ناصح أمين
08-20-2017, 08:19 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
و صلى الله على سيدنا و حبيبنا محمد صلى الله عليه و سلم
المبعوث رحمة للعالمين و على آله و أصحابه أجمعين .
======== إن البشرية اليوم تعيش في ماخور كبير
و نظرة إلى صحافتها و أفلامها و معارض أزيائها ...
و مسابقات جمالها ...
و مراقصها ... و حاناتها ... و إذاعتها ...
و نظرة إلى سعارها المجنون للحم العاري و الأوضاع المثيرة و الإيحاءات المريضة في الأدب و الفن و أجهزة الإعلام كلها ...
إلى جانب نظامها ألربوي و ما يكمن وراءه سعار للمال و وسائل خسيسة لجمعه و تثميره ...
و عمليات نصب و احتيال و ابتزاز تلبس ثوب القانون ...
و إلى جانب التدهور الخلقي و الانحلال الاجتماعي الذي أصبح يهدد كل نفس و كل بيت و كل نظام و كل تجمع إنساني ...
نظرة إلى هذا كله تكفي للحكم على المصير البائس الذي تدلف إليه البشرية في ظل هذه الجاهلية .
======== إن البشرية تتآكل إنسانيتها
و تتحلل آدميتها ...
و هي تلهت وراء الحيوان و مثيرات الحيوان لتلحق بعالمه الهابط ...
و الحيوان أنظف و أشرف و أطهر لأنه محكوم بفطرة حازمة لا تتميع و لا تأسن كما تأسن شهوات الإنسان حين ينفلت من رباط العقيدة و من نظام العقيدة ...
و يرتد إلى الجاهلية التي أنقذه الله منها .
======== إن لكل أمة من الأمم الكبيرة رسالة
و اكبر أمة هي التي تحمل أكبر رسالة ...
وهي التي تقدم أكبر منهج ...
و هي التي تتفرد في الأرض بأرفع مذهب للحياة .
======== و العرب يملكون هذه الرسالة
و هم فيها أصلاء ...
و غيرهم من الشعوب هم شركاء .
فأي شيطان يا ترى يصرفهم عن هذا الرصيد الضخم ؟
أي شيطان ؟.
======== لقد كانت المنة الإلهية على هذه الأمة
بهذا الرسول_ صلى الله عليه و سلم _...
و بهذه الرسالة عظيمة عظيمة .
و ما يمكن أن يصرفها عن هذه المنة إلا شيطان ...
و هي مكلفة من ربها بمطاردة الشيطان .
و صلى الله على سيدنا و حبيبنا محمد صلى الله عليه و سلم
المبعوث رحمة للعالمين و على آله و أصحابه أجمعين .
======== إن البشرية اليوم تعيش في ماخور كبير
و نظرة إلى صحافتها و أفلامها و معارض أزيائها ...
و مسابقات جمالها ...
و مراقصها ... و حاناتها ... و إذاعتها ...
و نظرة إلى سعارها المجنون للحم العاري و الأوضاع المثيرة و الإيحاءات المريضة في الأدب و الفن و أجهزة الإعلام كلها ...
إلى جانب نظامها ألربوي و ما يكمن وراءه سعار للمال و وسائل خسيسة لجمعه و تثميره ...
و عمليات نصب و احتيال و ابتزاز تلبس ثوب القانون ...
و إلى جانب التدهور الخلقي و الانحلال الاجتماعي الذي أصبح يهدد كل نفس و كل بيت و كل نظام و كل تجمع إنساني ...
نظرة إلى هذا كله تكفي للحكم على المصير البائس الذي تدلف إليه البشرية في ظل هذه الجاهلية .
======== إن البشرية تتآكل إنسانيتها
و تتحلل آدميتها ...
و هي تلهت وراء الحيوان و مثيرات الحيوان لتلحق بعالمه الهابط ...
و الحيوان أنظف و أشرف و أطهر لأنه محكوم بفطرة حازمة لا تتميع و لا تأسن كما تأسن شهوات الإنسان حين ينفلت من رباط العقيدة و من نظام العقيدة ...
و يرتد إلى الجاهلية التي أنقذه الله منها .
======== إن لكل أمة من الأمم الكبيرة رسالة
و اكبر أمة هي التي تحمل أكبر رسالة ...
وهي التي تقدم أكبر منهج ...
و هي التي تتفرد في الأرض بأرفع مذهب للحياة .
======== و العرب يملكون هذه الرسالة
و هم فيها أصلاء ...
و غيرهم من الشعوب هم شركاء .
فأي شيطان يا ترى يصرفهم عن هذا الرصيد الضخم ؟
أي شيطان ؟.
======== لقد كانت المنة الإلهية على هذه الأمة
بهذا الرسول_ صلى الله عليه و سلم _...
و بهذه الرسالة عظيمة عظيمة .
و ما يمكن أن يصرفها عن هذه المنة إلا شيطان ...
و هي مكلفة من ربها بمطاردة الشيطان .