ناصح أمين
10-05-2017, 07:45 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
و صلى الله على سيدنا و حبيبنا محمد صلى الله عليه و سلم
المبعوث رحمة للعالمين و على آله و أصحابه أجمعين .
======== إن أهل الكتاب لم يكونوا ينقمون على المسلمين في عهد الرسول _ صلى الله عليه و سلم _ وهم لا ينقمون اليوم على طلائع البعث الإسلامي _ إلا أن هؤلاء المسلمين يؤمنون بالله و ما أنزله الله إليهم من قرآن و ما صدق عليه قرآنهم مما أنزله الله من قبل من كتب أهل الكتاب.
======== إنهم يعادون المسلمين لأنهم مسلمون
لأنهم ليسوا يهودا و لا نصارى ...
و لأن أهل الكتاب فاسقون منحرفون عما أنزله الله إليهم ...
و آية فسقهم و انحرافهم أنهم لا يؤمنون بالرسالة الأخيرة و هي مصدقة لما بين أيديهم _ لا ما ابتدعوه و حرفوه _
و لا يؤمنون بالرسول الأخير _ صلى الله عليه و سلم _ و هو مصدق لما بين يديه معظم لرسل الله أجمعين .
======== إنهم يحاربون المسلمين هذه الحرب الشعواء التي لم تضع أوزارها قط ...
و لم يخب أوارها طوال ألف و أربعمائة عام مند ان قام للمسلمين كيان في المدينة و تميزت لهم شخصية و أصبح لهم وجود مستقل ناشئ من دينهم المستقل و تصورهم المستقل و نظامهم المستقل في ظل منهج الله الفريد .
======== إنهم يشنون على المسلمين هذه الحرب المشبوبة لأنهم _ قبل كل شيء _ مسلمون و لا يمكن أن يطفئوا هذه الحرب إلا أن يردوا المسلمين عن دينهم ...
ذلك أن أهل الكتاب أكثرهم فاسقون و من ثم لا يحبون المستقيمين الملتزمين من المسلمين .
======== و الله سبحانه يقرر هذه الحقيقة في صورة قاطعة و هو يقول لرسوله _ صلى الله عليه و سلم _
{ و لن ترضى عنك اليهود و لا النصارى حتى تتبع ملتهم }
{ قل : يا أهل الكتاب هل تنقمون منا إلا أن آمنا بالله و ما أنزل إلينا و ما انزل من قبل و أن أكثركم فاسقون }
و صلى الله على سيدنا و حبيبنا محمد صلى الله عليه و سلم
المبعوث رحمة للعالمين و على آله و أصحابه أجمعين .
======== إن أهل الكتاب لم يكونوا ينقمون على المسلمين في عهد الرسول _ صلى الله عليه و سلم _ وهم لا ينقمون اليوم على طلائع البعث الإسلامي _ إلا أن هؤلاء المسلمين يؤمنون بالله و ما أنزله الله إليهم من قرآن و ما صدق عليه قرآنهم مما أنزله الله من قبل من كتب أهل الكتاب.
======== إنهم يعادون المسلمين لأنهم مسلمون
لأنهم ليسوا يهودا و لا نصارى ...
و لأن أهل الكتاب فاسقون منحرفون عما أنزله الله إليهم ...
و آية فسقهم و انحرافهم أنهم لا يؤمنون بالرسالة الأخيرة و هي مصدقة لما بين أيديهم _ لا ما ابتدعوه و حرفوه _
و لا يؤمنون بالرسول الأخير _ صلى الله عليه و سلم _ و هو مصدق لما بين يديه معظم لرسل الله أجمعين .
======== إنهم يحاربون المسلمين هذه الحرب الشعواء التي لم تضع أوزارها قط ...
و لم يخب أوارها طوال ألف و أربعمائة عام مند ان قام للمسلمين كيان في المدينة و تميزت لهم شخصية و أصبح لهم وجود مستقل ناشئ من دينهم المستقل و تصورهم المستقل و نظامهم المستقل في ظل منهج الله الفريد .
======== إنهم يشنون على المسلمين هذه الحرب المشبوبة لأنهم _ قبل كل شيء _ مسلمون و لا يمكن أن يطفئوا هذه الحرب إلا أن يردوا المسلمين عن دينهم ...
ذلك أن أهل الكتاب أكثرهم فاسقون و من ثم لا يحبون المستقيمين الملتزمين من المسلمين .
======== و الله سبحانه يقرر هذه الحقيقة في صورة قاطعة و هو يقول لرسوله _ صلى الله عليه و سلم _
{ و لن ترضى عنك اليهود و لا النصارى حتى تتبع ملتهم }
{ قل : يا أهل الكتاب هل تنقمون منا إلا أن آمنا بالله و ما أنزل إلينا و ما انزل من قبل و أن أكثركم فاسقون }