبض بالروح و يتوجه بالتسبيح ...
فإنها تتهيأ للاتصال بالملأ الأعلى ...
و تدرك من أسرار هذا الوجود ما لا يدركه الغافلون الذين تحول صفاقة الطين بين قلوبهم و بين الحياة الخفية الساربة في ضمير هذا الوجود .
======== { إنه كان حليما غفورا }
و ذكر الحلم و الغفران هنا بمناسبة ما يبدوا من البشر من تقصير في ظل هذا الموكب الكوني المسبح بحمد الله .
بينما البشر في جحود و فيهم من يشرك بالله و من ينسب إليه البنات ومن يغفل عن حمده و تسبيحه .
و البشر أولى من كل شيء في هذا الكون بالتسبيح و التحميد و المعرفة و التوحيد .
و لولا حلم الله و غفرانه لأخذ البشر أخذ عزيز مقتدر .
و لكنه يمهلهم و يذكرهم و يعظهم و يزجرهم .
.................. { إنه كان حليما غفورا } ......................
و صلى الله على سيدنا و حبيبنا محمد صلى الله عليه و سلم
المبعوث رحمة للعالمين و على آله و أصحابه أجمعين .
======== { تسبح له السماوات السبع و الأرض و من فيهن ، و إن من شيء إلا يسبح بحمده ، و لكن لا تفقهون تسبيحهم ، إنه كان حليما غفورا } الإسراء .
و هو تعبير تنبض به كل ذرة في هذا الكون الكبير ...
و تنتفض روحا حية تسبح الله ...
فإذا الكون كله حركة و حياة ...
وإذا الوجود كله تسبيحة واحدة شجية رخية ترتفع في جلال إلى الخالق الواحد الكبير المتعال .
======== و إنه لمشهد كوني فريد ..
حين يتصور القلب كل حصاة و كل حجر .. كل حبة و كل ورقة .. كل زهرة و كل ثمرة .. كل نبتة و كل شجرة .. كل حشرة و كل زاحفة .. كل حيوان و كل إنسان .. كل دابة على الأرض و كل سابحة في الماء و الهواء .. و معها سكان السماء ..
كلها تسبح الله و تتوجه إليه في علاه .
======== و إن الوجدان ليرتعش و هو نستشعر الحياة تدب في كل ما حوله مما يراه ومما لا يراه ...
و كلما همت يده أن تلمس شيئا ، و كلما همت رجله أن تطأ شيئا سمعه يسبح لله و ينبض بالحياة .
======== و كل شيء يسبح بطريقتهو لغته ...
و لكن لا تفقهون تسبيحهم .
لا تفقهونه لأنكم محجوبون بصفاقة الطين ...
و لأنكم لم تتسمعوا بقلوبكم ...
و لم توجهوها إلى أسرار الوجود الخفية ، و إلى النواميس التي تنجذب إليها كل ذرة في هذا الكون الكبير ، و تتوجه بها إلى خالق النواميس و مدبر هذا الكون الكبير .
======== و حين تشف الروح و تصفو فتتسمع لكل متحرك أو ساكن و هو ينبض بالروح و يتوجه بالتسبيح ...
فإنها تتهيأ للاتصال بالملأ الأعلى ...
و تدرك من أسرار هذا الوجود ما لا يدركه الغافلون الذين تحول صفاقة الطين بين قلوبهم و بين الحياة الخفية الساربة في ضمير هذا الوجود .
======== { إنه كان حليما غفورا }
و ذكر الحلم و الغفران هنا بمناسبة ما يبدوا من البشر من تقصير في ظل هذا الموكب الكوني المسبح بحمد الله .
بينما البشر في جحود و فيهم من يشرك بالله و من ينسب إليه البنات ومن يغفل عن حمده و تسبيحه .
و البشر أولى من كل شيء في هذا الكون بالتسبيح و التحميد و المعرفة و التوحيد .
و لولا حلم الله و غفرانه لأخذ البشر أخذ عزيز مقتدر .
و لكنه يمهلهم و يذكرهم و يعظهم و يزجرهم .
.................. { إنه كان حليما غفورا } ......................