ناصح أمين
09-07-2016, 05:32 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
و الصلاة و السلام على رسولنا و حبيبنا محمد رسول الله
صلى الله عليه و سلم.
لقد خلقنا الإنسان في كبد=====================
في مكابدة و مشقة... و جهد و كد... و كفاح و كدح...
ثم تفترق الطرق و تتنوع المشاق.
هذا يكدح بعضلاته...وهذا يكدح بفكره...وهذا يكدح بروحه.
هذا يكدح للقمة العيش و خرقة الكساء.
و هذا يكدح ليجعل الألف ألفين و عشرة ألاف.
و هذا يكدح لملك أو جاه.
و هذا يكدح في سبيل الله.
و هذا يكدح لشهوة و نزوة.
و هذا يكدح لعقيدة و دعوة.
و هذا يكدح إلى النار.
و هذا يكدح إلى الجنة.
و الكل يحمل حمله و يصعد الطريق كادحا إلى ربه فيلقاه.
وهناك يكون الكبد الأكبر للأشقياء و تكون الراحة الكبرى للسعداء.
انه الكبد طبيعة الحياة الدنيا تختلف أشكاله و أسبابه.
و لكنه هو الكبد في النهاية.
فأخسر الخاسرين هو من يعاني كبد الحياة الدنيا لينتهي إلى الكبد الأشق
الأمر في الآخرة.
و أفلح الفالحين من يكدح في الطريق إلى ربه ليلقاه بمؤهلات تنهي عنه كبد الحياة الدنيا و تنتهي به إلى الراحة الكبرى في ظلال الله.
ان الذي يكدح للأمر الجليل ليس كالذي يكدح للأمر الحقير.
ليس مثله طمأنينة بال و ارتياحا للبذل واسترواحا بالتضحية.
ليس كالذي يكدح ليغوص في الوحل و يلصق في التراب كالحشرات و الديدان.
و الصلاة و السلام على رسولنا و حبيبنا محمد رسول الله
صلى الله عليه و سلم.
لقد خلقنا الإنسان في كبد=====================
في مكابدة و مشقة... و جهد و كد... و كفاح و كدح...
ثم تفترق الطرق و تتنوع المشاق.
هذا يكدح بعضلاته...وهذا يكدح بفكره...وهذا يكدح بروحه.
هذا يكدح للقمة العيش و خرقة الكساء.
و هذا يكدح ليجعل الألف ألفين و عشرة ألاف.
و هذا يكدح لملك أو جاه.
و هذا يكدح في سبيل الله.
و هذا يكدح لشهوة و نزوة.
و هذا يكدح لعقيدة و دعوة.
و هذا يكدح إلى النار.
و هذا يكدح إلى الجنة.
و الكل يحمل حمله و يصعد الطريق كادحا إلى ربه فيلقاه.
وهناك يكون الكبد الأكبر للأشقياء و تكون الراحة الكبرى للسعداء.
انه الكبد طبيعة الحياة الدنيا تختلف أشكاله و أسبابه.
و لكنه هو الكبد في النهاية.
فأخسر الخاسرين هو من يعاني كبد الحياة الدنيا لينتهي إلى الكبد الأشق
الأمر في الآخرة.
و أفلح الفالحين من يكدح في الطريق إلى ربه ليلقاه بمؤهلات تنهي عنه كبد الحياة الدنيا و تنتهي به إلى الراحة الكبرى في ظلال الله.
ان الذي يكدح للأمر الجليل ليس كالذي يكدح للأمر الحقير.
ليس مثله طمأنينة بال و ارتياحا للبذل واسترواحا بالتضحية.
ليس كالذي يكدح ليغوص في الوحل و يلصق في التراب كالحشرات و الديدان.