منال نور الهدى
09-02-2017, 10:09 PM
http://img-s-msn-com.akamaized.net/tenant/amp/entityid/AAr7r39.img?h=1080&w=1920&m=6&q=60&o=f&l=f&x=302&y=226
بعد 45 عامًا، تمكّن الابن من تحقيق حلم والده بالسفر إلى الأراضي المقدسة وحج بيت الله الحرام،
تلك هي قصة الحاج نور 98 عامًا من باكستان. فرغم أن عمره اقترب من الوصول إلى قرن من الزمان،
فإنه لم يفقد الأمل في المجيء إلى المملكة العربية السعودية لأداء الفريضة الخامسة.
وقال الحاج نور لصحيفة "سعودي جازيت" السبت 2 سبتمر2017، إن ابنه الوحيد عمل بجد
لمدة 45 عامًا ليتمكن من توفير تكاليف الحج وتمكينه من تحقيق حلمه.
وأوضح نور أنه تزوج وهو في العشرين من عمره، لكن ابنه وُلد عندما كان يقترب من 60 عامًا.
وتابع: "لقد أرهقتني الحياة ومصاعب الحياة، لكنني لم أفقد الأمل يومًا في أداء الحج".
وأضاف أنه عندما كبر ابنه وعلم حلمه في السفر إلى المملكة لأداء الحد، وعد بأن يعمل من أجل
أن يتكفل بنفقات حجه مع أمه للحج مهما كان الثمن.
وقال الحج نور: "لقد وفّى ابني بوعده، وعمل بجد طوال هذه السنوات لتوفير المال الذي سيمكنني
من المجيء للحج". معربًا عن تقديره للفتة ابنه النبيلة وشكره على الوفاء بوعده".
وسط دموع حارة، قال نور إنه فقد زوجته منذ نحو خمس سنوات. وإنه يآسف لوفاتها قبل أن تحقق حلمها
بالحضور وأداء الحج. وقال: "إذا عشت لبعض السنوات وأعطاني الله المال، وأود أن أقوم بالحج عنها".
وقال إنه ظل يصلي ويدعو لها خلال أيام الحج كلها ودعا الله -سبحانه وتعالى- أن يقبل منه ذلك.
قال نور إنه على الرغم من سنه، لم يشعر بالتعب أو يواجه أية صعوبات في أداء الحج بفضل المرافق
الرائعة التي قدمتها حكومة خادم الحرمين الشريفين.
وقال إنه معجب جدًّا بالتقدم الذي أحرزته المملكة، ولم تكن لديه فكرة عن أن مكة المكرمة
والأماكن المقدسة سوف تتطور بهذا الشكل.
واختتم بالقول: "الشيء الوحيد الذي يزعجني هو أنني قد جئت إلى الحج دون زوجتي
على الرغم من أننا شاركنا هذا الحلم معًا لسنوات عديدة".
بعد 45 عامًا، تمكّن الابن من تحقيق حلم والده بالسفر إلى الأراضي المقدسة وحج بيت الله الحرام،
تلك هي قصة الحاج نور 98 عامًا من باكستان. فرغم أن عمره اقترب من الوصول إلى قرن من الزمان،
فإنه لم يفقد الأمل في المجيء إلى المملكة العربية السعودية لأداء الفريضة الخامسة.
وقال الحاج نور لصحيفة "سعودي جازيت" السبت 2 سبتمر2017، إن ابنه الوحيد عمل بجد
لمدة 45 عامًا ليتمكن من توفير تكاليف الحج وتمكينه من تحقيق حلمه.
وأوضح نور أنه تزوج وهو في العشرين من عمره، لكن ابنه وُلد عندما كان يقترب من 60 عامًا.
وتابع: "لقد أرهقتني الحياة ومصاعب الحياة، لكنني لم أفقد الأمل يومًا في أداء الحج".
وأضاف أنه عندما كبر ابنه وعلم حلمه في السفر إلى المملكة لأداء الحد، وعد بأن يعمل من أجل
أن يتكفل بنفقات حجه مع أمه للحج مهما كان الثمن.
وقال الحج نور: "لقد وفّى ابني بوعده، وعمل بجد طوال هذه السنوات لتوفير المال الذي سيمكنني
من المجيء للحج". معربًا عن تقديره للفتة ابنه النبيلة وشكره على الوفاء بوعده".
وسط دموع حارة، قال نور إنه فقد زوجته منذ نحو خمس سنوات. وإنه يآسف لوفاتها قبل أن تحقق حلمها
بالحضور وأداء الحج. وقال: "إذا عشت لبعض السنوات وأعطاني الله المال، وأود أن أقوم بالحج عنها".
وقال إنه ظل يصلي ويدعو لها خلال أيام الحج كلها ودعا الله -سبحانه وتعالى- أن يقبل منه ذلك.
قال نور إنه على الرغم من سنه، لم يشعر بالتعب أو يواجه أية صعوبات في أداء الحج بفضل المرافق
الرائعة التي قدمتها حكومة خادم الحرمين الشريفين.
وقال إنه معجب جدًّا بالتقدم الذي أحرزته المملكة، ولم تكن لديه فكرة عن أن مكة المكرمة
والأماكن المقدسة سوف تتطور بهذا الشكل.
واختتم بالقول: "الشيء الوحيد الذي يزعجني هو أنني قد جئت إلى الحج دون زوجتي
على الرغم من أننا شاركنا هذا الحلم معًا لسنوات عديدة".