منال نور الهدى
07-16-2017, 10:18 PM
http://4.bp.blogspot.com/-9flg2GGHzEI/VbJfYnFnwmI/AAAAAAABHTA/jRdeWk64f7E/s1600/0587.JPG
عن هذا الكتاب:
إننا لا نحيا لنكون سعداء.» عبارة على لسان «طه حسين» تفتتح بها «سوزان» كتابها عنه، عنهما، قصة حياة امتدَّتْ قرابة 60 عامًا، معه
مع الجانب الإنساني الدافئ لعميد الأدب العربي. شرعت سوزان طه حسين في تدوين هذه المذكرات بعد وفاة زوجها الذي جمعت بينه وبينها علاقة فريدة من نوعها
فهو المصري المسلم وهي الفرنسية المسيحية، هو الأديب والمفكر الذي أفنى عمره في البحث والتأليف وهي عيناه اللتان كان يرى ويقرأ بهما العالم، هما الزوجان
اللذان لم يحييا حياة عادية، ولم يكن حبهما عاديا. سنتين استغرقتهما كتابة سوزان لهذا الكتاب مستخدمة لغتها الفرنسية التي تتقنها، وأرادت له أن يُترجَم إلى العربية
ليصل إلى قراء وقارئات العميد في شتى أنحاء العالم العربي، وهو ما تحقَّقَ على يد المترجم السوري «بدر الدين عرودكي» الذي لم يكتفِ بالترجمة
التي نشرت عام 1979م بل أضاف إليها ترجمةً للهوامش والتذييلات الهامة التي أضافها محررا النسخة الفرنسية الصادرة في 2011م،
حمل الان (https://docs.google.com/uc?id=0B8-bvbhAkpS2U293bEhseDNxZTg&export=download)
.
عن هذا الكتاب:
إننا لا نحيا لنكون سعداء.» عبارة على لسان «طه حسين» تفتتح بها «سوزان» كتابها عنه، عنهما، قصة حياة امتدَّتْ قرابة 60 عامًا، معه
مع الجانب الإنساني الدافئ لعميد الأدب العربي. شرعت سوزان طه حسين في تدوين هذه المذكرات بعد وفاة زوجها الذي جمعت بينه وبينها علاقة فريدة من نوعها
فهو المصري المسلم وهي الفرنسية المسيحية، هو الأديب والمفكر الذي أفنى عمره في البحث والتأليف وهي عيناه اللتان كان يرى ويقرأ بهما العالم، هما الزوجان
اللذان لم يحييا حياة عادية، ولم يكن حبهما عاديا. سنتين استغرقتهما كتابة سوزان لهذا الكتاب مستخدمة لغتها الفرنسية التي تتقنها، وأرادت له أن يُترجَم إلى العربية
ليصل إلى قراء وقارئات العميد في شتى أنحاء العالم العربي، وهو ما تحقَّقَ على يد المترجم السوري «بدر الدين عرودكي» الذي لم يكتفِ بالترجمة
التي نشرت عام 1979م بل أضاف إليها ترجمةً للهوامش والتذييلات الهامة التي أضافها محررا النسخة الفرنسية الصادرة في 2011م،
حمل الان (https://docs.google.com/uc?id=0B8-bvbhAkpS2U293bEhseDNxZTg&export=download)
.